يطارده الأميركيون منذ 13 سنة.. اميركا اعتقلت زعيما بالقاعدة في ليبيا
رام الله - دنيا الوطن
قال مسؤولون اميركيون ان القوات الاميركية شنت غارتين في ليبيا والصومال امس السبت، بعد اسبوعين من هجوم دام على مجمع تجاري في نيروبي الشهر الماضي واعتقلت قائدا بارزا في تنظيم القاعدة مطلوبا لدوره المزعوم في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا العام 1998.
وقالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان "انس الليبي العضو الكبير في تنظيم القاعدة اعتقل خلال الغارة في ليبيا"، ولكن مسؤولا اميركيا قال ان "الغارة على بلدة براوة الصومالية لم تنجح في اعتقال او قتل الهدف الذي كانت تقصده في جماعة الشباب المرتبطة بالقاعدة".
ووجهت لليبي الذي يعتقد ان عمره (49 عاما) اتهامات في الولايات المتحدة لدوره المزعوم في تفجير السفارتين مما ادى لمقتل 224 شخصا.
وعرضت الحكومة الاميركية مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقاله.
وقال جورج ليتل، المتحدث بلسان البنتاغون من دون الادلاء بتفاصيل: "نتيجة لعملية اميركية لمكافحة الارهاب يحتجز الجيش الاميركي ابو انس الليبي بشكل قانوني في مكان امن خارج ليبيا".
واعتقل الليبي المعروف ايضا باسم نزيه الرقيعي عند الفجر في العاصمة الليبية طرابلس اثناء عودته لمنزله من صلاة الفجر، وذلك حسبما قال أحد جيرانه ومصادر ميليشيات.
وقال جار لم يذكر اسمه: "عندما كنت اهم بفتح باب منزلي رأيت مجموعة سيارات تنطلق بسرعة من اتجاه المنزل الذي يعيش فيه الرقيعي. دهشت لهذه الحركة في الصباح الباكر، خطفوه. لا نعرف من هم".
واكدت مصادر في ميليشيات اسلامية الواقعة.
وذكرت محطة (سي.ان.ان) في ايلول (سبتمبر) من العام الماضي ان الليبي شوهد في العاصمة الليبية طرابلس، ونقلت عن مصادر للمخابرات الغربية قولها ان "هناك مخاوف من احتمال ان يكون قد كلف بانشاء شبكة للقاعدة في ليبيا".
ونقل تقرير المحطة عن محللين في مجال مكافحة الارهاب قولهم ان الليبي ربما لم يعتقل في ذلك الوقت بسبب الوضع الامني الدقيق في مناطق كثيرة من ليبيا حيث يسيطر الجهاديون على الوضع. ونقلت عن مصدر بالمخابرات قوله انه يبدو ان الليبي وصل الى ليبيا في ربيع 2011 خلال الحرب الاهلية في البلاد.
واكد البنتاغون مشاركة عسكريين اميركيين في عملية ضد من وصفته "بارهابي معروف في (جماعة) الشباب" في الصومال، ولكنها لم تذكر تفاصيل اخرى.
وقال مسؤول اميركي تحدث لـ"رويترز"، شريطة عدم نشر اسمه، ان "زعيم الشباب الذي استهدف في العملية لم يعتقل ولم يقتل".
ولم يحدد المسؤولون الاميركيون هوية الهدف. وقالوا ان "القوات الاميركية التي تحاول تفادي وقوع ضحايا في صفوف المدنيين انسحبت بعد ان اوقعت بعض الضحايا في صفوف جماعة الشباب". واضافوا انه "لم يقع مصابون او قتلى في صفوف القوات الاميركية خلال العملية التي قال مصدر اميركي ان فريقا من القوات الخاصة التابعة للبحرية الاميركية نفذها".
وقال مسؤول مخابرات صومالي ان "الشخص الذي استهدفه هجوم براوة كان قائدا شيشانيا اصيب وقتل حارسه". وقالت الشرطة ان "سبعة اشخاص قتلوا".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايم"ز عن متحدث بلسان جماعة الشباب قوله ان "احد مقاتليها قتل في تبادل لاطلاق النار، ولكنه قال ان الجماعة صدت الهجوم".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول امني اميركي لم تذكر اسمه قوله: "هجوم براوة خطط قبل اسبوع ونصف. دفع اليه هجوم وستغيت"، في اشارة الى هجوم لمتشددين على مركز تجاري بنيروبي قبل اسبوعين قتل فيه ما لايقل عن 67 شخصا.
وقال سكان ان "القتال اندلع نحو الساعة الثالثة صباحا" (منتصف الليل بتوقيت غجرينتش).
ونقلت "نيويورك تايمز" عن شهود قولهم ان "الاشتباك استمر اكثر من ساعة وانه تم استدعاء طائرات هليكوبتر للدعم الجوي".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي صومالي كبير قوله ان الحكومة "اخطرت مسبقا بالهجوم".
وقال مقاتلو "جماعة الشباب" في وقت سابق ان قوات خاصة بريطانية وتركية داهمت البلدة الساحلية خلال الليل وقتلت احد المقاتلين، ولكن ضابطا بريطانيا قتل ايضا كما اصيب اخرون.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية انها "لا تعلم شيئا عن تدخل بريطاني من هذا القبيل". ونفى ايضا مسؤولا بوزارة الخارجية التركية "اي دور لتركيا في مثل هذا العمل".
وفي العام 2009 قتلت قوات خاصة اميركية محمولة بطائرات هليكوبتر صالح علي صالح نبهان العضو الكبير في القاعدة في غارة في جنوب الصومال. وكان يشتبه بان نبهان هو من صنع القنبلة التي قتلت 15 شخصا في فندق مملوك لاسرائيليين على ساحل كينيا في العام 2002.
واستخدمت الولايات المتحدة طائرات بلا طيار لقتل مقاتلين في الصومال في الماضي. وفي كانون الثاني (يناير) العام 2012 انقذ افراد من القوات الخاصة التابعة للبحرية الامريكية موظفي اغاثة بعد قتل خاطفيهم التسعة.
قال مسؤولون اميركيون ان القوات الاميركية شنت غارتين في ليبيا والصومال امس السبت، بعد اسبوعين من هجوم دام على مجمع تجاري في نيروبي الشهر الماضي واعتقلت قائدا بارزا في تنظيم القاعدة مطلوبا لدوره المزعوم في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا العام 1998.
وقالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان "انس الليبي العضو الكبير في تنظيم القاعدة اعتقل خلال الغارة في ليبيا"، ولكن مسؤولا اميركيا قال ان "الغارة على بلدة براوة الصومالية لم تنجح في اعتقال او قتل الهدف الذي كانت تقصده في جماعة الشباب المرتبطة بالقاعدة".
ووجهت لليبي الذي يعتقد ان عمره (49 عاما) اتهامات في الولايات المتحدة لدوره المزعوم في تفجير السفارتين مما ادى لمقتل 224 شخصا.
وعرضت الحكومة الاميركية مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقاله.
وقال جورج ليتل، المتحدث بلسان البنتاغون من دون الادلاء بتفاصيل: "نتيجة لعملية اميركية لمكافحة الارهاب يحتجز الجيش الاميركي ابو انس الليبي بشكل قانوني في مكان امن خارج ليبيا".
واعتقل الليبي المعروف ايضا باسم نزيه الرقيعي عند الفجر في العاصمة الليبية طرابلس اثناء عودته لمنزله من صلاة الفجر، وذلك حسبما قال أحد جيرانه ومصادر ميليشيات.
وقال جار لم يذكر اسمه: "عندما كنت اهم بفتح باب منزلي رأيت مجموعة سيارات تنطلق بسرعة من اتجاه المنزل الذي يعيش فيه الرقيعي. دهشت لهذه الحركة في الصباح الباكر، خطفوه. لا نعرف من هم".
واكدت مصادر في ميليشيات اسلامية الواقعة.
وذكرت محطة (سي.ان.ان) في ايلول (سبتمبر) من العام الماضي ان الليبي شوهد في العاصمة الليبية طرابلس، ونقلت عن مصادر للمخابرات الغربية قولها ان "هناك مخاوف من احتمال ان يكون قد كلف بانشاء شبكة للقاعدة في ليبيا".
ونقل تقرير المحطة عن محللين في مجال مكافحة الارهاب قولهم ان الليبي ربما لم يعتقل في ذلك الوقت بسبب الوضع الامني الدقيق في مناطق كثيرة من ليبيا حيث يسيطر الجهاديون على الوضع. ونقلت عن مصدر بالمخابرات قوله انه يبدو ان الليبي وصل الى ليبيا في ربيع 2011 خلال الحرب الاهلية في البلاد.
واكد البنتاغون مشاركة عسكريين اميركيين في عملية ضد من وصفته "بارهابي معروف في (جماعة) الشباب" في الصومال، ولكنها لم تذكر تفاصيل اخرى.
وقال مسؤول اميركي تحدث لـ"رويترز"، شريطة عدم نشر اسمه، ان "زعيم الشباب الذي استهدف في العملية لم يعتقل ولم يقتل".
ولم يحدد المسؤولون الاميركيون هوية الهدف. وقالوا ان "القوات الاميركية التي تحاول تفادي وقوع ضحايا في صفوف المدنيين انسحبت بعد ان اوقعت بعض الضحايا في صفوف جماعة الشباب". واضافوا انه "لم يقع مصابون او قتلى في صفوف القوات الاميركية خلال العملية التي قال مصدر اميركي ان فريقا من القوات الخاصة التابعة للبحرية الاميركية نفذها".
وقال مسؤول مخابرات صومالي ان "الشخص الذي استهدفه هجوم براوة كان قائدا شيشانيا اصيب وقتل حارسه". وقالت الشرطة ان "سبعة اشخاص قتلوا".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايم"ز عن متحدث بلسان جماعة الشباب قوله ان "احد مقاتليها قتل في تبادل لاطلاق النار، ولكنه قال ان الجماعة صدت الهجوم".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول امني اميركي لم تذكر اسمه قوله: "هجوم براوة خطط قبل اسبوع ونصف. دفع اليه هجوم وستغيت"، في اشارة الى هجوم لمتشددين على مركز تجاري بنيروبي قبل اسبوعين قتل فيه ما لايقل عن 67 شخصا.
وقال سكان ان "القتال اندلع نحو الساعة الثالثة صباحا" (منتصف الليل بتوقيت غجرينتش).
ونقلت "نيويورك تايمز" عن شهود قولهم ان "الاشتباك استمر اكثر من ساعة وانه تم استدعاء طائرات هليكوبتر للدعم الجوي".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي صومالي كبير قوله ان الحكومة "اخطرت مسبقا بالهجوم".
وقال مقاتلو "جماعة الشباب" في وقت سابق ان قوات خاصة بريطانية وتركية داهمت البلدة الساحلية خلال الليل وقتلت احد المقاتلين، ولكن ضابطا بريطانيا قتل ايضا كما اصيب اخرون.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية انها "لا تعلم شيئا عن تدخل بريطاني من هذا القبيل". ونفى ايضا مسؤولا بوزارة الخارجية التركية "اي دور لتركيا في مثل هذا العمل".
وفي العام 2009 قتلت قوات خاصة اميركية محمولة بطائرات هليكوبتر صالح علي صالح نبهان العضو الكبير في القاعدة في غارة في جنوب الصومال. وكان يشتبه بان نبهان هو من صنع القنبلة التي قتلت 15 شخصا في فندق مملوك لاسرائيليين على ساحل كينيا في العام 2002.
واستخدمت الولايات المتحدة طائرات بلا طيار لقتل مقاتلين في الصومال في الماضي. وفي كانون الثاني (يناير) العام 2012 انقذ افراد من القوات الخاصة التابعة للبحرية الامريكية موظفي اغاثة بعد قتل خاطفيهم التسعة.

التعليقات