جمعية إشراقة أمل بأكادير تطلق حملة "العيد ... فرحة لك و لأخيك"
رام الله - دنيا الوطن
إيمانا منها بقيمة العمل الخيري في تحقيق مبدأ التكافل الإجتماعي وسعيا منها لإدخال الفرحة على أكبر عدد ممكن من الأسر المعوزة في يوم عيد الأضحى المبارك، أطلقت جمعية "إشراقة أمل للتنمية الشاملة" بأكادير حملة لجمع المساهمات لشراء أضاحي العيد تحت إسم "العيد ... فرحة لك و لأخيك" و هي أول نسخة لنشاط من هذا النوع تقوم به الجمعية في عيد الأضحى، حيث يهدف إلى تنمية الروابط الاجتماعية بين البشر بعضهم البعض، و أيضا إدخال فرحة العيد أكبر عدد ممكن من الأسر المعوزة
و إضافة إلى عملية جمع المساهمات، سيتم أيضا توزيع أضاحي العيد على عدد من الأسر المحتاجة و الفقيرة بأڭادير الكبير، إذ سيتم اختيار الأسر المستفيدة من خلال قاعدة البيانات الخاصة بالأسر المكفولة لدى الجمعية، كما ستتم دراسة كل حالة على حدة مع إعطاء الأولوية للأسر اليتيمة التي ليس لها من يعيلها .
و قد لاقت حملة ”العيد ... فرحة لك و لأخيك” تجاوبا مميزا من لدن المحسنين حيث شرعت المبادرة في الترويج للحملة قبل شهر تقريبا من يوم العيد عبر الموقع الإجتماعي الفيسبوك الذي يعد الوسيلة التي من خلالها يتم التعريف بالمبادرة والحملات التي تقوم بها على المحسنين و كذا لاستقطاب متطوعين جدد، عبر طريقة تقسيم عدة مجموعات التي شرعت في جمع المساهمات.
إيمانا منها بقيمة العمل الخيري في تحقيق مبدأ التكافل الإجتماعي وسعيا منها لإدخال الفرحة على أكبر عدد ممكن من الأسر المعوزة في يوم عيد الأضحى المبارك، أطلقت جمعية "إشراقة أمل للتنمية الشاملة" بأكادير حملة لجمع المساهمات لشراء أضاحي العيد تحت إسم "العيد ... فرحة لك و لأخيك" و هي أول نسخة لنشاط من هذا النوع تقوم به الجمعية في عيد الأضحى، حيث يهدف إلى تنمية الروابط الاجتماعية بين البشر بعضهم البعض، و أيضا إدخال فرحة العيد أكبر عدد ممكن من الأسر المعوزة
و إضافة إلى عملية جمع المساهمات، سيتم أيضا توزيع أضاحي العيد على عدد من الأسر المحتاجة و الفقيرة بأڭادير الكبير، إذ سيتم اختيار الأسر المستفيدة من خلال قاعدة البيانات الخاصة بالأسر المكفولة لدى الجمعية، كما ستتم دراسة كل حالة على حدة مع إعطاء الأولوية للأسر اليتيمة التي ليس لها من يعيلها .
و قد لاقت حملة ”العيد ... فرحة لك و لأخيك” تجاوبا مميزا من لدن المحسنين حيث شرعت المبادرة في الترويج للحملة قبل شهر تقريبا من يوم العيد عبر الموقع الإجتماعي الفيسبوك الذي يعد الوسيلة التي من خلالها يتم التعريف بالمبادرة والحملات التي تقوم بها على المحسنين و كذا لاستقطاب متطوعين جدد، عبر طريقة تقسيم عدة مجموعات التي شرعت في جمع المساهمات.

التعليقات