تربية الخليل تعقد اجتماعاً لمسؤولي التعليم الجامع في المدارس
الخليل - دنيا الوطن
عقدت مديرية التربية والتعليم في الخليل اليوم اجتماعاً لمسؤولي لجان التعليم الجامع في المدارس الحكومية والبالغ عددهم 133 مسؤول .
وحضر الاجتماع الذي عقد في قاعة مدرسة الحسين بن
علي الثانوية للبنين كل من النائب الفني أ. عاطف الجمل ، ورئيس قسم الإرشاد التربوي والتربية الخاصة أ. فايز شرف ، و مرشدة التعليم الجامع حلوة ياغي ، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام سارة زلوم .
ومن ناحيته ، أكد الجمل على أولوية منح الاهتمام بالدرجة الأولى للطالب ذوي الاحتياج الخاص داخل الغرف الصفية ورعايته بالطرق التربوية السليمة التي تطلق قدراته نحو الإبداع والابتكار ، مشيراً إلى الحق في التعليم لجميع الفئات من المجتمع الفلسطيني عامة ، والطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة على وجه الخصوص .
ونوه شرف إلى سياسة وزارة التربية والتعليم العالي في دمج الطلبة ذوي الإعاقات السمعية والبصرية والحركية في المدارس وإشراكهم في جميع النشاطات والفعاليات التربوية التي من شأنها أن ترتقي بمهارات الطالب ذوي الاحتياج الخاص الشخصية وتحقق لديه نوع من الاستقلالية الخاصة تمكنه من الاعتماد
على ذاته.
وتحدثت ياغي عن مفهوم التربية الخاصة وإمكانية دمج فئات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية و ما يترتب على ذلك من عمل تكاملي بين الأسرة والمدرسة ، وتطرقت إلى تعليمات تعبئة النماذج الإحصائية ومحتويات ملف
التعليم الجامع لذوي الاحتياجات الخاصة .
وأكدت ياغي على ضرورة تفعيل لجان التعليم الجامع في المدارس بالتعاون مع مدير المدرسة والمرشد التربوي ومعلمي الصفوف من ناحية ، والاستفادة من أنشطة مؤسسات المجتمع المحلي وخبرات ذوي الاختصاص من ناحية أخرى ، وإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في النشاطات المدرسية والمجتمعية وتوثيق التجارب الناجحة خلال الدمج والمشاركة ليتم رفعها لوزارة التربية والتعليم العالي .




عقدت مديرية التربية والتعليم في الخليل اليوم اجتماعاً لمسؤولي لجان التعليم الجامع في المدارس الحكومية والبالغ عددهم 133 مسؤول .
وحضر الاجتماع الذي عقد في قاعة مدرسة الحسين بن
علي الثانوية للبنين كل من النائب الفني أ. عاطف الجمل ، ورئيس قسم الإرشاد التربوي والتربية الخاصة أ. فايز شرف ، و مرشدة التعليم الجامع حلوة ياغي ، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام سارة زلوم .
ومن ناحيته ، أكد الجمل على أولوية منح الاهتمام بالدرجة الأولى للطالب ذوي الاحتياج الخاص داخل الغرف الصفية ورعايته بالطرق التربوية السليمة التي تطلق قدراته نحو الإبداع والابتكار ، مشيراً إلى الحق في التعليم لجميع الفئات من المجتمع الفلسطيني عامة ، والطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة على وجه الخصوص .
ونوه شرف إلى سياسة وزارة التربية والتعليم العالي في دمج الطلبة ذوي الإعاقات السمعية والبصرية والحركية في المدارس وإشراكهم في جميع النشاطات والفعاليات التربوية التي من شأنها أن ترتقي بمهارات الطالب ذوي الاحتياج الخاص الشخصية وتحقق لديه نوع من الاستقلالية الخاصة تمكنه من الاعتماد
على ذاته.
وتحدثت ياغي عن مفهوم التربية الخاصة وإمكانية دمج فئات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية و ما يترتب على ذلك من عمل تكاملي بين الأسرة والمدرسة ، وتطرقت إلى تعليمات تعبئة النماذج الإحصائية ومحتويات ملف
التعليم الجامع لذوي الاحتياجات الخاصة .
وأكدت ياغي على ضرورة تفعيل لجان التعليم الجامع في المدارس بالتعاون مع مدير المدرسة والمرشد التربوي ومعلمي الصفوف من ناحية ، والاستفادة من أنشطة مؤسسات المجتمع المحلي وخبرات ذوي الاختصاص من ناحية أخرى ، وإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في النشاطات المدرسية والمجتمعية وتوثيق التجارب الناجحة خلال الدمج والمشاركة ليتم رفعها لوزارة التربية والتعليم العالي .






التعليقات