التعاون الإسلامي تتطلع إلى توسيع الشراكة البناءة مع مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية

رام الله - دنيا الوطن
أقامت منظمة التعاون الإسلامي حفل تكريم لصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء مؤسسات الوليد بن طلال الخيرية والإنسانية، تقديرا للجهود المتميزة والإنجازات البارزة لسموه في المجال الإنساني والخيري لصالح الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والهيئات الإنسانية. وحضر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى في حفل التكريم الذي أقيم في فندق فور سيزونز ـــ الرياض مساء الثلاثاء 8 أكتوبر 2013، إن الاحتفال جاء ليسلط الضوء على نموذج مضيء من نماذج المسؤولية الاجتماعية لمؤسسات القطاع الخاص في العالم الإسلامي، خدمة للبشرية، وتطويرا لقدرات الإنسان، في وقت يئن فيه العالم تحت وطأة سيل لا ينقطع من الكوارث والمحن.

وأضاف الأمين العام أن مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية تعتبر نموذجا دوليا للمؤسسات الشاملة التي تحكمها القيم، ويحركها الإيمان بخدمة البشرية أينما كانت، فهي لا تقتصر في عملها على مجال أو جنس بعينه، بل تساهم في كل مجال من شأنه بناء الإنسان، ولا تعرف الحدود الجغرافية، ولا الانتماء العرقي أو العقائدي.

وثمن إحسان أوغلى ما قدمه سمو الأمير لمسيرة منظمة التعاون الإسلامي الإنسانية، حيث كان هناك تعاون بين الطرفين في مجالات متعددة، من بينها ما بذلته مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية في الصومال، حيث اتسع عطاؤه ليشمل برامج أساسية بدأتها المنظمة منذ بداية كارثة المجاعة الأخيرة في الصومال، وتواصلت حتى يومنا هذا، وشملت برامج التعليم للنازحين، وتوفير مياه الشرب النقية في المخيمات، وإنشاء أول نظام إسعاف طبي متكامل في هذا البلد المنكوب. استفاد من هذه البرامج حتى اليوم مايزيد عن خمسمائة وثمانين ألف نازح من النساء والاطفال والشيوخ فى كل أنحاء الصومال.

أما في قطاع غزه، فقال الأمين العام إن أيادي الخير لسموه كانت حاضرة عبر شراكة بناءة مع منظمة التعاون الإسلامي في مجالات الصحة والمياه والإسكان. وهذا غيض من فيض.

وشدد إحسان أوغلى على الرغبة الأكيدة والتطلع إلى توسيع نطاق هذه الشراكة البناءة بين منظمة التعاون الإسلامي ومؤسسة الوليد بن طلال الخيرية في الفترة المقبلة لتمتد على نطاق العالم الإسلامي، وتتعدد مجالاتها بتعدد أبواب الحاجيات والكوارث.

 

التعليقات