"النصر الصوفي": الملايين تحتفل بذكرى اكتوبر تزامنا مع ذكرى هاجر المصرية
رام الله - دنيا الوطن
طالب المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، ملايين الشعب المصري بالخروج للشوارع والميادين للاحتفال بذكرى نصر اكتوبر العظيم، تزامنا مع ملايين الحجيج اللذين ذهبوا للسعودية لاحياء ذكرى هاجر المصرية عليها السلام.
قال زايد، ان ملايين الحجيج والمعتمرين على قدم السيدة هاجر المصرية، التي اراد الله ان يحيي ذكراها حتى تقوم الساعة، بالسعي بين الصفا والمروة، وجعل الله في زمزمها شفاء لمن شرب ماءها، وكذلك نحر الضحايا في العيد الاضحى تخليدا لذكرى هاجر وابنها.
اكد زايد، ان من يحرمون الوقوف على مقامات الشهداء، ويقولون أنه بدعة، لا يعلمون شيئا، فقد ذكر المقام في اكثر من اية، مشيرا الى الاية "انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك" وكان المقصود مقام سيدنا سليمان، وكذلك الاية "وخاف مقام ربه"، وكان المقصود مقام الحق، والاية، "اتخذوا من مقام ابراهيم"، وفي الامثلة "مقامك محفوظ"، فالمقصود بالمقام المكين لا المكان.
نوه زايد، الى ان ملايين السياح ياتون لزيارة ما صنعه الفراعنة، من معابد ومقابر، متساءلا الم يكن من الاجدر زيارة هؤلاء لمقام اهل الكهف ليروا صنع الله كيف اماتهم وكيف احياهم؟، مشيرا الى ان اصحاب البدع اقتصوا مكانا من الارض ولم يجعلوا لهم ذكرى.
ثمن زايد دور الاعلام المصري، الذي عانى ايام الرئيس السابق محمد مرسي، على التغطية المتميزة لثورة 30 يونيو، مطالبا اياهم، بالمضى قدما حتى استكمال الثورة، وعمل تغطية شاملة لفعاليات الاحتفال بذكرى انتصارات اكتوبر العظيمة.
طالب المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، ملايين الشعب المصري بالخروج للشوارع والميادين للاحتفال بذكرى نصر اكتوبر العظيم، تزامنا مع ملايين الحجيج اللذين ذهبوا للسعودية لاحياء ذكرى هاجر المصرية عليها السلام.
قال زايد، ان ملايين الحجيج والمعتمرين على قدم السيدة هاجر المصرية، التي اراد الله ان يحيي ذكراها حتى تقوم الساعة، بالسعي بين الصفا والمروة، وجعل الله في زمزمها شفاء لمن شرب ماءها، وكذلك نحر الضحايا في العيد الاضحى تخليدا لذكرى هاجر وابنها.
اكد زايد، ان من يحرمون الوقوف على مقامات الشهداء، ويقولون أنه بدعة، لا يعلمون شيئا، فقد ذكر المقام في اكثر من اية، مشيرا الى الاية "انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك" وكان المقصود مقام سيدنا سليمان، وكذلك الاية "وخاف مقام ربه"، وكان المقصود مقام الحق، والاية، "اتخذوا من مقام ابراهيم"، وفي الامثلة "مقامك محفوظ"، فالمقصود بالمقام المكين لا المكان.
نوه زايد، الى ان ملايين السياح ياتون لزيارة ما صنعه الفراعنة، من معابد ومقابر، متساءلا الم يكن من الاجدر زيارة هؤلاء لمقام اهل الكهف ليروا صنع الله كيف اماتهم وكيف احياهم؟، مشيرا الى ان اصحاب البدع اقتصوا مكانا من الارض ولم يجعلوا لهم ذكرى.
ثمن زايد دور الاعلام المصري، الذي عانى ايام الرئيس السابق محمد مرسي، على التغطية المتميزة لثورة 30 يونيو، مطالبا اياهم، بالمضى قدما حتى استكمال الثورة، وعمل تغطية شاملة لفعاليات الاحتفال بذكرى انتصارات اكتوبر العظيمة.

التعليقات