"اللواء نضال أبو دخان" يستقبل أمهات الشهداء والأسرى القدامى في معسكر "قوات الأمن الوطني" في جنين
جنين - دنيا الوطن
استقبل اللواء نضال أبو دخان قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني مساء يوم الجمعة في معسكر "حرش السعادة" التابع لقوات الأمن الوطني الفلسطيني مجموعة من أمهات الشهداء
والأسرى القدامى من مخيم جنين واستمع لمعاناتهن وهمومهن.
حيث استقبل ورحب قائد القوات بأمهات الأسرى والشهداء ونقل تحيات سيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس "أبو مازن" بحضور قائد منطقة جنين العميد أركان حرب فتحي التايه وكبار الضباط من قيادة الأمن الوطني الفلسطيني.
بدورهن أمهات الشهداء والأسرى القدامى الصامدين داخل سجون الاحتلال مثمنات عالياً دور قوات الأمن الوطني الفلسطيني في حفظ أمن المواطنين في محافظة جنين، والدور الاجتماعي والإنساني والزيارات الميدانية العديدة والنشاطات والتواصل المستمر مع كافة المؤسسات والمواطنين وتقديم
كافة الإمكانيات المتاحة في مساعدة العائلات المحتاجه واسر الشهداء والأسرى في ترميم المنازل ومشاركة الأهالي في كافة المناسبات، كما شكرن سيادة اللواء على هذه أللفتة في حسن استقبالهن وسماع همومهن مؤكدات على أن أبواب بيوتهن في مخيم جنين مفتوحة لأبناء المؤسسة الأمنية الذين قدموا الجرحى والأسرى والشهداء.






استقبل اللواء نضال أبو دخان قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني مساء يوم الجمعة في معسكر "حرش السعادة" التابع لقوات الأمن الوطني الفلسطيني مجموعة من أمهات الشهداء
والأسرى القدامى من مخيم جنين واستمع لمعاناتهن وهمومهن.
حيث استقبل ورحب قائد القوات بأمهات الأسرى والشهداء ونقل تحيات سيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس "أبو مازن" بحضور قائد منطقة جنين العميد أركان حرب فتحي التايه وكبار الضباط من قيادة الأمن الوطني الفلسطيني.
بدورهن أمهات الشهداء والأسرى القدامى الصامدين داخل سجون الاحتلال مثمنات عالياً دور قوات الأمن الوطني الفلسطيني في حفظ أمن المواطنين في محافظة جنين، والدور الاجتماعي والإنساني والزيارات الميدانية العديدة والنشاطات والتواصل المستمر مع كافة المؤسسات والمواطنين وتقديم
كافة الإمكانيات المتاحة في مساعدة العائلات المحتاجه واسر الشهداء والأسرى في ترميم المنازل ومشاركة الأهالي في كافة المناسبات، كما شكرن سيادة اللواء على هذه أللفتة في حسن استقبالهن وسماع همومهن مؤكدات على أن أبواب بيوتهن في مخيم جنين مفتوحة لأبناء المؤسسة الأمنية الذين قدموا الجرحى والأسرى والشهداء.








التعليقات