تلفزيون "الآن" يكشف عن أشهر طرق التعذيب في سجون النظام السوري
رام الله - دنيا الوطن
من بين التفاصيل الكثيرة، في حياة السوريين، والتي دأب تلفزيون "الآن" على متابعتها منذ بداية الثورة السورية، قضية التعذيب في سجون النظام.
التلفزيون استضاف ميسرة بكور، وهو معتقل سابق، مقيم في مصر، يعمل كمدير مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان، الذي روى للقناة تفاصيل التعذيب في سجون النظام، بحق المعارضين السوريين.
بكور ألمح إلى أن التعذيب وطرقه في السجون، اختلفت قبل الثورة وبعدها، وحتى أن الفترة ما بين العامين 2004 – 2006، أيضا كان لها طرقها الخاصة في التعذيب، حيث انتشرت الاعتقالات التعسفية، وقال:" في هذه الفترة كان يكفي ان يكتب تقرير بأحد المعارضين، ليتم اعتقاله، لكن التعذيب في هذه الفترة، لم يكن بقسوته كما بعد الثورة، بعد العام 2011، يمكن أن يعتبر نقطة علام، حيث أصبح التعذيب وحشيا".
بكور كان قد اعتقل عام 2011، وبقي في سجون المخابرات ستة أشهر، أما قبل هذا العام، فقد دخل السجن بتهم تمزيق صور حافظ الأسد ورميها في المرحاض، وأخرى بتهمة رفض الخروج بمظاهرات تأييد لحكم الأسد، أما الاعتقال الأخير فقد كان بتهمة قيادة تنظيم في حمص، والتظاهر، والنيل من هيبة الدولة، والانتساب إلى الجماعات الإرهابية، والتواصل مع المحطات المغرضة ومحاولة إثارة الشغب والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة.
وأوضح بكور أن التهم التي كانت توجه للأطباء، عند اعتقالهم هي معالجة إرهابيين ومساعدتهم، ونفى بكور تهمة التعامل مع جماعات إرهابية، حيث انه اعتقل في بداية الثورة، عندما كانت ما تزال سلمية. وأكد ان معظم المعتقلين الآن في عداد المختفين والمفقودين، وقال:"من يعتقل على الحواجز أو من مقر عمله او اقامته، لا يمكن لأحد أن يسأل عنه، حتى لو كان لديه شخص مقرب من السلطة، كونه يعتبر مجرم وإرهابي.
وعن الاختلاف في التعذيب ما قبل الثورة، وما بعدها، فهو أن الكرسي الألماني أو الدولاب أو بساط الريح، كانت الطرق المعتمدة للتعذيب، أما بعد العام 2011، فالشبح أو التعليق من اليدين إلى إلى الإعلى، في الجدار، لساعات طويلة، فهي الطريقة المعتمدة، وقد تستمر قرابة يوم كامل، وقال:"عقوبة طلب الماء للشرب أو دخول الحمام كانت الضرب بكابلات الكهرباء، أو الصعق الكهربائي أو الضرب بالعصا على رؤوس الأصابع والأظافر، هذا ناهيكم عن نتف شعر الحواجب واللحى وغيرها".
من بين التفاصيل الكثيرة، في حياة السوريين، والتي دأب تلفزيون "الآن" على متابعتها منذ بداية الثورة السورية، قضية التعذيب في سجون النظام.
التلفزيون استضاف ميسرة بكور، وهو معتقل سابق، مقيم في مصر، يعمل كمدير مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان، الذي روى للقناة تفاصيل التعذيب في سجون النظام، بحق المعارضين السوريين.
بكور ألمح إلى أن التعذيب وطرقه في السجون، اختلفت قبل الثورة وبعدها، وحتى أن الفترة ما بين العامين 2004 – 2006، أيضا كان لها طرقها الخاصة في التعذيب، حيث انتشرت الاعتقالات التعسفية، وقال:" في هذه الفترة كان يكفي ان يكتب تقرير بأحد المعارضين، ليتم اعتقاله، لكن التعذيب في هذه الفترة، لم يكن بقسوته كما بعد الثورة، بعد العام 2011، يمكن أن يعتبر نقطة علام، حيث أصبح التعذيب وحشيا".
بكور كان قد اعتقل عام 2011، وبقي في سجون المخابرات ستة أشهر، أما قبل هذا العام، فقد دخل السجن بتهم تمزيق صور حافظ الأسد ورميها في المرحاض، وأخرى بتهمة رفض الخروج بمظاهرات تأييد لحكم الأسد، أما الاعتقال الأخير فقد كان بتهمة قيادة تنظيم في حمص، والتظاهر، والنيل من هيبة الدولة، والانتساب إلى الجماعات الإرهابية، والتواصل مع المحطات المغرضة ومحاولة إثارة الشغب والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة.
وأوضح بكور أن التهم التي كانت توجه للأطباء، عند اعتقالهم هي معالجة إرهابيين ومساعدتهم، ونفى بكور تهمة التعامل مع جماعات إرهابية، حيث انه اعتقل في بداية الثورة، عندما كانت ما تزال سلمية. وأكد ان معظم المعتقلين الآن في عداد المختفين والمفقودين، وقال:"من يعتقل على الحواجز أو من مقر عمله او اقامته، لا يمكن لأحد أن يسأل عنه، حتى لو كان لديه شخص مقرب من السلطة، كونه يعتبر مجرم وإرهابي.
وعن الاختلاف في التعذيب ما قبل الثورة، وما بعدها، فهو أن الكرسي الألماني أو الدولاب أو بساط الريح، كانت الطرق المعتمدة للتعذيب، أما بعد العام 2011، فالشبح أو التعليق من اليدين إلى إلى الإعلى، في الجدار، لساعات طويلة، فهي الطريقة المعتمدة، وقد تستمر قرابة يوم كامل، وقال:"عقوبة طلب الماء للشرب أو دخول الحمام كانت الضرب بكابلات الكهرباء، أو الصعق الكهربائي أو الضرب بالعصا على رؤوس الأصابع والأظافر، هذا ناهيكم عن نتف شعر الحواجب واللحى وغيرها".

التعليقات