حماية يرحب بقرار إرسال بعثة تقصي حقائق للقدس والمدن الفلسطينية ويدعو لحمايتها
رام الله - دنيا الوطن
صوت المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو" والمنعقد في باريس مساءالجمعة الموافق 4-10-2013على مشاريع عدد من القرارات التي قدمتها بعض الدول العربية بشأن حماية التراث الثقافي والإنساني لمدينة القدس وعدد من المدن الفلسطينية الأخرى والتي تقضي بإرسال بعثة تقصي حقائق لمدينة القدس للإطلاع على طبيعة الوضع الحالي لباب المغاربة التاريخي وشرقي القدس المحتلة بموافقة الأغلبية المطلقة 43 دولة لصالح القرار في مقابل تصويت الولايات المتحدة الأمريكية ضد القرار وامتناع 12 دولة أخري عن التصويت على القرارات .
صوت المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو" والمنعقد في باريس مساءالجمعة الموافق 4-10-2013على مشاريع عدد من القرارات التي قدمتها بعض الدول العربية بشأن حماية التراث الثقافي والإنساني لمدينة القدس وعدد من المدن الفلسطينية الأخرى والتي تقضي بإرسال بعثة تقصي حقائق لمدينة القدس للإطلاع على طبيعة الوضع الحالي لباب المغاربة التاريخي وشرقي القدس المحتلة بموافقة الأغلبية المطلقة 43 دولة لصالح القرار في مقابل تصويت الولايات المتحدة الأمريكية ضد القرار وامتناع 12 دولة أخري عن التصويت على القرارات .
وأشارت التقارير إلى أن المجلس وافق على ستة مشاريع تتعلق بحماية التراث الثقافي والإنساني في القدس والخليل وبيت لحم وقطاع غزة منتقدا الإجراءات والأنشطة الإسرائيلية التي تقوم فيها سلطات الاحتلال للنيل من ذلك التراث، ورفضها تزويد اليونسكو بالمعلومات عما تقوم به من أعمال، إضافة لانتقاده لأعمال واعتداءات المستوطنين ضد المسجد الأقصى، وتعطيل أعمال الترميم.إن القرارات التي اتخذها المجلس لدعم وحماية التراث الثقافي والإنساني في المدن الفلسطينية المذكورة تمثل اعترافا دوليا جديدا بالحقوق الفلسطينية في مقدساتهم ومعالمهم الحضارية الثقافية والإنسانية الواجب حمايتها من انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه، وترسل رسالة مهمة للمجتمع الدولي بضرورة التدخل لإنقاذها وحمايتها من الاحتلال، وإخضاعها لقواعد القانون الدولي، وممارسة أقسى أشكال الضغط والإجبار للاحتلال لاحترام ذلك التراث والحفاظ عليه وحمايته من التشويه ومحاولات الإضرار به تحت ذرائع التنقيب عن التراث اليهودي هناك.7/10/2013 وإننا في مركز حماية لحقوق الإنسان وإن كنا نرى في مثل هذا الخطوة انتباهه مهمة، وتدارك ملفت لإنقاذ وحماية التراث الثقافي والإنساني الفلسطيني إلا أننا نؤكد أن مثل هذه القرارات ليست كافية وحدها على هذا الصعيد، ولا بد للأمم المتحدة وما ينبثق عنها من إدارات ومنظمات دولية خصوصا مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة من تحمل مسئوليتها والمبادرة إلى استخدام القانون الدولي بكل حزم وجدية للضغط على سلطات الاحتلال وإجبارها على احترام القرارات الأممية المتعلقة بحماية الحقوق الفلسطينية وعلى رأسها تلك المتعلقة بالتراث والثقافة.كما يهيب المركز بالأمم المتحدة وما يتفرع عنها من إدارات ومنظمات التدخل العاجل والحثيث من أجل وقف كافة أشكال الانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس وكافة المدن الفلسطينية خصوصا تلك صدرت بحقها قرارات أممية وما زالت إلى الآن تنتظر التنفيذ والمتابعة
وبناءا عليه فإن مركز حماية لحقوق الإنسان قال في بيان صحفي:
• نرحب بقرار المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو وندعوها الي مزيد من الجهود من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني ,ومقدساته في الحصول على كافة حقوقه المشروعة ، وتكثيف العمل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق التراث والمقدسات الفلسطينية .
•ندعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة إلى ضرورة تطبيق وتنفيذ كافة القرارات الأممية التي صدرت عنها المتعلقة بالحقوق الفلسطينية الثقافية والتراثية والحضارية، والعمل على إجبار سلطات الاحتلال على الالتزام بها وتنفيذها واحترامها، كما نطالبها بضرورة فرض إجراءات عقابية على الاحتلال لإلزامه بتطبيق القرارات الأممية الصادرة عن الأمم المتحدة وإداراتها ومنظماتها.
• ندعو الدول والمنظمات العربية والإسلامية، والصديقة الإقليمية إلى مواصلة جهودها الرمية إلى حماية وإنقاذ التراث الفلسطيني، وإحاطته بالرعاية الدولية، وتوفير كل السبل التي من شأنها إنقاذه من عبث الاحتلال وانتهاكاته المتكررة.

التعليقات