الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة

رام الله - دنيا الوطن
واصلت القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة انتهاكاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك خلال الفترة التي تغطيها هذه النشرة[1]، والممتدة من 1 وحتى 30 سبتمبر 2013، وبلغت الانتهاكات الإسرائيلية (6) حوادث إطلاق نار أدت إلى إصابة صياد واحد، وألحقت أضراراً جزئية بقارب صيد، وحادثة ملاحقة أدت إلى احتجاز قاربي صيد ومعدات أخرى.

وبالرغم من أن السلطات الإسرائيلية المحتلة قد حددت مسافة الصيد البحري في مياه غزة بـ 6 أميال بحرية، إلا أنها لم تلتزم بتلك المسافة ولم تُمكن الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة من ركوب البحر والصيد بحرية، واستمرت في اعتداءاتها عليهم.  ووثق المركز وقوع كافة الاعتداءات الإسرائيلية في حدود مسافة ألـ 6 أميال بحرية، الأمر الذي يدلل على أن سياسة القوات الإسرائيلية المحتلة تهدف إلى تشديد الخناق على صيادي القطاع ومحاربتهم في وسائل عيشهم.

انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي 
تمثل الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والخاصة بحماية حياة السكان المدنيين واحترام حقوقهم، بما فيها حق كل إنسان في العمل، وحقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية، وفقاً للمادتين الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والسادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، رغم أن إسرائيل طرفاً متعاقداً في العهد.  وجاءت هذه الاعتداءات في وقت لم يكن فيه الصيادون يمثلون خطراً على القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة، فقد كانوا يمارسون عملهم ويبحثون عن مصادر رزقهم.  وفيما يلي عرضاً لتلك الانتهاكات: 

أولاً: إطلاق النار على قوارب الصيد في مياه غزة
وثق المركز وقوع (6) حوادث إطلاق نار تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في مياه قطاع غزة على أيدي قوات البحرية الإسرائيلية المحتلة.  ورصد المركز وقوع كافة هذه الحوادث في نطاق المسافة التي تسمح بها القوات المحتلة للصيادين ركوب البحر والصيد فيها، والتي حددتها بـ 6 أميال بحرية بموجب تفاهمات التهدئة برعاية مصرية ودولية. 

ثانياً: إصابة صياد
- بتاريخ 18/9/2013، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها تجاه قارب صيد فلسطيني كان يبحر على مسافة تقدر بنحو 6 أميال بحرية قبالة شاطئ وادي غزة، وقد أدى إطلاق النار إلى إصابة الرافعة المثبتة في القارب، فسقط حزام الرافعة على الصياد سليم خليل سليم الفصيح، 48 عاماً، مما أدى إصابته بجراح في أصابع يده اليمنى أدت إلى نزيف شديد.  نقل الصياد الفصيح إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لتلقي العلاج، وقد أضطر الأطباء إلى بتر أحد أصابع يده اليمنى[2].

ثالثاً: احتجاز أدوات الصيد
- بتاريخ 10/9/2013، قامت القوات البحرية الإسرائيلية باحتجاز قاربي صيد تعود ملكيتهما للصيادين خليل إبراهيم البردويل، 38 عاماً، ونبيل خليل البردويل، 48 عاماً، وذلك أثناء إبحارهما على مسافة تقدر بنحو ميل بحري واحد قبالة ميناء الصيادين بمدينة رفح.  وأفاد الصياد خليل إبراهيم البردويل، بأن القاربين لم يكن على متنهما أيٍ من الصيادين، وأن القوات البحرية الإسرائيلية صادرت مولدي كهرباء وستة كشافات إنارة كانوا على متن القاربين.

رابعاً: إتلاف أدوات الصيد
- بتاريخ 18/9/2013، أصيب قارب صيد تعود ملكيته للصياد صالح كباجة، من سكان مخيم الشاطئ بمدينة غزة، بعدة أعيرة نارية، وذلك جراء تعرضه لإطلاق النار من قبل الزوارق الحربية الإسرائيلية أثناء إبحاره على مسافة تقدر بنحو 6 أميال بحرية قبالة شاطئ وادي غزة.
 

جدول (1): يوضح الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة خلال شهر سبتمبر 2013
البيان إطلاق النار القتلى الجرحى حوادث الاعتقال عدد المعتقلين احتجاز أدوات الصيد إتلاف  أدوات الصيد
سبتمبر2013 6 - 1 - - 2 1  

 

التعليقات