الديمقراطية تندد بنقل سفارة التشيك من تل أبيب للقدس وتوطين اللاجئين في الخليج
غزة - دنيا الوطن
أعرب لؤي أبو معمر عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن استنكار وإدانة الجبهة بشأن نية رئيس جمهورية التشيك ميلوس زيمان نقل سفارة بلاده من تل أبيب للقدس.
واعتبر أبو معمر في تصريح صحفي أن نقل سفارة التشيك من تل أبيب إلى القدس ،انتهاكا صارخا لقرارات الأمم المتحدة، وللقانون الدولي، وللشرعية الدولية، وتطبيقات معاهدة جنيف وغيرها من المرجعيات القانونية الدولية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس وهي الاتفاقيات القاضية بعدم الاعتراف بأية أوضاع تنجم عن ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة، داعيا البرلمان التشيكي والحكومة التشيكية لوقف هذا القرار لأنه يتعارض وعلاقات الصداقة ومواقف الشعب التشيكي الصديق الذي وقف دائما إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس.
وقال أبو معمر أن هذا القرار مرفوض ومستهجن ويأتي في إطار الدعم لتمادي حكومة الاحتلال في الاستيطان والتهويد لمدينة القدس واستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني .
ولفت أن حكومة الاستيطان والتهويد المتطرفة تعمل جاهدة على فرض سياسة الأمر الواقع في القدس وحول المسجد الأقصى، بهدف توسيع دائرة السيطرة الاحتلالية على مدينة القدس وطمس معالمها الإسلامية والمسيحية.
كما استهجن أبو معمر تصريحات الرئيس التشيكي بشأن توطين اللاجئين في دول الخليج عندما سئل حول حق العودة للاجئين الفلسطينيين مستغربا الصمت الدولي والعربي تجاه هذه التصريحات الحمقاء .
وشدد عضو القيادة المركزية للجبهة على أهمية التحرك لاستكمال الانضمام إلى المؤسسات الدولية من أجل محاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ومحاسبة أي دولة تقوم بنقل سفارتها إلى مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ، والعمل على تدويل الحقوق الوطنية الفلسطينية، بدلا من الاستمرار في مفاوضات عبثيه يحاول الاحتلال الاستفادة منها لمصلحة مشاريعه الاستيطانية.
أعرب لؤي أبو معمر عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن استنكار وإدانة الجبهة بشأن نية رئيس جمهورية التشيك ميلوس زيمان نقل سفارة بلاده من تل أبيب للقدس.
واعتبر أبو معمر في تصريح صحفي أن نقل سفارة التشيك من تل أبيب إلى القدس ،انتهاكا صارخا لقرارات الأمم المتحدة، وللقانون الدولي، وللشرعية الدولية، وتطبيقات معاهدة جنيف وغيرها من المرجعيات القانونية الدولية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس وهي الاتفاقيات القاضية بعدم الاعتراف بأية أوضاع تنجم عن ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة، داعيا البرلمان التشيكي والحكومة التشيكية لوقف هذا القرار لأنه يتعارض وعلاقات الصداقة ومواقف الشعب التشيكي الصديق الذي وقف دائما إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس.
وقال أبو معمر أن هذا القرار مرفوض ومستهجن ويأتي في إطار الدعم لتمادي حكومة الاحتلال في الاستيطان والتهويد لمدينة القدس واستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني .
ولفت أن حكومة الاستيطان والتهويد المتطرفة تعمل جاهدة على فرض سياسة الأمر الواقع في القدس وحول المسجد الأقصى، بهدف توسيع دائرة السيطرة الاحتلالية على مدينة القدس وطمس معالمها الإسلامية والمسيحية.
كما استهجن أبو معمر تصريحات الرئيس التشيكي بشأن توطين اللاجئين في دول الخليج عندما سئل حول حق العودة للاجئين الفلسطينيين مستغربا الصمت الدولي والعربي تجاه هذه التصريحات الحمقاء .
وشدد عضو القيادة المركزية للجبهة على أهمية التحرك لاستكمال الانضمام إلى المؤسسات الدولية من أجل محاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ومحاسبة أي دولة تقوم بنقل سفارتها إلى مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ، والعمل على تدويل الحقوق الوطنية الفلسطينية، بدلا من الاستمرار في مفاوضات عبثيه يحاول الاحتلال الاستفادة منها لمصلحة مشاريعه الاستيطانية.

التعليقات