عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

فرار رئيس البوليساريو من مقره خوفا من الاحتجاجات

فرار رئيس البوليساريو من مقره خوفا من الاحتجاجات
رام الله - دنيا الوطن

علم منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف المعروف اختصارا بفورساتين أن رئيس البوليساريو محمد عبد العزيز هجر مقره منذ يوم أمس، ولوحظ نهار اليوم بمخيم الداخلة متخفيا في سيارة تحمل ترقيما خاصا بعد أن قضى يوم أمس متنقلا بين مخيمي أوسرد والعيون. 

وجاء هروب زعيم البوليساريو من مقر الرئاسة على خلفية الاحتجاجات العارمة التي تقودها قبيلتي لبيهات والسواعد أمام مقر الرئاسة بالشهيد الحافظ بعد احتجاز شخصين ينتميان لنفس القبائل كانا قادمين على متن شاحنة تحمل سلع موجهة للبيع في أسواق مخيمات اللاجئين الصحراويين بحجة عدم شرعية الحمولة، رغم أن الشخصين وهما من التجار المعروفين استوفيا الشروط القانونية لتمرير السلع المحجورزة.

السلطات الجمركية الجزائرية عمدت بعد حجز الشاحنة إلى إيقاف أصحابها وتحويلهما إلى القضاء بمدينة تندوف في خرق سافر للاتفاق المعمول به بين البوليساريو والجزائر بخصوص حركة الآليات والأشخاص عبر النقط التفتيشية وخاصة أن البضاعة المحجوزة لا تدخل ضمن المحذورات التي يمنع المتاجرة بها، وهو الأمر الذي أثار غضب عائلات وأقارب الموقوفين ليتحول غضبهم إلى احتجاج كبير قادته قبائلهم - خاصة قبيلة لبيهات الأكثر انتشارا بالمخيمات - أمام مقر رئاسة البوليساريو في إشارة إلى تحمل محمد عبد العزيز لكافة المسؤوليات المترتبة عن اعتقال الموقوفين وسلامتهم، خصوصا أنها ليست المرة الأولى التي تتعمد فيها السلطات الجزائرية التطاول على التجار الصحراويين واحتجاز سلعهم، فضلا عن التضييق على تحرك الصحراويين عموما والذي أصبح عنوان كل النقط التفتيشية الجزائرية التي لا محيد عنها لولوج المخيمات.

الاحتجاج العارم أمام مقر رئاسة البوليساريو حاولت جبهة البوليساريو التعامل معه بحذر خوفا من خروجه عن السيطرة، حيث وجهت شخصيات نافدة إلى المحتجين لثنيهم عن الاستمرار في احتجاجهم وخوفا من خروج مظاهرتهم عن السيطرة، مع إعطاء وعود بإطلاق سراح التاجرين الموقوفين، ومحاولة طمأنتهم أن الأمر موضوع نقاش مع السلطات الجزائرية، وهو ما لم يجد آذانا صاغية لدى المحتجين الذي أسروا على المبيت أمام مقر الرئاسة إلى حين إطلاق سراح الموقوفين.

التعليقات