تقرير حقوقي : بنية تحتية مدمّرة في جنوب اليمن وإهمال متعمّد يستمد قوته من فساد إداري
رام الله - دنيا الوطن
تعاني محافظة جنوب اليمن من الإهمال المتعمّد منذ اجتياح الجنوب عام 1994م من قبل قوات الرئيس اليمني الأسبق "علي عبدالله صالح، وكنتائج لهذه الحرب تم بموجب الانتصار إقصاء موظفي دولة جنوب اليمن السابقة على خليفة الحرب وهي نتائج تم دراستها مراراً من قبل ساسة اليمن ومختصين الحالات المؤدية إلى أسباب الانهيار الذي يتعرّض له اليمن .
تعاني محافظة جنوب اليمن من الإهمال المتعمّد منذ اجتياح الجنوب عام 1994م من قبل قوات الرئيس اليمني الأسبق "علي عبدالله صالح، وكنتائج لهذه الحرب تم بموجب الانتصار إقصاء موظفي دولة جنوب اليمن السابقة على خليفة الحرب وهي نتائج تم دراستها مراراً من قبل ساسة اليمن ومختصين الحالات المؤدية إلى أسباب الانهيار الذي يتعرّض له اليمن .
ومنذ سنوات ومحافظة جنوب اليمن تعاني من الإهمال وفساد في إدارة المحافظات والمديريات تسبب إلى حالة من الفوضى وسوء المعيشة ومعاناة السكان من تردي أوضاعهم جراء هذا الإهمال المتعمّد تجاه محافظات الجنوب ،كما قام نظام اليمن "بخصخصة" مؤسسات دولة جنوب اليمن السابقة وأصبحت ملكيات خاصة وتم تسريح موظفيها وأصبح مابقي من هذه المؤسسات معطلاً ومدمراً حتى وصلت الحالة في جنوب اليمن إلى مرحلة خطيرة من السوء والانفلات الأمني .
كما وأن فساد الإدارة اليمنية ومؤسسات الدولة الحالية أصبح يضرب في عمق مؤسسات الدولة وأصبحت مؤسسات شكلية دون فعالية ، ورغم أن النخب والمتخصصون حاول رفع الشكاوى والدراسات لمعالجة هذه الاختلالات الخطيرة في الأوضاع بجنوب اليمن إلى أنها ترمى هذه التقرير في النفايات دون أن يوجد هنالك أذن تسمع ولا عين ترى ولا رأي يقال تجاه الأوضاع السيئة والخطيرة في جنوب اليمن .
في مدينة الحوطة محافظة لحج جنوب اليمن تم النزول الميداني من قبل فريق لكشف الحالة المتردية في المحافظة فوجدوا أن مدينة الحوطة أصبحت مدينة منكوبة ومدمرة ومن المفترض أن يتم إعلان المدينة رسمياً "منكوبة " حيث أن البينة التحتية منتهية الصلاحية وبات السكان يعيش بين النفايات ومياه المجاري وعدم توفر الكهرباء والصحة .
كما وأن المدارس والتعليم أصبح حالة شكلية دون فعالية وإهمال مع غياب الكادر التعليمي وعدم الانضباط وتفشي الغش في نهاية كل مرحلة دراسية وهذا سيري على جميع المحافظات في جنوب اليمن إلا أن مدينة الحوطة التاريخية أصبحت حالة استثنائية في الأوضاع السيئة جداً .
الوضع الأمني في المدينة أصبحت شبه منعدم وهنالك انتشار للجريمة بشكل واضح وملفت وبات أمام مرأى ومسمع الجهات المختصة والأمنية دون أن يتم ملاحقة الجناة أو منابع الفساد والجريمة ، كما بات هناك تواطؤ من قبل القيادات الأمنية في المحافظة والمجالس المحلية والتي أصبحت تشكّل مافيا بدء من الإسكان وصندوق النظافة والبلدية وغيرها من الدوائر المعنية وأصبح هنالك فساداً في نهب والسطو على الممتلكات العامة منها الأرضي وبإشراف رئيس المجلس المحلي علي حيدرة ماطر وإخوانه مع تكوين عصابة أصبحت ظاهرة وماثلة للعيان في مدينة الحوطة محافظة لحج جنوب اليمن .
كما وأصبح هذا الفساد مدعوماً من جهات رسمية ونافذين في السلطات اليمنية .كما وقام " السكان والمهتمون في مدينة الحوطة برفع "تقارير تحملُ شرح الأوضاع في محافظة لحج" دون أن تجد باباً مفتوحاً لدى الجهات المختصة ودراسة الأوضاع بمسؤولية والوقوف عند هذه الأوضاع الخطيرة والمدمّرة ، وهذا ما يؤدي إلى حالة فوضى خلاقة من خلال هذا الانفلات في محافظة لحج جنوب اليمن ، ومنظمة حقوق الإنسان في جنوب اليمن إذ تطالب الجهات المختصة ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية بنزول ميداني إلى محافظة لحج لمعاينة النكبة وإعلان مدينة الحوطة رسمياً مدينة منكوبة والبحث عن حلول لهذا الأوضاع السيئة والانفلات الإدارة والفساد في إدارة المحافظة .
كما تحمّل السلطات اليمنية المسؤولية الكاملة في انتشار الأوبئة والأمراض والجريمة في محافظة لحج وأي انفلات أمني قد يجري فيها ،

التعليقات