عادل مراد : يمكن ان يستلم احد الشباب منصب السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني

رام الله - دنيا الوطن
اكد سكرتير المجلس المركزي العضو المؤسس للاتحاد الوطني الكردستاني، عادل  مراد، ان عودة الاتحاد الوطني ونهوضه من جديد تكمن في ايلاء دور اكبر  للشباب وزيادة الاهتمام بهم.

واوضح مراد في حديث لوكالة انباء الاناضول التركية، ان تشكيل الحكومة  المقبلة في اقليم كردستان يجب ان يكون بالتعاون بين مختلف الاطراف  الكردستانية وان تكون حكومة مشاركة وطنية ، بمشاركة حركة التغيير ومختلف  القوى واحزاب المعارضة الاخرى.

واشار مراد الى ان الحزب الديمقراطي الكردستاني لن يتمكن من تشكيل الحكومة  المقبلة منفردا وهو بحاجة الى تشكيل تحالفات، واذا ما انفرد في تحالفه مع  الاتحاد الوطني فأن ذلك سيكون بمثابة انتحار سياسي للاخير ، لذا فان الطريق  الامثل لتشكيل الحكومة يكمن في مشاركة كل الاحزاب والقوى الفائزة في  الانتخابات، وان تتحول قوى المعارضة الى قوى مشاركة في الحكومة المقبلة مع  الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، الامر الذي من شأنه تقليص الفساد  والمحسوبية.

وعزا سكرتير المجلس المركزي اسباب خسارة الاتحاد الوطني في الانتخابات  البرلمانية، الى انشغال بعض من مسؤولي الاتحاد بالتجارة والحفاظ على مصالهم  الشخصية على حساب المصالح العليا للحزب، لافتا الى ان المسؤولين انتخبوا كي  يخدموا الجماهير وليس مصالهم الخاصة، كما وبين ان موافقة الاتحاد الوطني  على تمديد فترة ولاية رئاسة الاقليم لمدة عامين اضافين كانت احد الاسباب  الاخرى لخسارة الاتحاد عددا من مقاعده البرلمانية.

عادل مراد قال في محور اخر من حديثه ان المشاركة الضعيفة للاتحاد الوطني في  حكومة الاقليم خلال الاعوام الماضية وعدم كفاءة مسؤوليه في ادارة الوزارات  والدوائر في حكومة الاقليم ادت الى تراجع نسبة مؤيديه .

واضاف سكرتير المجلس المركزي الى ان المجلس قدمة ورقة عمل لاعتمادها في  المؤتمر المصغر والمؤتمر العام للاتحاد الوطني الكردستاني المقرر عقده  نهاية شهر كانون الثاني من العام المقبل، تتضمن اسباب الخسارة واليات العمل  لمطلوبة للنهوض من جديد، مشددا على ضرورة ان يتنحى اعضاء المكتب السياسي  الحاليين، وان يضطلع الشباب بمهام القيادة في الحزب بعد المؤتمر.

مبينا انه سحب ترشيحه خلال المؤتمر الثالث للحزب كي يتمكن الشباب من لعب  دور اكبر وايلاء اهتمام اكبر بهم،الا ان ذلك لم يتم ووصل الحال بنا الى ما  نحن عليه الان .

كما واستبعد عادل مراد في جانب اخر من لقائه مع وكالة انباء الاناضول ان  تحصل انشقاقات داخل الاتحاد الوطني، خلال الفترة المقبلة، لافتا الى ان  الاتحاد الوطني مازال متماسكا، وان خروج اي شخص من الحزب لن يكون له الثقل  الكافي لتشكيل تجمع او حزب جديد، كما حصل بعد انشقاق نوشيروان مصطفى  وتأسيسه حركة التغيير، مبينا ان الاتحاد الوطني وحركة التغيير خرجيتا من  رحم واحد.

ودعا مراد الى تعديل او الغاء الاتفاقية الستراتيجية مع الحزب الديمقراطي  الكردستاني بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة، وتأسيس صندق لاموال  وممتلكات الاتحاد الوطني يشرف عليه اناس اكفاء نزيهين لادارة موارد الحزب،  واعادة توزيع وارداته المالية.

التعليقات