وصول الناجين من اندونيسيا وتفاصيل اللحظات الاخيرة
رام الله - دنيا الوطن
وصلت طائرة شركة طيران الامارات الآتية من دبي، والتي تحمل رقم الرحلة 957 وتقل اللبنانيين الـ 18 الناجين من حادثة غرق عبارة اندونيسيا، صباح اليوم إلى مطار بيروت الدولي.
وكان في استقبال الناجين في صالون الشرف وفود رسمية في مقدّمها النائب هادي حبيش ممثلا رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب علي عمار ممثلا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ووزير الخارجية عدنان منصور والنائب خالد زهرمان.
وصرح وزير الخارجية في حكزمة تصريف الاعمال عدنان منصور من المطار ان الحكومة تعمل على تحديد هوية الجثث التي لا تزال في اندونيسيا وننتظر نتائج الحمض النووي.
وقد روى الناجون بارباك ما جرى معهم.
وقال أحدهم ان الناجين لم يقابلوا الوفد الرسمي الذي ذهب إلى هناك وتحسر على ما مر به انه وكما أن الموت لاحقنا في العبارة هو يحاصرنا في وطننا لبنان.
وافاد اخر انه حاول الدخول الى صفوف الجيش أكثر من 20 مرة ولم يتم قبوله فحاول الهجرة وان ابو صالح رئيس العصابة مسجون وهو يعمل من داخل سجنه عبر توظيف اشخاص للتسفير بشكل غير شرعي.
ووصف معناة غرق العبارة انهم امضوا 5 ايام في المياه وقوة الموج ساهمت في انقلاب العبارة والقبطان فرّ وتركنا بعدما اضاع الطريق.
واشار الى انه كان على متن العبارة ايضا افارقة وعراقيون والى ان السلطات الاسترالية والاندونيسية لم تتأهب لمساعدتنا.
وتابع: لقد كذبوا علينا وقالوا لنا انه بعد اربع ساعات سنصعد الى عبارة اخرى جديدة.
وقال الناجي من العبارة الاندونيسية حسين خضر الذي فقد زوجته واولاده في غرق العبارة: صورت الباخرة منذ لحظة إنطلاقها وجميع الصور موجودة على شريحة الهاتف والسلطات الاندونيسية رفضت طلبي باعطائي الشريحة.
وأضاف: "اتمنى على الدولة ان تسارع الى جلب اولادي من اندونيسيا وانصح كل انسان بعدم الاقدام على هذه المغامرة"، متابعا: "وعدنا بتسلم الجثث بعد حوالي الاسبوعين".
وصلت طائرة شركة طيران الامارات الآتية من دبي، والتي تحمل رقم الرحلة 957 وتقل اللبنانيين الـ 18 الناجين من حادثة غرق عبارة اندونيسيا، صباح اليوم إلى مطار بيروت الدولي.
وكان في استقبال الناجين في صالون الشرف وفود رسمية في مقدّمها النائب هادي حبيش ممثلا رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب علي عمار ممثلا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ووزير الخارجية عدنان منصور والنائب خالد زهرمان.
وصرح وزير الخارجية في حكزمة تصريف الاعمال عدنان منصور من المطار ان الحكومة تعمل على تحديد هوية الجثث التي لا تزال في اندونيسيا وننتظر نتائج الحمض النووي.
وقد روى الناجون بارباك ما جرى معهم.
وقال أحدهم ان الناجين لم يقابلوا الوفد الرسمي الذي ذهب إلى هناك وتحسر على ما مر به انه وكما أن الموت لاحقنا في العبارة هو يحاصرنا في وطننا لبنان.
وافاد اخر انه حاول الدخول الى صفوف الجيش أكثر من 20 مرة ولم يتم قبوله فحاول الهجرة وان ابو صالح رئيس العصابة مسجون وهو يعمل من داخل سجنه عبر توظيف اشخاص للتسفير بشكل غير شرعي.
ووصف معناة غرق العبارة انهم امضوا 5 ايام في المياه وقوة الموج ساهمت في انقلاب العبارة والقبطان فرّ وتركنا بعدما اضاع الطريق.
واشار الى انه كان على متن العبارة ايضا افارقة وعراقيون والى ان السلطات الاسترالية والاندونيسية لم تتأهب لمساعدتنا.
وتابع: لقد كذبوا علينا وقالوا لنا انه بعد اربع ساعات سنصعد الى عبارة اخرى جديدة.
وقال الناجي من العبارة الاندونيسية حسين خضر الذي فقد زوجته واولاده في غرق العبارة: صورت الباخرة منذ لحظة إنطلاقها وجميع الصور موجودة على شريحة الهاتف والسلطات الاندونيسية رفضت طلبي باعطائي الشريحة.
وأضاف: "اتمنى على الدولة ان تسارع الى جلب اولادي من اندونيسيا وانصح كل انسان بعدم الاقدام على هذه المغامرة"، متابعا: "وعدنا بتسلم الجثث بعد حوالي الاسبوعين".

التعليقات