بحر يطالب بقيادة مؤقتة للشعب الفلسطيني تضم كل القوى الفلسطينية وفي مقدمتها فتح
غزة - دنيا الوطن
ذكرت صحيفة الرسالة ان الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، طالب بتشكيل قيادة فلسطينية مؤقتة إلى حين إجراء انتخابات شاملة. واقترح أن يستمر عملها لمدة عام.
ونقلت الرسالة عن بحر قوله : "نطالب بتشكيل قيادة فلسطينية تضم كل القوى، في مقدمتها حركة فتح؛ من أجل العمل على تهيئة الأجواء بالضفة وغزة، والعمل على اجراء انتخابات".
وأضافت: دعا إلى ضرورة العمل على إجراء تعديل سريع لميثاق منظمة التحرير، بما يتوافق عليه الفلسطينيون. وقال أيضًا: "إن حركة حماس التي تتولى الحكم في غزة، لن تفرض رؤيتها حول البرنامج الوطني الفلسطيني".
وتابعت: شرح بأن رؤية حماس تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، مؤكدًا أن الحركة ستلتزم بما تتفق عليه الفصائل والقوى الفلسطينية "وإن لم تتوافق مع رؤيتها بالكامل".
وطالب بحر الفصائل بضرورة التوحد في خندق المقاومة، وتعزيز جبهة رفض المفاوضات، وتعميقها لتشمل كل أطياف الشعب والقوى المؤثرة فيه.
وألقى النائب الأول في التشريعي باللوم على فصائل تابعة لمنظمة التحرير، تقف موقف المتفرج تجاه حالة التحريض على قطاع غزة؛ "بفعل ظروف التمويل والبحث عن مخصصاتها داخل المنظمة"، وفق قوله.
واتهم حركة فتح برفض المشاركة السياسية مع الفصائل خاصة حماس.
وبشأن الحصار المفروض على غزة، لفت بحر إلى أن اغلاق المعابر أحدث أضرارًا في حركة الوفود الدبلوماسية التي تزور القطاع، منوهًا إلى وجود اتصالات بين التشريعي ومجالس نيابية خارجية؛ بغرض اطلاعهم على طبيعة الظروف الإنسانية بغزة.
ودعا السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح؛ لتنقل الأفراد ودخول البضائع. وخاطب المصريين قائلًا: "دمروا كل الأنفاق.. لا تجعلوا منها نفقًا واحدًا، لكننا نطالبكم بالبديل وفتح معبر سيادي يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني".
ذكرت صحيفة الرسالة ان الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، طالب بتشكيل قيادة فلسطينية مؤقتة إلى حين إجراء انتخابات شاملة. واقترح أن يستمر عملها لمدة عام.
ونقلت الرسالة عن بحر قوله : "نطالب بتشكيل قيادة فلسطينية تضم كل القوى، في مقدمتها حركة فتح؛ من أجل العمل على تهيئة الأجواء بالضفة وغزة، والعمل على اجراء انتخابات".
وأضافت: دعا إلى ضرورة العمل على إجراء تعديل سريع لميثاق منظمة التحرير، بما يتوافق عليه الفلسطينيون. وقال أيضًا: "إن حركة حماس التي تتولى الحكم في غزة، لن تفرض رؤيتها حول البرنامج الوطني الفلسطيني".
وتابعت: شرح بأن رؤية حماس تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، مؤكدًا أن الحركة ستلتزم بما تتفق عليه الفصائل والقوى الفلسطينية "وإن لم تتوافق مع رؤيتها بالكامل".
وطالب بحر الفصائل بضرورة التوحد في خندق المقاومة، وتعزيز جبهة رفض المفاوضات، وتعميقها لتشمل كل أطياف الشعب والقوى المؤثرة فيه.
وألقى النائب الأول في التشريعي باللوم على فصائل تابعة لمنظمة التحرير، تقف موقف المتفرج تجاه حالة التحريض على قطاع غزة؛ "بفعل ظروف التمويل والبحث عن مخصصاتها داخل المنظمة"، وفق قوله.
واتهم حركة فتح برفض المشاركة السياسية مع الفصائل خاصة حماس.
وبشأن الحصار المفروض على غزة، لفت بحر إلى أن اغلاق المعابر أحدث أضرارًا في حركة الوفود الدبلوماسية التي تزور القطاع، منوهًا إلى وجود اتصالات بين التشريعي ومجالس نيابية خارجية؛ بغرض اطلاعهم على طبيعة الظروف الإنسانية بغزة.
ودعا السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح؛ لتنقل الأفراد ودخول البضائع. وخاطب المصريين قائلًا: "دمروا كل الأنفاق.. لا تجعلوا منها نفقًا واحدًا، لكننا نطالبكم بالبديل وفتح معبر سيادي يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني".

التعليقات