بدء حملة لا تؤجلي للكشف المبكر عن سرطان الثدي برعاية بنك فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
هنا في غزه تلك الساكنة على شاطئ المتوسط ، أكتوبر الوردي يلقي بظلاله عليها ، يحيط بنسائها يحثهن للفحص المبكر لسرطان الثدي ضمن حملة لا تؤجلي – الكشف المبكر لسرطان الثدي يساعد على الشفاء بنسبه 98% وهذه الحملة برعاية بنك فلسطين للسنه الثانية على التوالي ، لا تؤجلي سيدتي فوعينا مواجهة لهذا المرض .
وكعادته في الاهتمام بقضايا المجتمع وخصوصا الصحيه بنك فلسطين يطلق حملة بهدف التوعية لأهمية الفحص المبكر عن مرض سرطان الثدي بالتعاون مع برنامج العون والأمل لرعاية مرضي السرطان و مركز دنيا للأورام وتحمل الحمله هذا العام اسم ( لا تؤجلي ) للكشف المبكر عن سرطان الثدي. وذلك تزامنا مع فعاليات أكتوبر الوردي التي تقام في جميع أنحاء العالم في تشرين أول من كل عام للتوعية لأهمية الكشف المبكر عن هذا المرض.
وضمن سياق هذه الحملة، سيقوم البنك بالتبرع بثمن اجراء 200 فحص مقسمة على حالات اجتماعية من محافظات الضفة، وغزة بالتعاون مع المراكز المذكورة، فضلا عن اطلاقه حملة اعلامية كبيرة تشمل لافتات في شوارع المدن الفلسطينية، وإعلانات إذاعية وغيرها من وسائل الإعلام اضافة الى استخدام فروعه ومكاتبه في مختلف أنحاء الوطن للتوعية لهذا المرض، كما سيقوم البنك بفعاليات وأنشطة توعوية لموظفاته في محاولة للكشف المبكر عن هذا المرض الذي من الممكن أن يصل نسبة شفائه في حال كشفه المبكر الى 98%.
من ناحيته أكد ثائر حمايل، رئيس دائرة العلاقات العامة والتسويق في بنك فلسطين الى هذه الحملة التي انطلقت، تؤكد على اهتمام بنك فلسطين بالمراة الفلسطينية التي تمثل نصف المجتمع، والعناية بها، مضيفا بأن البنك أولى جزءا أساسيا من رسالته السامية ضمن مسؤوليته الاجتماعية، إلى الجوانب الإنسانية والتنموية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتعليمية ودعم الشباب والطفولة
من ناحيتها أشادت إيمان شنن مديرة برنامج العون والأمل برعاية مرضى السرطان بالجهود التي بذلها البنك في انجاح حملة غزة بلون وردي في اكتوبر 2012 ، مضيفة بأن الحملة من الحملات الكبيرة في الوطن العربي، وبرعاية البنك تم دخول موسوعة غينيس في حملة غزه بلون وردي باطول شعار وردي للتوعية بسرطان الثدي في العالم .
وجاء الشعار، الذي اتخذه الاتحاد الدولي لجمعيات السرطان UICC لعام 2013 توعوياً، بعنوان "تبديد الأساطير الضارة والمفاهيم الخاطئة حول مرض السرطان"، وهو الهدف الخامس من الاعلان العالمي للسرطان، وتأتي الهوية العالمية للحملة تحت شعار "السرطان... هل تعلم؟".
وشددت شنن ان السرطان يعتبر من أخطر الأمراض التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني، بخاصة بعدما احتل المرض خلال العام 2012 المرتبة الثانية كسبب للوفيات بين الفلسطينيين، بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، بعدما ظل السرطان لسنوات طويلة السبب الثالث للوفيات.حسب تقرير وزاره الصحه الصادر في 4 فبراير 2013 وقالت ان الوعي باهميه الفحص المبكر لسرطان الثدي يساعد بنسبة الشفاء 98%
وحثتت المجتمع الدولي على توفير الادويه الخاصه بالسرطان حيث يعاني المرضي من نقص حاد في الادوية ناهيك عن اغلاق المعابر وعدم وجود الدعم النفسي والاجتماعي والتلطيفي للمرضي ونظره المجتمع الخاطئة لمريض السرطان والخوف والخجل الاجتماعي بسبب خطوره المرض والنقص الحاد في الخبرات وطاقم العاملين في هذا المجال وعدم جهوزية المشافي في القطاع ،معاناة المهمشين والفقراء من المرضي من سوء الأوضاع الاقتصادية والإجتماعية،معاناة المرضي في السفر والتنقل، و تجاهل قضايا المرضى ومعاناتهم من قبل المستويات الرسمية وغير الرسمية.
هنا في غزه تلك الساكنة على شاطئ المتوسط ، أكتوبر الوردي يلقي بظلاله عليها ، يحيط بنسائها يحثهن للفحص المبكر لسرطان الثدي ضمن حملة لا تؤجلي – الكشف المبكر لسرطان الثدي يساعد على الشفاء بنسبه 98% وهذه الحملة برعاية بنك فلسطين للسنه الثانية على التوالي ، لا تؤجلي سيدتي فوعينا مواجهة لهذا المرض .
وكعادته في الاهتمام بقضايا المجتمع وخصوصا الصحيه بنك فلسطين يطلق حملة بهدف التوعية لأهمية الفحص المبكر عن مرض سرطان الثدي بالتعاون مع برنامج العون والأمل لرعاية مرضي السرطان و مركز دنيا للأورام وتحمل الحمله هذا العام اسم ( لا تؤجلي ) للكشف المبكر عن سرطان الثدي. وذلك تزامنا مع فعاليات أكتوبر الوردي التي تقام في جميع أنحاء العالم في تشرين أول من كل عام للتوعية لأهمية الكشف المبكر عن هذا المرض.
وضمن سياق هذه الحملة، سيقوم البنك بالتبرع بثمن اجراء 200 فحص مقسمة على حالات اجتماعية من محافظات الضفة، وغزة بالتعاون مع المراكز المذكورة، فضلا عن اطلاقه حملة اعلامية كبيرة تشمل لافتات في شوارع المدن الفلسطينية، وإعلانات إذاعية وغيرها من وسائل الإعلام اضافة الى استخدام فروعه ومكاتبه في مختلف أنحاء الوطن للتوعية لهذا المرض، كما سيقوم البنك بفعاليات وأنشطة توعوية لموظفاته في محاولة للكشف المبكر عن هذا المرض الذي من الممكن أن يصل نسبة شفائه في حال كشفه المبكر الى 98%.
من ناحيته أكد ثائر حمايل، رئيس دائرة العلاقات العامة والتسويق في بنك فلسطين الى هذه الحملة التي انطلقت، تؤكد على اهتمام بنك فلسطين بالمراة الفلسطينية التي تمثل نصف المجتمع، والعناية بها، مضيفا بأن البنك أولى جزءا أساسيا من رسالته السامية ضمن مسؤوليته الاجتماعية، إلى الجوانب الإنسانية والتنموية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتعليمية ودعم الشباب والطفولة
من ناحيتها أشادت إيمان شنن مديرة برنامج العون والأمل برعاية مرضى السرطان بالجهود التي بذلها البنك في انجاح حملة غزة بلون وردي في اكتوبر 2012 ، مضيفة بأن الحملة من الحملات الكبيرة في الوطن العربي، وبرعاية البنك تم دخول موسوعة غينيس في حملة غزه بلون وردي باطول شعار وردي للتوعية بسرطان الثدي في العالم .
وجاء الشعار، الذي اتخذه الاتحاد الدولي لجمعيات السرطان UICC لعام 2013 توعوياً، بعنوان "تبديد الأساطير الضارة والمفاهيم الخاطئة حول مرض السرطان"، وهو الهدف الخامس من الاعلان العالمي للسرطان، وتأتي الهوية العالمية للحملة تحت شعار "السرطان... هل تعلم؟".
وشددت شنن ان السرطان يعتبر من أخطر الأمراض التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني، بخاصة بعدما احتل المرض خلال العام 2012 المرتبة الثانية كسبب للوفيات بين الفلسطينيين، بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، بعدما ظل السرطان لسنوات طويلة السبب الثالث للوفيات.حسب تقرير وزاره الصحه الصادر في 4 فبراير 2013 وقالت ان الوعي باهميه الفحص المبكر لسرطان الثدي يساعد بنسبة الشفاء 98%
وحثتت المجتمع الدولي على توفير الادويه الخاصه بالسرطان حيث يعاني المرضي من نقص حاد في الادوية ناهيك عن اغلاق المعابر وعدم وجود الدعم النفسي والاجتماعي والتلطيفي للمرضي ونظره المجتمع الخاطئة لمريض السرطان والخوف والخجل الاجتماعي بسبب خطوره المرض والنقص الحاد في الخبرات وطاقم العاملين في هذا المجال وعدم جهوزية المشافي في القطاع ،معاناة المهمشين والفقراء من المرضي من سوء الأوضاع الاقتصادية والإجتماعية،معاناة المرضي في السفر والتنقل، و تجاهل قضايا المرضى ومعاناتهم من قبل المستويات الرسمية وغير الرسمية.

التعليقات