"جويك" اختتمت الورشة الإقليمية حول الإحصاءات والتصانيف الصناعية بالدوحة
أبو ظبى - دنيا الوطن
اختتمت "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" (جويك) ورشة العمل الإقليمية حول "الإحصاءات الصناعية والتصانيف للدول العربية" التي عقدتها في فندق "رتاج رويال" بالدوحة خلال الفترة من 30 سبتمبر حتى 2 أكتوبر، وذلك بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، و"المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين" (إيدمو). وقد شارك في الورشة أكثر من 60 متخصصاً في الإحصاء من وزارات الصناعة وأجهزة الإحصاء في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وكذلك هيئة التقييس لدول المجلس والمركز الإحصائي لدول الخليج العربية، ومصلحة الجمارك العامة في المملكة العربية السعودية وممثلون عن "جويك" و"الإسكوا" و"الإيدمو" وشعبة الإحصاء في الأمم المتحدة في نيويورك، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو".
استعرضت خلال الورشة أوراق عمل متخصصة تناولت أهمية الإحصاءات الصناعية في مساندة صناعة القرارات الاقتصادية والصناعية، والتوصيات الدولية المتعلقة بالإحصاءات الصناعية (IRIS 2008)، وإشكاليات تجميع الإحصاءات الصناعية في زمن العولمة الاقتصادية، وأهمية هذه الإحصاءات الصناعية المتجانسة في المنطقة العربية، ونطاقها وشموليتها. إضافة إلى التصنيف الصناعي الدولي الموحد لجميع الأنشطة الاقتصادية (ISIC Rev.4)، والتصنيف المركزي للمنتجات (CPC Rev.2)، والنظام المنسّق لتوصيف وتصنيف المنتجات (HS)، والواقع الحالي للإحصاءات الصناعية في البلدان العربية واحتياجات التطوير.
كما تناولت الجلسات استخدام البيانات الإدارية والسجلات التجارية الإحصائية، ومواءمة البيانات وربـط السجلات مع عرض تجارب إقليمية ووطنية من قبل المشاركين، وخصوصاً تجربة الإحصاءات الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي التي استعرضها ورقة عمل "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" التي تناولت أيضاً آلية عمل "البوابة التفاعلية المطوّرة لمعلومات الأسواق الصناعية" (IMI Plus). أما ورقة "المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين" فتناولت استخدام البرمجيات ذات المصدر المفتوح في تطوير قواعد بيانات الإحصاءات الصناعية.
وجرى في ختام الورشة نقاش موسع بين المشاركين حول التحديات التي تواجه تطوير الإحصاءات الصناعية في المنطقة العربية، فتحدث خبراء من مختلف الجهات المشاركة عن تجارب بلادهم في هذا المجال، حيث قدموا جملة اقتراحات وتوصيات سيتم إعلانها في وقت لاحق.

اختتمت "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" (جويك) ورشة العمل الإقليمية حول "الإحصاءات الصناعية والتصانيف للدول العربية" التي عقدتها في فندق "رتاج رويال" بالدوحة خلال الفترة من 30 سبتمبر حتى 2 أكتوبر، وذلك بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، و"المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين" (إيدمو). وقد شارك في الورشة أكثر من 60 متخصصاً في الإحصاء من وزارات الصناعة وأجهزة الإحصاء في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وكذلك هيئة التقييس لدول المجلس والمركز الإحصائي لدول الخليج العربية، ومصلحة الجمارك العامة في المملكة العربية السعودية وممثلون عن "جويك" و"الإسكوا" و"الإيدمو" وشعبة الإحصاء في الأمم المتحدة في نيويورك، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو".
استعرضت خلال الورشة أوراق عمل متخصصة تناولت أهمية الإحصاءات الصناعية في مساندة صناعة القرارات الاقتصادية والصناعية، والتوصيات الدولية المتعلقة بالإحصاءات الصناعية (IRIS 2008)، وإشكاليات تجميع الإحصاءات الصناعية في زمن العولمة الاقتصادية، وأهمية هذه الإحصاءات الصناعية المتجانسة في المنطقة العربية، ونطاقها وشموليتها. إضافة إلى التصنيف الصناعي الدولي الموحد لجميع الأنشطة الاقتصادية (ISIC Rev.4)، والتصنيف المركزي للمنتجات (CPC Rev.2)، والنظام المنسّق لتوصيف وتصنيف المنتجات (HS)، والواقع الحالي للإحصاءات الصناعية في البلدان العربية واحتياجات التطوير.
كما تناولت الجلسات استخدام البيانات الإدارية والسجلات التجارية الإحصائية، ومواءمة البيانات وربـط السجلات مع عرض تجارب إقليمية ووطنية من قبل المشاركين، وخصوصاً تجربة الإحصاءات الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي التي استعرضها ورقة عمل "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" التي تناولت أيضاً آلية عمل "البوابة التفاعلية المطوّرة لمعلومات الأسواق الصناعية" (IMI Plus). أما ورقة "المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين" فتناولت استخدام البرمجيات ذات المصدر المفتوح في تطوير قواعد بيانات الإحصاءات الصناعية.
وجرى في ختام الورشة نقاش موسع بين المشاركين حول التحديات التي تواجه تطوير الإحصاءات الصناعية في المنطقة العربية، فتحدث خبراء من مختلف الجهات المشاركة عن تجارب بلادهم في هذا المجال، حيث قدموا جملة اقتراحات وتوصيات سيتم إعلانها في وقت لاحق.



التعليقات