موسم جني البلح بغزة ..مهنة المتاعب والمصاعب
غزة -خاص دنيا الوطن
تصوير الزميلة سمر ابو العوف

يتميز هذا الموسم من كل عام بجني البلح تللك المهنة التي يشوبها المصاعب والمتاعب خصوصا اذا كان طول النخل يتجاوز العشرة امتار ,والاخطر من ذلك اذا كان مائلا بسبب طوله .
وقد سجلت عدة حوادث مع اشتداد الرياح بسقوط جذع النخيل على البيوت المحيطة به او المزارع التي ينمو بها او الشوارع القريبة من مكان زراعته.
مهنة المتاعب
اوضح احد تجار البلح ويدعى ابو ابراهيم انهم يواجهون عدة مصاعب اثناء جني البلح وخصوصا لو كان النخل طويلا ويزيد طوله على عشرة امتار وعمره يتجاوز العشرين عاما .
واضف مثل ذلك النخيل يزيد من صعوبة جنيه بسسب تآكل زعانفه الذي يستخدمها العامل في الصعود والنزول برغم حبل الحماية الذي يلفه على وسطه.
وتابع لقد واجهنا عدة حوادث للسقوط من علو النخيل والعناية الالهية تلعب الدور الاساسي في حماية الانسان .
جني البلح
ومن جهة اخري بين ابو محمد احد عمال جني البلح انهم يبدؤون بجني البلح في شهر اكتوبر من كل عام .
واضاف في بداية شهر ايلول ترتفع درجات الحرارة ليتحول البلح بفعل الحرارة الى "رطب" ونقوم بجني الرطب يوميا وتصديره للبيع في الاسواق المحلية او للتخزين في ثلاجات كبيرة خاصة بتخزين الكيات ليتوفر في الاسواق على مدار العام .
واشار الى انه يواجه صعوبات كبيرة في الصعود والنزول من اعالي النخيل ,واضاف انه موسم ولابد من التعب فيه والمشقة من اجل الحصول على لقمة العيش .
الجدير بالذكر ان قطاع غزة يشهد موسما جميلا في شهري ايلول واكتوبر من كل عام يشتهر فيه بجني البلح بالاضافة الى موسم الجوافة التي كان يصدرها قطاع غزة الى العالم كله ولكنها فقدت بسبب الحصار والاغلاق اضافة الى فترة منع الناس من دخول اراضيهم ابان انتفاضة الاقصى وقبل الانسحاب الامر الذي ادي لتدمير الالاف الدونمات المزروعة بالجوافة .


التعليقات