"كفار كيديم" يعتذر عن الإساءة للمسيحية
رام الله - دنيا الوطن
أرسل مناحيم غولدبيرغ، مدير "كفار كيديم" في منطقة هوشعيا المحاذية للناصرة، مساء الخميس رسالة إلى وديع أبونصار معبرا عن اعتذاره لما بدر منه من إساءة لإحدى عقائد الديانة المسيحية عندما قارن في مقابلة أجرتها معه صحيفة "يسرائيل هيوم" قبل عدة أيام بين عدم معرفة سبب حمل الاتان (انثى الحمار) في حظيرته، وبين العقيدة المسيحية التي تتحدث عن حمل السيدة العذراء بالسيد المسيح من الروح القدس.
وقد جاءت رسالة غولدبيرغ كرد على مطالبة أبونصار له بالاعتذار، لاسيما اثر الرسالة شديدة اللهجة التي وجهها أبونصار بصفته مدير اللجنة الأسقفية للإعلام المنبثقة عن مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة لغولدبيرغ ولصحيفة "يسرائيل هيوم".
كما أرسل غولدبيرغ، بناءا على طلب أبونصار، نسخة من رسالة الاعتذار إلى صحيفة "يسرائيل هيوم" كي تنشرها خلال الأيام القليلة القادمة، معبرا عن أسفه الشديد للمس بمشاعر أتباع الديانة المسيحية.
من جهته، عبر وديع أبونصار عن ارتياحه لرسالة غولدبيرغ وعن أمله ألا تتكرر مثل هذه الإساءات في حين ناشد الجميع عدم الاكتفاء بالاستنكار بل العمل على ردع المتطاولين، لاسيما أولئك الذين يسيئون للرموز الدينية والوطنية.
أرسل مناحيم غولدبيرغ، مدير "كفار كيديم" في منطقة هوشعيا المحاذية للناصرة، مساء الخميس رسالة إلى وديع أبونصار معبرا عن اعتذاره لما بدر منه من إساءة لإحدى عقائد الديانة المسيحية عندما قارن في مقابلة أجرتها معه صحيفة "يسرائيل هيوم" قبل عدة أيام بين عدم معرفة سبب حمل الاتان (انثى الحمار) في حظيرته، وبين العقيدة المسيحية التي تتحدث عن حمل السيدة العذراء بالسيد المسيح من الروح القدس.
وقد جاءت رسالة غولدبيرغ كرد على مطالبة أبونصار له بالاعتذار، لاسيما اثر الرسالة شديدة اللهجة التي وجهها أبونصار بصفته مدير اللجنة الأسقفية للإعلام المنبثقة عن مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة لغولدبيرغ ولصحيفة "يسرائيل هيوم".
كما أرسل غولدبيرغ، بناءا على طلب أبونصار، نسخة من رسالة الاعتذار إلى صحيفة "يسرائيل هيوم" كي تنشرها خلال الأيام القليلة القادمة، معبرا عن أسفه الشديد للمس بمشاعر أتباع الديانة المسيحية.
من جهته، عبر وديع أبونصار عن ارتياحه لرسالة غولدبيرغ وعن أمله ألا تتكرر مثل هذه الإساءات في حين ناشد الجميع عدم الاكتفاء بالاستنكار بل العمل على ردع المتطاولين، لاسيما أولئك الذين يسيئون للرموز الدينية والوطنية.

التعليقات