دعوات إلى ترشح السيسي لانتخابات الرئاسة القادمة..وحملة "أد الدنيا" تحشد للنزول فى احتفالات اكتوبر لدعمه
رام الله - دنيا الوطن
تزايدت في الآونة الأخيرة الحملات التي تدعو وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الى الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، لكن هناك من يرى أن تلك الحملات ستفشل لأنها تروج للحكم العسكري، حسب قولهم.
"وكمل جميلك " هي احدى تلك الحملات التي يؤكد المسؤولون عنها ضرورة العمل للحيلولة دون ما يسمونه سرقة الثورة الشعبية في الثلاثين من يونيو/ حزيران.
ولكن انصار الرئيس المعزول يرون أن تلك الحملات تعد دليلا على أن ما حدث هو انقلاب عسكري يعيد الدولة البوليسية بالقضاء على التحول الديمقراطي.
أما جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، وخلال هجومها الذى لا يتوقف على السيسي، فقد تلقت ضربة موجعة حسب مراقبين، عندما أعلن حزب النور السلفي عن عدم اعتراضه على ترشيح شخصية ذات خلفية عسكرية لانتخابات الرئاسة ما لم تكن محسوبة على نظام حسني مبارك.
ومع تأكيد الجيش على عدم ترشح قياداته لانتخابات الرئاسة القادمة، يكتنف الغموض موقف السيسي في ظل خفوت نجم عدد من الساسة الذين تراجعت شعبيتهم.
وفي سياق متصل دعا ممدوح شفيق النحاس أمين عام حزب الاستقامه ومدير حملة مصر "أد الدنيا" أول حملة لترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات القادمة، جموع الشعب المصري للنزول الى ميادين مصر المختلفة للمشاركة فى احتفالات نصر أكتوبر المجيدة.
وأكد النحاس فى بيان صادر عن مكتبه، أهمية نزول المصريين للمشاركة فى الاحتفالات لارسال الصورة الحقيقية للداخل
والخارج بأن الجيش والشعب يداً واحدة فى وقت السلم ووقت الحرب.
وأضاف أحمد سعيد منسق العمل الجماهير بالمحافظات للحملة، أن مصر أد الدنيا سوف يكون لها تواجد قوى فى الاحتفالات للتأكيد على عظمة انتصارات اكتوبر التاريخيه التى مازالت حتى الان تبهر قادة مدارس العلوم العسكرية حول العالم.
تزايدت في الآونة الأخيرة الحملات التي تدعو وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الى الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، لكن هناك من يرى أن تلك الحملات ستفشل لأنها تروج للحكم العسكري، حسب قولهم.
"وكمل جميلك " هي احدى تلك الحملات التي يؤكد المسؤولون عنها ضرورة العمل للحيلولة دون ما يسمونه سرقة الثورة الشعبية في الثلاثين من يونيو/ حزيران.
ولكن انصار الرئيس المعزول يرون أن تلك الحملات تعد دليلا على أن ما حدث هو انقلاب عسكري يعيد الدولة البوليسية بالقضاء على التحول الديمقراطي.
أما جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، وخلال هجومها الذى لا يتوقف على السيسي، فقد تلقت ضربة موجعة حسب مراقبين، عندما أعلن حزب النور السلفي عن عدم اعتراضه على ترشيح شخصية ذات خلفية عسكرية لانتخابات الرئاسة ما لم تكن محسوبة على نظام حسني مبارك.
ومع تأكيد الجيش على عدم ترشح قياداته لانتخابات الرئاسة القادمة، يكتنف الغموض موقف السيسي في ظل خفوت نجم عدد من الساسة الذين تراجعت شعبيتهم.
وفي سياق متصل دعا ممدوح شفيق النحاس أمين عام حزب الاستقامه ومدير حملة مصر "أد الدنيا" أول حملة لترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات القادمة، جموع الشعب المصري للنزول الى ميادين مصر المختلفة للمشاركة فى احتفالات نصر أكتوبر المجيدة.
وأكد النحاس فى بيان صادر عن مكتبه، أهمية نزول المصريين للمشاركة فى الاحتفالات لارسال الصورة الحقيقية للداخل
والخارج بأن الجيش والشعب يداً واحدة فى وقت السلم ووقت الحرب.
وأضاف أحمد سعيد منسق العمل الجماهير بالمحافظات للحملة، أن مصر أد الدنيا سوف يكون لها تواجد قوى فى الاحتفالات للتأكيد على عظمة انتصارات اكتوبر التاريخيه التى مازالت حتى الان تبهر قادة مدارس العلوم العسكرية حول العالم.

التعليقات