التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة يستضيف الباحث فؤاد ابراهيم
رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الباحث والناشط السياسي الدكتور فؤاد ابراهيم، في لقاءٍ حول تداعيات التطورات الأخيرة على منطقة الخليج، بحضور شخصيات سياسية وثقافية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، منطلقاً من ان فرملة العدوان على سوريا او الغائه مبدئيا قد شكّل مخرجاً لأميركا من ورطة الحرب التي ستكون ارتدادتها اشّد وأقسى من تداعيات العراق وأفغانستان.
وأضاف: "من هنا فإن المراهنين على العدوان الذين كانوا ينتظرون حدوثه بفارغ الصبر قد وقعوا في سوء ارتهانهم ومما زادهم غيظاً ان المبادرة تجاوزتهم وهم آخر من يعلم."
وختم الدكتور غدار: "الم يحن الوقت بعد للسعودية وغيرها من المشيخات ان تعود الى ثوابت الخيار العربي والاسلامي وتعتبر مما أصاب المراهنين على الأجنبي والعدو الصهيوني من خلع وعزل واعتقال ولجوء مهين دون ان يرف جفن لأميركا
والحلفاء على مصيرهم الأسود".
بدوره، انطلق الدكتور فؤاد ابراهيم من الواقع الديمغرافي والمجتمعي للسعودية الذي يرتكز الى القبائلية والعشائرية بعيداً عن مفهوم الدولة مما يجعل مسارها واستمرارها محكوما لعوامل النفط والايديولوجية الدينية والعلاقات الاستراتيجية مع أميركا حماية لكينونتها.
وأضاف: "بناءً عليه فان الاداء الكيدي الواضح للسعودية بعد فشل العدوان على سوريا وامكانية التقارب الاميركي الايراني يجعلها أشبه بالمقامر الذي يجاهر بدعم التكفيريين والعصابات المسلحة لاسقاط النظام السوري وكأنه يلعب أوراقه الأخيرة أملاً بالربح الا أن الخسارة عليه ستكون فادحة".
وختم الدكتور ابراهيم: "المنطقة أمام مرحلة جديدة يبدو الصراع فيها لصالح التيار الممانع والمقاوم بمواجهة المشروع الأميركي الصهيوني،لذا يترتب على السعودية القراءة المتأنية وعدم المغالاة بالرهان على نتنياهو وحراكه المشبوه".
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الباحث والناشط السياسي الدكتور فؤاد ابراهيم، في لقاءٍ حول تداعيات التطورات الأخيرة على منطقة الخليج، بحضور شخصيات سياسية وثقافية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، منطلقاً من ان فرملة العدوان على سوريا او الغائه مبدئيا قد شكّل مخرجاً لأميركا من ورطة الحرب التي ستكون ارتدادتها اشّد وأقسى من تداعيات العراق وأفغانستان.
وأضاف: "من هنا فإن المراهنين على العدوان الذين كانوا ينتظرون حدوثه بفارغ الصبر قد وقعوا في سوء ارتهانهم ومما زادهم غيظاً ان المبادرة تجاوزتهم وهم آخر من يعلم."
وختم الدكتور غدار: "الم يحن الوقت بعد للسعودية وغيرها من المشيخات ان تعود الى ثوابت الخيار العربي والاسلامي وتعتبر مما أصاب المراهنين على الأجنبي والعدو الصهيوني من خلع وعزل واعتقال ولجوء مهين دون ان يرف جفن لأميركا
والحلفاء على مصيرهم الأسود".
بدوره، انطلق الدكتور فؤاد ابراهيم من الواقع الديمغرافي والمجتمعي للسعودية الذي يرتكز الى القبائلية والعشائرية بعيداً عن مفهوم الدولة مما يجعل مسارها واستمرارها محكوما لعوامل النفط والايديولوجية الدينية والعلاقات الاستراتيجية مع أميركا حماية لكينونتها.
وأضاف: "بناءً عليه فان الاداء الكيدي الواضح للسعودية بعد فشل العدوان على سوريا وامكانية التقارب الاميركي الايراني يجعلها أشبه بالمقامر الذي يجاهر بدعم التكفيريين والعصابات المسلحة لاسقاط النظام السوري وكأنه يلعب أوراقه الأخيرة أملاً بالربح الا أن الخسارة عليه ستكون فادحة".
وختم الدكتور ابراهيم: "المنطقة أمام مرحلة جديدة يبدو الصراع فيها لصالح التيار الممانع والمقاوم بمواجهة المشروع الأميركي الصهيوني،لذا يترتب على السعودية القراءة المتأنية وعدم المغالاة بالرهان على نتنياهو وحراكه المشبوه".

التعليقات