للشباب ... لا تتزوج موظفة

للشباب ... لا تتزوج موظفة
للشباب ... لا تتزوج موظفة

لا تتزوج موظفة .
تزوّجوا جميلةً ..
في بيتها مصونةً ...
كدرّةٍ مكنونةٍ ..
بطفلها حنونة ً عطوفةً رؤومةً بكلّ حينْ

بعيدةً عن كلّ عينٍ زائغهْ
و نفسُها عن كلّ زيغٍ فارغهْ
لزوجها لطفلها ساعاتها و العاطفهْ
و الزوجُ في سكينةٍ للبال ما من مشكـلٍ ... لا عاصفةْ
ما ثمّ أهواءٌ تخونْ

إنْ جِـئْـتَ بيتك ساعةً تعبانْ
تأتيكَ بالتقبيلِ و الأحضانْ
في لهفةٍ مــا أجمل اللهفانْ
فكأنّها قلبٌ بدى من شوقه الخفقانْ
أنت الوحيد بقلبها الإنسانْ
أنتَ الحبيبُ و أنتَ دونكَ يـختفي القمرانْ
لك ودّها لك حبّها لك شوقها هي و الحنينْ

هذي النصيحة للشبابِ
فَـعُـوا و تفهّموا خطابي
لا تـسـلكوا طُـرق الخرابِ
خذوا مصونةَ بيتها بحشمة ِ الحجابِ
هذي النصيحة من أمينْ

لا تأخذوا موظّفهْ
عن طفلها مغفّلهْ
تأتيكَ دوما منهكهْ
أوقاتها مستنزفهْ
بمكتبٍ أو قاعةٍ أو مشغلٍ
أو مدرسهْ
ترمي بطفلها لحاضنهْ
أو خادمهْ
هذي حياتها طولَ السنينْ


منذ الصباح إلى المغاسل تغتسلْ
و أمام مرآة الجمالِ ستنفعِلْ
تضع المساحيق الغريبةَ سبعةً ألوانها
الخدّ أحمرُ و الشفاة تورّدتْ .. و العين أسود أكحلتْ
و الرمش طال بفعلها ... و الباقيات تركتها ..
فكأنها كرّاس رسمٍ ينتقِلْ ...
تـطلي أظافرها التي قد شابهت ... أختَ السنانير التي لا تُحتملْ
لله ــ صاحِ ــ بخلقه شؤونْ

تتبادل النظراتِ معْ زملائها
و تدور أكواب الـمـشاعر بينهمْ
يـروي ظماءً للمحبتةِ فعلهمْ
أينَ الرجال تغار في أسمائها
أرغبْتَ بالدنيا و بِـعْـتَ قوامةً
آنستَ في دنياكَ شرّ دياثةٍ ...
أطمعتَ في المال الدنيّ دناءةً ...
أين الرجولةُ و القوامةُ أينَ؟ أينْ ؟

عبود

التعليقات