الخارجية الفلسطينية تناشد المجتمع الدولي لتقديم تسهيلات للاجئين الفلسطينيين في صقلية

غزة - دنيا الوطن
تتابع وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية وبقلقٍ بالغ الأثر؛ كافة الأوضاع المأساوية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون الذين فرٌوا من جحيم الحرب في سوريا، في محاولة منهم لإيجاد مأوى آمنٍ لهم في ظل التهجير القسري عن وطنهم الذي ينتظرون العودة إليه منذ أكثر من ستة قرون.

وبعد أن تجرَّع اللاجئون مرارة الهجرة ومآسيها محاولين التكيّف مع الأوضاع المفروضة عليهم فوجئت الخارجية الفلسطينية في الأيام القليلة الماضية بخبر وصول مجموعاتٍ منهم إلى جزيرة صقلية الإيطالية، وما صاحب ذلك من تجميعهم في أماكن إيواء غير مناسبة، الأمر الذي يشير إلى عدم تفهّم البعض لهذه المأساة على وجهها الحقيقي.

إن الخارجية الفلسطينية إذا تراقب هذه المأساة بالغة الصعوبة، وتناشد المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وتقديم الرعاية الصحية أن يبذلوا ما بوسعهم لأجل الحفاظ على كرامة هؤلاء اللاجئين، وتُؤكد الخارجية أن الحكومة الفلسطينية على استعداد تام للتعاون مع الجميع من أجل رعايتهم وحمايتهم وإيوائهم في أماكن تصلح لاستقبالهم كبشر وتسهّل لهم سبل العيش الكريم، إلى أن يتمكنوا من العودة لبلادهم الأصلية فلسطين.

وتؤكد الخارجية على ما جاء في القانون الدولي الإنساني من ضرورة توفير الحماية الدولية والرعاية والمأوى والحياة الكريمة لهم بواسطة الدول المستضيفة، إلى أن يجدوا حلاً لمشكلتهم.

وتتقدم الخارجية بالشكر الجزيل والعرفان لكل من يساهم في العمل على تقديم المساعدة لهؤلاء اللاجئين وتخص بالذكر التجمع الفلسطيني في إيطاليا, ومجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا. كما تشكر الخارجية كافة المؤسسات الدولية والأجنبية التي تعمل من أجل حماية هؤلاء الضعفاء.

التعليقات