نشطاء ومتضامنون أجانب يطلعون على واقع طولكرم لرصد الانتهاكات الإسرائيلية
طولكرم - دنيا الوطن
التقى إياد الجلاد رئيس بلدية طولكرم اليوم الأربعاء، عدد من النشطاء والمتضامنين الأجانب التابعين لمركز المعلومات البديلة في بيت لحم وأطلعهم على واقع حال مدينة طولكرم ومعاناة المواطنين في ظل استمرار الإنتهاكات الإسرائيلية الناجمة عن المصانع الكيماوية وتأثيراتها السلبية والتي تشكل خطرا بيئيا وصحيا يتهدد حياة المواطنين.
وكان اللقاء الذي عقد في دار البلدية قد نظم بالتعاون مع لجان العمل الإجتماعي بهدف رصد وتوثيق الإنتهاكات والإعتداءات الإسرائيلية بحق مدينة طولكرم بشكل عام.
وفي بداية اللقاء، رحب رئيس بلدية طولكرم، مشيدا بزيارة المتضامنين والنشطاء الأجانب ودورهم في دعم وتعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين ونقل الصورة الحقيقية عن واقع الشعب الفلسطيني بشكل عام لشعوبهم ودولهم .
وتطرق إياد الجلاد للحديث عن الواقع الإقتصادي والسياسي والإجتماعي لطولكرم مشيرا إلى جدار الفصل العنصري وإعاقة الإحتلال الإسرائيلي للمزارعيين الفلسطينينن من الوصول لأراضيهم الزراعية خاصة في ظل موسم قطف الزيتون
بسبب البوابات العسكرية والإنتهاكات التي تمارس بحقهم. معبرا عن الإحتياجات الضرورية والضاغطة من أجل إحداث التنمية الحقيقية في المدينة وذلك للتقليل من نسبة البطالة المرتفعة في هذه المدينة الحدودية الصامدة.متمنيا عليهم المساهمة في إحداث الضغط السياسي اللازم على حكوماتهم من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.



التقى إياد الجلاد رئيس بلدية طولكرم اليوم الأربعاء، عدد من النشطاء والمتضامنين الأجانب التابعين لمركز المعلومات البديلة في بيت لحم وأطلعهم على واقع حال مدينة طولكرم ومعاناة المواطنين في ظل استمرار الإنتهاكات الإسرائيلية الناجمة عن المصانع الكيماوية وتأثيراتها السلبية والتي تشكل خطرا بيئيا وصحيا يتهدد حياة المواطنين.
وكان اللقاء الذي عقد في دار البلدية قد نظم بالتعاون مع لجان العمل الإجتماعي بهدف رصد وتوثيق الإنتهاكات والإعتداءات الإسرائيلية بحق مدينة طولكرم بشكل عام.
وفي بداية اللقاء، رحب رئيس بلدية طولكرم، مشيدا بزيارة المتضامنين والنشطاء الأجانب ودورهم في دعم وتعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين ونقل الصورة الحقيقية عن واقع الشعب الفلسطيني بشكل عام لشعوبهم ودولهم .
وتطرق إياد الجلاد للحديث عن الواقع الإقتصادي والسياسي والإجتماعي لطولكرم مشيرا إلى جدار الفصل العنصري وإعاقة الإحتلال الإسرائيلي للمزارعيين الفلسطينينن من الوصول لأراضيهم الزراعية خاصة في ظل موسم قطف الزيتون
بسبب البوابات العسكرية والإنتهاكات التي تمارس بحقهم. معبرا عن الإحتياجات الضرورية والضاغطة من أجل إحداث التنمية الحقيقية في المدينة وذلك للتقليل من نسبة البطالة المرتفعة في هذه المدينة الحدودية الصامدة.متمنيا عليهم المساهمة في إحداث الضغط السياسي اللازم على حكوماتهم من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.





التعليقات