د.الخضري للجامعات : اتقوا الله في الدراسات العليا
غزة - دنيا الوطن
أكد الأستاذ الدكتور: رياض الخضري مدير دائرة التربية والتعليم العالي في منظمة التحرير الفلسطينية أن رسالة التعليم العالي في فلسطين هي إنشاء كادر متعلم مثقف من الشباب الفلسطيني بحيث يستطيع أن يستعمل علمه وثقافته في رفع قضيته إلى الأمام، وألا يكون جاهلاً، فالكل يعلم أن سلاحنا الحالي هو التعليم.
وأشار الخضري في لقاء صحفي إلى المراحل التي مر بها التعليم العالي التعليم العالي في فلسطين، حيث مر بمرحلتين، مرحلة ما قبل عودة السلطة، وأخرى بعد عودتها، موضحاً أنه في مرحلة ما قبل عودة السلطة كان التركيز بالدرجة الأولى بتجمع شخصيات وطنية تنشئ مجلس أمناء، وهذا المجلس ينشئ مدرسة غير ربحية وهي الجامعات ويعمل على جمع الأموال لها، وبهذه الطريقة نشأت جامعات بير زيت والنجاح والإسلامية والقدس ..إلخ وكان هناك رعاية من منظمة التحرير للجامعات الفلسطينية، وكانت تساهم في دعم هذه الجامعات من الخارج وتقدم لها الممكن من الرعاية.
وأضاف الخضري أنه بعد عودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى فلسطين في عام 1994كان هناك ضمن تشكيلة مجلس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي ويغطي التعليم الأساسي والجامعات، وكانت هناك رعاية مادية ومعنوية للجامعات، وبالتالي نمت هذه الجامعات وترعرعت في ظل هذه الظروف، ولم تألُ منظمة التحرير جهداً في رعاية أبناء فلسطين في الشتات ودعمهم في المدارس التي يدرسون بها في سوريا ولبنان والأردن والعراق ..إلخ، ولكن بالقدر الممكن، وأضاف' لاحظنا أن هناك نمواً مشهوداً في الجامعات الموجودة على أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية من حيث المباني والتجهيزات والمعدات، وكذلك كانت هناك تزكية من الأخ الرئيس أبو عمار رحمه الله، والأخ الرئيس أبو مازن توصي الدول المانحة بتقديم الدعم للجامعات، وبناءً عليه نمت وترعرعت هذه الجامعات وأصبحت لها مكانة تضاهي مكانة الجامعات غير الفلسطينية، وحتى الآن لدينا حوالي عشر جامعات في الضفة والقطاع، لدرجة أنه أصبح هناك تضييق على إنشاء مؤسسات التعليم العلي لأنه بات لدينا تضخم في عدد الجامعات'.
وحول مستوى التعليم في فلسطين أكد الخضري أن مستوى التعليم لدينا ازداد بحيث أن كل شاب من شبابنا تجده مسجلاً في مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي، كذلك السيدات، فهناك اهتمام بالتعليم العالي والحصول على شهادة جامعية، ففي غزة على سبيل المثال أصبحت نسبة كبيرة من الأمهات جامعيات، وهذا يخدم النشء الجديد ويعمل على ترقيته بحيث يستطيع أن يحمل قضيته على أكفه ويدافع عنها.
لكن الخضري أشار إلى عدم ملائمة التخصصات في جامعاتنا مع حاجة السوق، كما أشار إلى المعيقات التي تواجه التعليم، خاصةً الوضع السياسي، وأضاف' سلك التعليم له شقين، تعليمي أكاديمي، وآخر بحثي، لو نظرنا إلى ما تضعه الدول الخارجية من موازنات للبحث العلي نجد أن فلسطين بجانبها لا تذكر، وبالتالي المشاركة في الأبحاث والندوات والمؤتمرات تحتاج إلى تقوية وتدعيم من خلال تشجيع الباحثين، فهؤلاء الباحثين في الدول الأخرى يجدوا كل تشجيع وهناك وزارة البحث العلمي لها موازنة خاصة بها وتساعد في إجراء البحوث العلمية وتشجع هؤلاء الناس' .
وحول الكوادر البحثية أكد الخضري أننا نمتلك كوادر بحثية، لكنها تحتاج إلى رعاية، فالعقول الفلسطينية لا تختلف إلا إيجاباً عن العقول الخارجية، لكن لا يوجد رعاية لها، لذلك لا بد من رعايتها وتوفير الأموال اللازمة لدعمها، وأضاف: إذا تحسنت الأوضاع بالتأكيد سنكون قادرين على دعم البحث العلمي والسير قدماً في التعليم العالي.
وحول التطور في تخصصات الطب والهندسة قال الخضري' من المشهود لكليات الطب في فلسطين أنها من الدرجة الممتازة، سواءً طب القدس، ولها فرع في جامعة الأزهر بغزة، أو طب الجامعة الإسلامية، أو طب جامعة النجاح، فالحقيقة يُشهد للخريجين من هذه الجامعات بالبنانة في هذا التخصص، وكذلك في الصيدلة، لكن في مجال التعليم التقني، نجد أن طلابنا يميلون إلى الجانب الأكاديمي وليس المهني، لذلك هناك ضعف في التعليم المهني، فلا يزال الفني الذي يأخذ العلم عن وراثة هو المسيطر وليس من يأخذ العلم عن دراسة، وها يتطلب من الوزارة بحث هذا الموضوع.
كما تناول الخضري موضوع الدراسات العليا وقال' حقيقة أنا غير سعيد في مجال منح درجة الماجستير في داخل فلسطين، وأضاف' أرى أنه نظراً للفراغ الموجود في حياة الناس أصبح الكل يميل إلى إكمال دراسة الماجستير، وبالتالي أصبح المتقدمون للماجستير بالمئات في كل تخصص، ونظراً لأن ساعات الماجستير غالية فأصبحت الجامعات تستوعب أعداداً كبيرة من الطلاب، لأن في ذلك مردوداً مادياً عليها وليس أكاديمياً، وأنا مسؤول عن كلامي هذا، فهناك عناوين ما أنزل الله بها من سلطان للبحوث، ومعظمها بحوث تكرارية.. في غزة على سبيل المثال حضرت عدة مناقشات للماجستير فبكل أسى وأسف معظم المناقشة يكون على التصحيح اللغوي والجوانب الفنية للرسالة، وتبتعد عن الجوانب العلمية للمادة موضع الدراسة، لذلك يجب أن يكون التقديم في صميم المادة العلمية، وهنا على سبيل المثال أذكر أنني عندما تقدمت لموضوع الدكتوراه في ألمانيا جلست في المناقشة على طاولة جلس أمامي سبعة أساتذة كل واحد منهم تناول موضوع من مواضع المادة العلمية، ولم يتطرقوا لهمزة هنا أو فاصلة هناك.. هذه الأشياء تتم ما بين الطالب ومشرفه'.
ووجه الخضري رسالة إلى الطلاب طالبهم فيها بالتركيز على المادة العلمية والفهم وليس الحفظ، وأن يحاولوا الاستفادة من الأساتذة قدر الإمكان، بحيث عندما ينهي الطالب دراسته يكون قد حصل على شيء من العلم، وألا يكون عبارة عن نسخة مكررة.
ووجه رسالة للجامعات قال فيها' رسالتي للجامعات أن يتقوا الله في الدراسات العليا.. وأن يتم التركيز على الناحية العملية وليس الشكلية وككيف تطبع الرسالة'.
أكد الأستاذ الدكتور: رياض الخضري مدير دائرة التربية والتعليم العالي في منظمة التحرير الفلسطينية أن رسالة التعليم العالي في فلسطين هي إنشاء كادر متعلم مثقف من الشباب الفلسطيني بحيث يستطيع أن يستعمل علمه وثقافته في رفع قضيته إلى الأمام، وألا يكون جاهلاً، فالكل يعلم أن سلاحنا الحالي هو التعليم.
وأشار الخضري في لقاء صحفي إلى المراحل التي مر بها التعليم العالي التعليم العالي في فلسطين، حيث مر بمرحلتين، مرحلة ما قبل عودة السلطة، وأخرى بعد عودتها، موضحاً أنه في مرحلة ما قبل عودة السلطة كان التركيز بالدرجة الأولى بتجمع شخصيات وطنية تنشئ مجلس أمناء، وهذا المجلس ينشئ مدرسة غير ربحية وهي الجامعات ويعمل على جمع الأموال لها، وبهذه الطريقة نشأت جامعات بير زيت والنجاح والإسلامية والقدس ..إلخ وكان هناك رعاية من منظمة التحرير للجامعات الفلسطينية، وكانت تساهم في دعم هذه الجامعات من الخارج وتقدم لها الممكن من الرعاية.
وأضاف الخضري أنه بعد عودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى فلسطين في عام 1994كان هناك ضمن تشكيلة مجلس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي ويغطي التعليم الأساسي والجامعات، وكانت هناك رعاية مادية ومعنوية للجامعات، وبالتالي نمت هذه الجامعات وترعرعت في ظل هذه الظروف، ولم تألُ منظمة التحرير جهداً في رعاية أبناء فلسطين في الشتات ودعمهم في المدارس التي يدرسون بها في سوريا ولبنان والأردن والعراق ..إلخ، ولكن بالقدر الممكن، وأضاف' لاحظنا أن هناك نمواً مشهوداً في الجامعات الموجودة على أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية من حيث المباني والتجهيزات والمعدات، وكذلك كانت هناك تزكية من الأخ الرئيس أبو عمار رحمه الله، والأخ الرئيس أبو مازن توصي الدول المانحة بتقديم الدعم للجامعات، وبناءً عليه نمت وترعرعت هذه الجامعات وأصبحت لها مكانة تضاهي مكانة الجامعات غير الفلسطينية، وحتى الآن لدينا حوالي عشر جامعات في الضفة والقطاع، لدرجة أنه أصبح هناك تضييق على إنشاء مؤسسات التعليم العلي لأنه بات لدينا تضخم في عدد الجامعات'.
وحول مستوى التعليم في فلسطين أكد الخضري أن مستوى التعليم لدينا ازداد بحيث أن كل شاب من شبابنا تجده مسجلاً في مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي، كذلك السيدات، فهناك اهتمام بالتعليم العالي والحصول على شهادة جامعية، ففي غزة على سبيل المثال أصبحت نسبة كبيرة من الأمهات جامعيات، وهذا يخدم النشء الجديد ويعمل على ترقيته بحيث يستطيع أن يحمل قضيته على أكفه ويدافع عنها.
لكن الخضري أشار إلى عدم ملائمة التخصصات في جامعاتنا مع حاجة السوق، كما أشار إلى المعيقات التي تواجه التعليم، خاصةً الوضع السياسي، وأضاف' سلك التعليم له شقين، تعليمي أكاديمي، وآخر بحثي، لو نظرنا إلى ما تضعه الدول الخارجية من موازنات للبحث العلي نجد أن فلسطين بجانبها لا تذكر، وبالتالي المشاركة في الأبحاث والندوات والمؤتمرات تحتاج إلى تقوية وتدعيم من خلال تشجيع الباحثين، فهؤلاء الباحثين في الدول الأخرى يجدوا كل تشجيع وهناك وزارة البحث العلمي لها موازنة خاصة بها وتساعد في إجراء البحوث العلمية وتشجع هؤلاء الناس' .
وحول الكوادر البحثية أكد الخضري أننا نمتلك كوادر بحثية، لكنها تحتاج إلى رعاية، فالعقول الفلسطينية لا تختلف إلا إيجاباً عن العقول الخارجية، لكن لا يوجد رعاية لها، لذلك لا بد من رعايتها وتوفير الأموال اللازمة لدعمها، وأضاف: إذا تحسنت الأوضاع بالتأكيد سنكون قادرين على دعم البحث العلمي والسير قدماً في التعليم العالي.
وحول التطور في تخصصات الطب والهندسة قال الخضري' من المشهود لكليات الطب في فلسطين أنها من الدرجة الممتازة، سواءً طب القدس، ولها فرع في جامعة الأزهر بغزة، أو طب الجامعة الإسلامية، أو طب جامعة النجاح، فالحقيقة يُشهد للخريجين من هذه الجامعات بالبنانة في هذا التخصص، وكذلك في الصيدلة، لكن في مجال التعليم التقني، نجد أن طلابنا يميلون إلى الجانب الأكاديمي وليس المهني، لذلك هناك ضعف في التعليم المهني، فلا يزال الفني الذي يأخذ العلم عن وراثة هو المسيطر وليس من يأخذ العلم عن دراسة، وها يتطلب من الوزارة بحث هذا الموضوع.
كما تناول الخضري موضوع الدراسات العليا وقال' حقيقة أنا غير سعيد في مجال منح درجة الماجستير في داخل فلسطين، وأضاف' أرى أنه نظراً للفراغ الموجود في حياة الناس أصبح الكل يميل إلى إكمال دراسة الماجستير، وبالتالي أصبح المتقدمون للماجستير بالمئات في كل تخصص، ونظراً لأن ساعات الماجستير غالية فأصبحت الجامعات تستوعب أعداداً كبيرة من الطلاب، لأن في ذلك مردوداً مادياً عليها وليس أكاديمياً، وأنا مسؤول عن كلامي هذا، فهناك عناوين ما أنزل الله بها من سلطان للبحوث، ومعظمها بحوث تكرارية.. في غزة على سبيل المثال حضرت عدة مناقشات للماجستير فبكل أسى وأسف معظم المناقشة يكون على التصحيح اللغوي والجوانب الفنية للرسالة، وتبتعد عن الجوانب العلمية للمادة موضع الدراسة، لذلك يجب أن يكون التقديم في صميم المادة العلمية، وهنا على سبيل المثال أذكر أنني عندما تقدمت لموضوع الدكتوراه في ألمانيا جلست في المناقشة على طاولة جلس أمامي سبعة أساتذة كل واحد منهم تناول موضوع من مواضع المادة العلمية، ولم يتطرقوا لهمزة هنا أو فاصلة هناك.. هذه الأشياء تتم ما بين الطالب ومشرفه'.
ووجه الخضري رسالة إلى الطلاب طالبهم فيها بالتركيز على المادة العلمية والفهم وليس الحفظ، وأن يحاولوا الاستفادة من الأساتذة قدر الإمكان، بحيث عندما ينهي الطالب دراسته يكون قد حصل على شيء من العلم، وألا يكون عبارة عن نسخة مكررة.
ووجه رسالة للجامعات قال فيها' رسالتي للجامعات أن يتقوا الله في الدراسات العليا.. وأن يتم التركيز على الناحية العملية وليس الشكلية وككيف تطبع الرسالة'.

التعليقات