بعد احتراق الاخوان بنيران القاهرة .. روحاني رجل امريكا الجديد .. لمحاولة تقسيم دول الربيع العربى
رام الله - دنيا الوطن محمود كمال
قالت الناشطة السياسية اللبنانية ريين رنو ان الساحة الأميركية في عهد اوباما شهدت تغايرات مفاجئة ، آخرها وأبرزها كان الإتصال الهاتفي الشهير بالرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني الذي يدل على ان هناك توجه جديد من امريكا تجاه منطقة الشرق الاوسط خاصة بعد احراق الكروت التى كانت تستخدمها امريكا لاحداث الفوضى الخلاقة فى دول الربيع العربى واعادة تقسيم المنطقة العربية بما يسمى الشرق الاوسط الجديد وهم جماعة الاخوان المسلمين بعد سقوطهم الذريع فى القاهرة .
واكدت رين ان الرئيس الإيراني خلال تواجده في نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وقبيل مغادرته الأراضي الأمريكية تلقّى الإتصال الشهير من اوباما بعد قطيعة طويلة منذ عام 1979 بين البلدين . حيث أكد الجانبان عزمهما التوصل الى حلِّ سريع للموضوع النّووي وتوفير الارضية لتسوية باقي القضايا بالاضافة الى التعاون في اطار القضايا الاقليمية ولا سيما المشهد السورى الذى تحاول امريكا جاهدة للوصول لنقطة خلافية وذريعه لضرب سوريا .
واختتمت رين تصريحاتها بان العلاقة الأمريكية الإيرانية التي لطالما شهدت توتر يبدو أنها في عهد روحاني ستشهد تحسن فى العلاقات وخاصة ان ايران تحاول ان تخلق لها دورا فى منطقة الشرق الاوسط وان المعوق الاساسى لها هو الدور الذى تلعبه الشقيقة الكبرى مصر ... اما نتنياهو الحليف الاستراتيجى لامريكا يحاول إفساد التقارب بين ايران وامريكا بسبب امتلاك ايران للترسانة النووية التى تهدد اسرائيل حيث قرر نتنياهو الذهاب إلى أميركا لفضح زيف «الحديث المعسول وسيل الابتسامات» من جانب روحاني كما قال، فما كان من اوباما إلى أن هدّأ من روعة نتنياهو حيث وعده الحرص على الأفعال لا الأقوال.ملفتا إلى عدم إلغاء الخيار العسكري في حال لم تلتزم طهران بالملف النووي .
قالت الناشطة السياسية اللبنانية ريين رنو ان الساحة الأميركية في عهد اوباما شهدت تغايرات مفاجئة ، آخرها وأبرزها كان الإتصال الهاتفي الشهير بالرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني الذي يدل على ان هناك توجه جديد من امريكا تجاه منطقة الشرق الاوسط خاصة بعد احراق الكروت التى كانت تستخدمها امريكا لاحداث الفوضى الخلاقة فى دول الربيع العربى واعادة تقسيم المنطقة العربية بما يسمى الشرق الاوسط الجديد وهم جماعة الاخوان المسلمين بعد سقوطهم الذريع فى القاهرة .
واكدت رين ان الرئيس الإيراني خلال تواجده في نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وقبيل مغادرته الأراضي الأمريكية تلقّى الإتصال الشهير من اوباما بعد قطيعة طويلة منذ عام 1979 بين البلدين . حيث أكد الجانبان عزمهما التوصل الى حلِّ سريع للموضوع النّووي وتوفير الارضية لتسوية باقي القضايا بالاضافة الى التعاون في اطار القضايا الاقليمية ولا سيما المشهد السورى الذى تحاول امريكا جاهدة للوصول لنقطة خلافية وذريعه لضرب سوريا .
واختتمت رين تصريحاتها بان العلاقة الأمريكية الإيرانية التي لطالما شهدت توتر يبدو أنها في عهد روحاني ستشهد تحسن فى العلاقات وخاصة ان ايران تحاول ان تخلق لها دورا فى منطقة الشرق الاوسط وان المعوق الاساسى لها هو الدور الذى تلعبه الشقيقة الكبرى مصر ... اما نتنياهو الحليف الاستراتيجى لامريكا يحاول إفساد التقارب بين ايران وامريكا بسبب امتلاك ايران للترسانة النووية التى تهدد اسرائيل حيث قرر نتنياهو الذهاب إلى أميركا لفضح زيف «الحديث المعسول وسيل الابتسامات» من جانب روحاني كما قال، فما كان من اوباما إلى أن هدّأ من روعة نتنياهو حيث وعده الحرص على الأفعال لا الأقوال.ملفتا إلى عدم إلغاء الخيار العسكري في حال لم تلتزم طهران بالملف النووي .

التعليقات