طلاب "حركة شباب العدل والمساواة" الشعب يصر على مواجهة الإرهاب ودماء الشهداء لن تضيع هباء
رام الله - دنيا الوطن
أدان طلاب حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبية" تصعيد أعمال العنف والإرهاب الموجهة لقوات الجيش والشرطة ،وإستنكر التفجير الإرهابى الذى وقع فى مديرية أمن جنوب سيناء ،وإطلاق النار على أفراد من القوات المسلحة فى طريق الصالحية الجديدة ،والهجوم المسلح على منطقة الأقمار الصناعية بالمعادى ،وأحداث العنف التى أدت إلى سقوط ضحايا من المواطنين أثناء الاحتفالات بالذكرى الأربعين لنصر أكتوبر ،واستشهاد عدد من ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة ، مؤكدين على نبذ كافة أعمال العنف التى تعيق مسيرة تقدم المجتمع ،وتعطل مسار التحول الديمقراطى ،وبناء دولة القانون ،وترسيخ قيم حقوق الإنسان ،مؤكدين أن استهداف المواطنين والمؤسسات لا يخدم إلا أعداء الوطن ،وأن انتهاج العنف لا يعبر عن الثورة أو الثوار الحقيقيين ،وطالبت الحركة بإجراء تحقيق فورى وعاجل لاستجلاء الحقيقة ،ومحاسبة كل من أجرم فى حق الوطن وحرض على العنف ونشر الفوضى ،مبدية تحفظا على التعامل الأمنى مع المتظاهرين ،ومشددة على أهمية تكاتف الأجهزة الأمنية للقضاء على بقايا وذيول الإرهابيين بسيناء ،وقطع الطريق على مخططاتهم الإجرامية التى تستهدف أمن واستقرار شبه الجزيرة ،ومؤكدة على أنه لا بديل عن الحزم فى مواجهة ذلك العنف للحفاظ على هيبة الدولة ،وان هذه الاعتداءت بمثابة منح الفرصة كاملة لمن هو مسئول عن أمن هذا الوطن جيش وداخلية ومخابرات بوضع خطه محكمة للقضاء على هؤلاء الإرهابيين وانتزاعهم من جذورهم ،معتبرة أن اعتداءات طور سيناء تهدف إلى ضرب السياحة المصرية ،وتوصيل صورة سيئة عن عدم استقرار الأوضاع بمصر وهز الاستقرار ،وأكدت الحركة على ضرورة وجود حل سياسى يتضمن التزاما بوقف العنف ،ويسمح لجميع المصريين بأن يكون لهم صوت فى مستقبل البلاد ،مؤكدة على ان التعايش والحوار ضرورة تستلزم وجود شركاء من الجانبين لديهم الرغبة فى حوار حقيقى نابع من الاعتراف بالهويات والخصوصيات ،ويحفظ احترام الآخر ،ولا يسعى للسيطرة عليه أو إثارة العداوات ، وأعربت الحركة عن خالص تعازيها لأسر الشهداء ،مؤكدة على أن دماءهم الطاهرة لن تضيع هباءً ،وان الحركة ستظل تطالب بالقصاص لجميع الشهداء ،وإصدار قانون العدالة الانتقالية لمحاكمة كل من تسبب في ذلك.
أدان طلاب حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبية" تصعيد أعمال العنف والإرهاب الموجهة لقوات الجيش والشرطة ،وإستنكر التفجير الإرهابى الذى وقع فى مديرية أمن جنوب سيناء ،وإطلاق النار على أفراد من القوات المسلحة فى طريق الصالحية الجديدة ،والهجوم المسلح على منطقة الأقمار الصناعية بالمعادى ،وأحداث العنف التى أدت إلى سقوط ضحايا من المواطنين أثناء الاحتفالات بالذكرى الأربعين لنصر أكتوبر ،واستشهاد عدد من ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة ، مؤكدين على نبذ كافة أعمال العنف التى تعيق مسيرة تقدم المجتمع ،وتعطل مسار التحول الديمقراطى ،وبناء دولة القانون ،وترسيخ قيم حقوق الإنسان ،مؤكدين أن استهداف المواطنين والمؤسسات لا يخدم إلا أعداء الوطن ،وأن انتهاج العنف لا يعبر عن الثورة أو الثوار الحقيقيين ،وطالبت الحركة بإجراء تحقيق فورى وعاجل لاستجلاء الحقيقة ،ومحاسبة كل من أجرم فى حق الوطن وحرض على العنف ونشر الفوضى ،مبدية تحفظا على التعامل الأمنى مع المتظاهرين ،ومشددة على أهمية تكاتف الأجهزة الأمنية للقضاء على بقايا وذيول الإرهابيين بسيناء ،وقطع الطريق على مخططاتهم الإجرامية التى تستهدف أمن واستقرار شبه الجزيرة ،ومؤكدة على أنه لا بديل عن الحزم فى مواجهة ذلك العنف للحفاظ على هيبة الدولة ،وان هذه الاعتداءت بمثابة منح الفرصة كاملة لمن هو مسئول عن أمن هذا الوطن جيش وداخلية ومخابرات بوضع خطه محكمة للقضاء على هؤلاء الإرهابيين وانتزاعهم من جذورهم ،معتبرة أن اعتداءات طور سيناء تهدف إلى ضرب السياحة المصرية ،وتوصيل صورة سيئة عن عدم استقرار الأوضاع بمصر وهز الاستقرار ،وأكدت الحركة على ضرورة وجود حل سياسى يتضمن التزاما بوقف العنف ،ويسمح لجميع المصريين بأن يكون لهم صوت فى مستقبل البلاد ،مؤكدة على ان التعايش والحوار ضرورة تستلزم وجود شركاء من الجانبين لديهم الرغبة فى حوار حقيقى نابع من الاعتراف بالهويات والخصوصيات ،ويحفظ احترام الآخر ،ولا يسعى للسيطرة عليه أو إثارة العداوات ، وأعربت الحركة عن خالص تعازيها لأسر الشهداء ،مؤكدة على أن دماءهم الطاهرة لن تضيع هباءً ،وان الحركة ستظل تطالب بالقصاص لجميع الشهداء ،وإصدار قانون العدالة الانتقالية لمحاكمة كل من تسبب في ذلك.

التعليقات