ارتفاع حصيلة القتلى في مصر الى 6 اشخاص بينهم ضابط.. وتواصل الاشتباكات في القاهرة وأسيوط

ارتفاع حصيلة القتلى في مصر الى 6 اشخاص بينهم ضابط.. وتواصل الاشتباكات في القاهرة وأسيوط
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 

ارتفعت حصيلة القتلى في مصر الجمعة إلى ستة أشخاص، بينهم ضابط شرطة قتله مسلحون مجهولون في الإسماعيلية.

وِأعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل أربعة مواطنين في اشتباكات في مدينة أسيوط جنوب البلاد، خلال مظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي تطالب بعودته إلى سدة الرئاسة.

وافادت مصادر اعلامية في القاهرة بمقتل متظاهر من أنصار الرئيس المعزول في اشتباكات بين متظاهرين مؤيدين لمرسي وآخرين معارضين له في منطقة المنيل وسط العاصمة، حيث لا يزال يحتشد المتظاهرون المطالبون بعودة مرسي.

ونقلت المصادر الاعلامية عن مصادر عسكرية أن الإغلاق الذي تفرضه القوات الأمنية على محيط ميداني التحرير والاتحادية ، سيُمدد حتى عصر الاثنين المقبل بدلا من أن ينتهي السبت مثلما كان مقررا سابقاً.

وتأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة بعدما دعا تحالف دعم الشرعية إلى تظاهرات مستمرة حتى السادس من الشهر الجاري تحت عنوان "القاهرة عاصمة الثورة".

قتل أحد أنصار الإخوان المسلمين الجمعة إثر إصابته بعيار ناري في اشتباكات قرب وسط القاهرة، خلال تظاهرات لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي تطالب بعودته الى الحكم.

وخرجت تظاهرات في عدة مدن مصرية أخرى، تلبية لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية لتظاهرات مستمرة  بدءا من الجمعة وحتى الأحد المقبل في تحرك أطلقوا عليه شعار "القاهرة عاصمة الثورة".

اشتباكات وسط القاهرة بين "الإخوان" وقوات الأمن 

قال مصدر طبي إن أحد أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها قتل بعد إصابته بعيار ناري في اشتباكات وسط القاهرة.

غير أن وزارة الصحة المصرية التي أكدت تسجيل 9 إصابات، نفت سقوط أي قتيل خلال الاشتباكات التي تشهدتها القاهرة بين متظاهرين مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين وقوات الأمن.

وأطلقت الشرطة المصرية الرصاص الحي في الهواء وقنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق مسيرة حاولت اختراق ميدان التحرير من منفذ ميدان عبد المنعم رياض.

ونتيجة لذلك تراجع المتظاهرون باتجاه الشوارع الجانبية المؤدية لميدان رمسيس.

مواجهات في القاهرة والجيش يستخدم الغاز المسيل للدموع 

خرج آلاف أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في مظاهرات في عدة مدن الجمعة استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب المؤيد لمرسي إلى التظاهر والاعتصام حتى الأحد في ذكرى حرب أكتوبر.

وهتف المشاركون بعبارات مناهضة لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، ومطالبة ٍ بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم.

وأغلقت قوات الأمن ميدان التحرير في العاصمة القاهرة بشكل تام تحسبا لأعمال عنف قد تصطحب المظاهرات، وهو الأغلاق الأول للميدان منذ أسابيع، كما أغلقت ميدان مصطفى محمود بالمهندسين.

اشتباكات ومواجهات

قال شهود عيان إن معارضين للرئيس مرسي تصدوا لتظاهرة للإسلاميين كانت تتجه نحو ميداني التحرير ورابعة العدوية في القاهرة.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن قوات الجيش منعت إحدى المسيرات من الوصول إلى الميدان، حيث أطلقت هذه القوات طلقات تحذيرية في الهواء وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المسيرة.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن الأهالي ألقوا الحجارة على مسيرة للإخوان المسلمين في منطقة ميدان عبد المنعم رياض المتاخم لميدان التحرير.

واشتبك الأهالي وأنصار مرسي بالأسلحة النارية في حي المنيل غرب القاهرة، بعدما هتف أنصار مرسي ضد الجيش ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.

وتكررت الاشتباكات في حي شبرا شمال القاهرة، مما استدعى تدخل الشرطة لتفريق الطرفين.

وكان التحالف قد دعا أنصاره إلى الاحتشاد يوم الجمعة والأحد تحت شعار "القاهرة عاصمة الثورة" بالتزامن مع ذكرى حرب اكتوبر/تشرين الأول 1973.

من جانبها، عززت السلطات الأمنية من تواجدها في ميدان التحرير وسط القاهرة، وميادين أخرى  تحسبا لمحاولة أنصار جماعة الإخوان المسلمين الاعتصام في تلك الميادين.

ويخرج أنصار مرسي في مسيرات يومية منذ عزله في الثالث من يوليو/تموز الماضي، للتعبير عن رفضهم "لانقلاب" الجيش عليه وللمطالبة "بعودة الشرعية".

من جانبها، تشن السلطات حملة اعتقالات طالت كبار قيادات الجماعة وعلى رأسهم المرشد العام للجماعة محمد بديع، وقياديين آخرين أبرزهم محمد البلتاجي وصفوت حجازي.

الجدير بالذكر ان كاثرين اشتون وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي زارت مصر للمرة الثانية منذ اندلاع الأزمة  في مسعى لدمج الإخوان في العملية السياسية.




التعليقات