الشيخ إبراهيم صرصور يطالب وزير الأمن الداخلي بالتحقيق في اعتداء رجال الأمن على مواطنين ومقر انتخابي في كفر قاسم
الداخل - دنيا الوطن
في رسالته لوزير الأمن الداخلي " يتسحاق اهرنوفيتش " ، واتصالاته بمكتب الوزير ، طالب الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، بالتحقيق الجدي والحيادي في اعتداء رجال الأمن الوحشي على مجموعة من الشباب من سكان مدينة كفر قاسم واعتقالهم فجر اليوم الأحد 6.10.2013 ، ممن لم تعرف عنهم كفر قاسم إلا كل خير ، وتدمير مقر انتخابات تابع لقائمة ( الود ) العامرية ، بحجة التفتيش عن سلاح غير مرخص ، معتبرا هذه الإجراءات : " لا مبرر لها وَتُشْتَمُّ منها رائحة سياسية سيئة ، وتدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لكفر قاسم بذريعة كاذبة اسمها البحث عن السلام غير المرخص . " .. كما وطالب الوزير : " بوقف هذه الإجراءات فورا ، والإفراج عن جميع المعتقلين ، ومنع تكرارها مستقبلا خصوصا وأنها تأتي مستهدفة طرفا سياسيا معينا ، مما يدلل على كَيْدِيَّتِها الفاضحة ، والعمل على ملاحقة المجرمين الحقيقيين الذين تعرفهم الشرطة جيدا ، وألا تبحث عن كبش الفداء لعجزها والتوقف عن القيام بعمليات ليست أكثر من تمثيليات سَمِجَةٍ لإثبات وجودهم الوهمي في مواجهة التحديات الحقيقية التي تواجه مجتمعنا العربي . "
وقال : " لا يستطيع الوزير أن ينكر أن حوادث اعتداء عناصر الشرطة ورجال الأمن على المواطنين العرب ظاهرة منتشرة ووباء مستفحل دلت عليه دراسات رسمية صادرة من مراكز حقوقية وبحثية ، كمركز الأبحاث في الكنيست ، والتي دلت كلها أن ظاهرة اعتداء الشرطة على المواطنين المسالمين وخصوصا العرب ، أصبحت ظاهرة مقلقلة إلى أبعد الحدود ، بالرغم من وعود الوزير ومراقب الشرطة العام على معالجة الموضوع ، والضرب بقوة على يدي كل من يتجاوز القانون من رجال الشرطة وعناصرها . الواقع يكذب هذه الوعود ، الأمر الذي ينذر بتدهور خطير قد يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها ، فوق ما يشكله من سبب لزيادة التأزم بين الدولة بأجهزتها المختلفة والمواطنين العرب . إن دعوتنا لوقف هذه الاعتداءات لا تتعارض مع مطالبتنا للشرطة بالضرب بيد من حديد على أيدي العابثين بأمن مجتمعنا العربي عموما وفي كفر قاسم خصوصا ، وبالذات فيما يتعلق بالسلاح غير المرخص وما نسميه بالفلتان الأمني . لكننا لا نستطيع أن نتجاهل فشل أجهزة الشرطة حتى الآن في الكشف عن قتلة المرحومِين الشهداء الأستاذ عامر صرصور ، والأستاذ عادل عيسى والطفل انس صرصور رغم مرور سنوات على وقوعها ، بينما نراهم يسارعون إلى الاعتداء والتنكيل والتخريب لبيوت المواطنين الآمنين تغطية على فشلهم وحرفا للانتباه عن تقصيرهم أو تواطئهم . "
وأضاف : " تذكرني قصة العدوان على شباب كفر قاسم فجر اليوم الأحد بعشرات الروايات والشكاوى التي تصلنا باستمرار من مواطنين عرب من كل البلاد ، والتي تتفق في تفاصيلها كثيرا ، مما يعني أن هنالك سياسة مقصودة تهدف إلى إذلال المواطن العربي بحجة الدواعي الأمنية . عمليا التخريب والتنكيل والاعتقال التي تعرض لها شباب كفر قاسم وبيوتها يُعْتبر تجاوزا خطيرا يعزز لدينا الشعور أن الشرطة مستمرة في النظر إلينا كأعداء ، كما أنها مستمرة في اعتماد ذات ثقافة الكذب وتلفيق الاتهامات التي تحول الضحية إلى الجاني ، والجاني إلى ضحية . آن الأوان أن يتوقف هذا العداء الذي سيزيد النار اشتعالا ."
وأكد الشيخ صرصور على أن : " إن الاعتداء على المقر الانتخابي لقائمة ( الوعد ) العامرية ، وتمزيق الصور واللافتات فيه والتابعة إلى فصيل سياسي معين ، والاعتقالات التي استهدفت شبابا ينتمون لطرف سياسي معين ، وتنفيذ العملية في ظل انتخابات البلدية التي ستجري بعد أيام ، تفرض عشرات الأسئلة وتطرح عشرات علامات الاستفهام حول الأهداف الحقيقية لهذه العملية الهمجية في هذا التوقيت بالذات . ستبقى إسرائيل في نظرنا الجهة الوحيدة التي تتحمل مسؤولية استمرار هذه الجرائم ، كما ستتحمل النتائج المترتبة عليها . بناء عليه ، أتوقع من الوزير أخذ الأمور بالجدية المطلوبة ، والتحقيق الحيادي في الاعتداء على شباب كفر قاسم واعتقالهم ، والاعتداء على المقر الانتخابي وتخريبه بشكل لا يمكن تفسيره إلا انه تدخل سافر في الشؤون الداخلية لكفر قاسم . " .
في رسالته لوزير الأمن الداخلي " يتسحاق اهرنوفيتش " ، واتصالاته بمكتب الوزير ، طالب الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، بالتحقيق الجدي والحيادي في اعتداء رجال الأمن الوحشي على مجموعة من الشباب من سكان مدينة كفر قاسم واعتقالهم فجر اليوم الأحد 6.10.2013 ، ممن لم تعرف عنهم كفر قاسم إلا كل خير ، وتدمير مقر انتخابات تابع لقائمة ( الود ) العامرية ، بحجة التفتيش عن سلاح غير مرخص ، معتبرا هذه الإجراءات : " لا مبرر لها وَتُشْتَمُّ منها رائحة سياسية سيئة ، وتدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لكفر قاسم بذريعة كاذبة اسمها البحث عن السلام غير المرخص . " .. كما وطالب الوزير : " بوقف هذه الإجراءات فورا ، والإفراج عن جميع المعتقلين ، ومنع تكرارها مستقبلا خصوصا وأنها تأتي مستهدفة طرفا سياسيا معينا ، مما يدلل على كَيْدِيَّتِها الفاضحة ، والعمل على ملاحقة المجرمين الحقيقيين الذين تعرفهم الشرطة جيدا ، وألا تبحث عن كبش الفداء لعجزها والتوقف عن القيام بعمليات ليست أكثر من تمثيليات سَمِجَةٍ لإثبات وجودهم الوهمي في مواجهة التحديات الحقيقية التي تواجه مجتمعنا العربي . "
وقال : " لا يستطيع الوزير أن ينكر أن حوادث اعتداء عناصر الشرطة ورجال الأمن على المواطنين العرب ظاهرة منتشرة ووباء مستفحل دلت عليه دراسات رسمية صادرة من مراكز حقوقية وبحثية ، كمركز الأبحاث في الكنيست ، والتي دلت كلها أن ظاهرة اعتداء الشرطة على المواطنين المسالمين وخصوصا العرب ، أصبحت ظاهرة مقلقلة إلى أبعد الحدود ، بالرغم من وعود الوزير ومراقب الشرطة العام على معالجة الموضوع ، والضرب بقوة على يدي كل من يتجاوز القانون من رجال الشرطة وعناصرها . الواقع يكذب هذه الوعود ، الأمر الذي ينذر بتدهور خطير قد يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها ، فوق ما يشكله من سبب لزيادة التأزم بين الدولة بأجهزتها المختلفة والمواطنين العرب . إن دعوتنا لوقف هذه الاعتداءات لا تتعارض مع مطالبتنا للشرطة بالضرب بيد من حديد على أيدي العابثين بأمن مجتمعنا العربي عموما وفي كفر قاسم خصوصا ، وبالذات فيما يتعلق بالسلاح غير المرخص وما نسميه بالفلتان الأمني . لكننا لا نستطيع أن نتجاهل فشل أجهزة الشرطة حتى الآن في الكشف عن قتلة المرحومِين الشهداء الأستاذ عامر صرصور ، والأستاذ عادل عيسى والطفل انس صرصور رغم مرور سنوات على وقوعها ، بينما نراهم يسارعون إلى الاعتداء والتنكيل والتخريب لبيوت المواطنين الآمنين تغطية على فشلهم وحرفا للانتباه عن تقصيرهم أو تواطئهم . "
وأضاف : " تذكرني قصة العدوان على شباب كفر قاسم فجر اليوم الأحد بعشرات الروايات والشكاوى التي تصلنا باستمرار من مواطنين عرب من كل البلاد ، والتي تتفق في تفاصيلها كثيرا ، مما يعني أن هنالك سياسة مقصودة تهدف إلى إذلال المواطن العربي بحجة الدواعي الأمنية . عمليا التخريب والتنكيل والاعتقال التي تعرض لها شباب كفر قاسم وبيوتها يُعْتبر تجاوزا خطيرا يعزز لدينا الشعور أن الشرطة مستمرة في النظر إلينا كأعداء ، كما أنها مستمرة في اعتماد ذات ثقافة الكذب وتلفيق الاتهامات التي تحول الضحية إلى الجاني ، والجاني إلى ضحية . آن الأوان أن يتوقف هذا العداء الذي سيزيد النار اشتعالا ."
وأكد الشيخ صرصور على أن : " إن الاعتداء على المقر الانتخابي لقائمة ( الوعد ) العامرية ، وتمزيق الصور واللافتات فيه والتابعة إلى فصيل سياسي معين ، والاعتقالات التي استهدفت شبابا ينتمون لطرف سياسي معين ، وتنفيذ العملية في ظل انتخابات البلدية التي ستجري بعد أيام ، تفرض عشرات الأسئلة وتطرح عشرات علامات الاستفهام حول الأهداف الحقيقية لهذه العملية الهمجية في هذا التوقيت بالذات . ستبقى إسرائيل في نظرنا الجهة الوحيدة التي تتحمل مسؤولية استمرار هذه الجرائم ، كما ستتحمل النتائج المترتبة عليها . بناء عليه ، أتوقع من الوزير أخذ الأمور بالجدية المطلوبة ، والتحقيق الحيادي في الاعتداء على شباب كفر قاسم واعتقالهم ، والاعتداء على المقر الانتخابي وتخريبه بشكل لا يمكن تفسيره إلا انه تدخل سافر في الشؤون الداخلية لكفر قاسم . " .

التعليقات