الدولي للحوار يستنكر أحداث العنف بمصر ويدعو السوريين لإنقاذ بلادهم

رام الله - دنيا الوطن
تابع المركز الدولي للحوار خلال شهر سبتمبر الماضي عدداً من القضايا المشتعلة في عدد من الدول العربية، والتي كان أبرزها الاحتجاجات التي يصاحبها أحداث عنف بمصر، وتصاعد وتيرة العنف في سوريا واتجاه الأزمة السورية إلى اللا حل في حال إصرار كل طرف منهم على موقفه الرافض للتسوية السياسية، بالإضافة إلى اشتعال الاحتجاجات في السودان رفضاً لرفع الدعم عن البترول والغاز والمحروقات وارتفاع أسعارها بشكل أثار استياء المواطنين.

كما تابع المركز الأحداث الصدامية المتسارعة في تونس بين حكومة النهضة والشارع التونسي الرافض لاستمرارها في إدارة البلاد خاصة بعد اغتيال رموز سياسية بارزة معارضة للحكومة، مما أشعل الاحتجاجات المطالبة بإقالة الحكومة.

 

الدولي للحوار يستنكر إصرار الإخوان على العنف في مصر

يستنكر المركز الدولي للحوار، إصرار جماعة الإخوان المسلمين على الصدام مع الشارع المصري، الرافض للجماعة ولممارستها العمل السياسي، والذي ثار ضدها وضد رئيسها المعزول محمد مرسي بأعداد لم يشهدها التاريخ من قبل في أية احتجاجات سياسية.

ويؤكد "الدولي للحوار" على أن الممارسات الصدامية التي تتبعها الجماعة، وإصرارها على التفريق بينها وبين الشعب الرافض لها على أسس دينية يزيد الاحتقان بالشارع المصري، ويزيد كراهية المواطنين لتلك الجماعة التي تسعى بكل قواها بالداخل والخارج إلى افتعال الصدام وإسقاط الضحايا لإظهار الجيش المصري بصورة مغايرة للحقيقة، وأنه يقوم بقتل واعتقال أعضائها.

ويدعو المركز، عقلاء الجماعة وتيار الإسلام السياسي للعمل على احتواء شباب جماعة الإخوان في إطار جديد يبتعد بهم عن ممارسة العنف، ويوقف كراهية المصريين للجماعة وأعضائها، والتي تتزايد بشكل يومي مع حدوث الصدام وسقوط المزيد من الضحايا سواء من المدنيين أو رجال الأمن.

 

الدولي للحوار يدعو السوريين لإنقاذ بلادهم من الدمار بالحوار الوطني

يدعو المركز الدولي للحوار السوريين للعمل على إنهاء الأزمة التي تمر بها بلادهم من صراع مسلح بين قوات النظام والمعارضة المدعومة من الخارج، باللجوء للحوار الوطني الذي يعلي مصلحة الوطن فوق أية اعتبارات أخرى.

ويشيد المركز بالإجراءات الأخيرة التي تقوم بها القوات الدولية لتدمير ترسانة السلاح الكيماوي، كما يشيد بتجاوب الحكومة السورية مع الجهود الدولية الرامية لإنهاء النزاع بالسبل السلمية التي تحقن دماء الشعب السوري وتنهي شهور طويلة من الاقتتال بين القوات النظامية والقوات التابعة للمعارضة.

ويرى المركز أن مؤتمر "جنيف2" قد يكون البداية لإنهاء الصراع السوري، بما يحفظ حقوق الشعب السوري ويصل لحل يرضي كافة الأطراف بالداخل والخارج، حيث إن الصراع لن ينتهي إلا بتوافق داخلي ورضاء خارجي من الأطراف ذات المصالح المرتبطة مع الشعب السوري والحكومة.

 

الدولي للحوار يدعو الحكومة السودانية لإتاحة حرية التعبير عن الرأي للمتظاهرين

تابع المركز الدولي للحوار بمزيد من القلق الإجراءات الأمنية العنيفة التي اتبعتها الحكومة السودانية في مواجهة الاحتجاجات، التي اندلعت عقب قرار الحكومة برفع الأسعار عن المحروقات، الأمر الذي أدى لارتفاع أسعارها بشكل أثار غضب الجماهير.

ويعرب المركز عن أسفه الشديد لسقوط عدد كبير من الضحايا في المواجهات الأمنية العنيفة تجاه المحتجين، بالإضافة لإصابة المئات واعتقال الكثيرين.

ويدعو المركز الحكومة السودانية لإتاحة المزيد من الحريات للتظاهر والاحتجاجات السلمية، التي يعبر المواطنين فيها عن رأيهم وفق الأعراف الدولية والقوانين التي تكفل حرية الرأي والتعبير، دون التعدي على سيادة الدولة أو التعرض للمنشآت العامة والخاصة.

 

الدولي للحوار يدعو الحكومة التونسية للتخلي عن العناد والاستجابة للشعب

يتابع المركز الدولي للحوار الأحداث التي تشهدها تونس من تظاهرات واحتجاجات مطالبة باستقالة الحكومة المؤقتة التي شكلتها حركة النهضة الإسلامية، والتي تسفر عن صدامات مع قوات الشرطة والأمن بين الحين والآخر، تسفر عن سقوط أعداد من المصابين الذين غالباً ما يكونوا من بين الشباب.

ورصد المركز، التعنت الذي تصر عليه حكومة النهضة أمام المطالب الشعبية، والتي قد تسفر إذا ما استمرت على ما هي عليه إلى ما لا يحمد عقباه، لاسيما وأن سياسات الحكومة تتماشى مع سياسات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، والتي سقطت في مصر مؤخراً، وهو ما دعا التونسيين لاستلهام التجربة المصرية وإطلاق حركة "تمرد" التونسية على غرار نظيرتها في مصر.

ويدعو المركز الحكومة التونسية إلى التخلي عن جمودها والنظر لواقع الأمر بنظرة جادة والاستجابة لمطالب الجماهير، والبدء في تشكيل حكومة جديدة تلبي طموحات الشعب التونسي.

التعليقات