إستطلاع : شكوك بتنفيذ " وثيقة الشرف " التي وقعت عليها أغلبية الأطراف العراقية
رام الله - دنيا الوطن
اظهر استطلاع للرأى اجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس استبعاد تنفيذ " وثيقة الشرف " التي وقعت عليها أغلبية الأطراف العراقية .وقال 59.5 المئة من الذين شملهم الاستطلاع ان الصراع الطائفي يعيق أي تسوية سياسية في العراق. اما 23.8 في المئة يتوقعون تنفيذ " وثيقة الشرف " التي وقعت عليها أغلبية الأطراف العراقية .فيما 16.7 في المئة يتهمون قوى اقليمية بمنع وصول الاطراف المتنازعة في العراق الى أي تسوية بينها. وخلص المركز الى نتيجة مفادها : توصلت اغلبية الأطراف العراقية الى الأتفاق على " وثيقة شرف " تم التوقيع عليها من اجل وضع حد للتدهور الأمني الحاصل وللخلافات الطائفية والمذهبية المتفشية في البلاد وللحد من الفساد .ولقيت الوثيقة انتقاداً من بعض الأطراف فيما شكك المراقبون بإمكانية الإلتزام بهذه الوثيقة لأن المشكلة في العراق ليست داخلية فقط بل لها امتداداتها الأقليمية والدولية ويبدو ان العراق بات بحاجة الى مؤتمر وطني جديد يتم على اساسه اعادة صياغة أخرى للدستور تأخذ بعين الأعتبار مطالب كل الفئات والشرائح والطوائف والمذاهب ، كما بات العراق بحاجة الى اعادة رسم خارطة سياسته الخارجية وخاصة مع دول الجوار لأنها جزء مهم من المشكلة الحالية في البلاد .
اظهر استطلاع للرأى اجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس استبعاد تنفيذ " وثيقة الشرف " التي وقعت عليها أغلبية الأطراف العراقية .وقال 59.5 المئة من الذين شملهم الاستطلاع ان الصراع الطائفي يعيق أي تسوية سياسية في العراق. اما 23.8 في المئة يتوقعون تنفيذ " وثيقة الشرف " التي وقعت عليها أغلبية الأطراف العراقية .فيما 16.7 في المئة يتهمون قوى اقليمية بمنع وصول الاطراف المتنازعة في العراق الى أي تسوية بينها. وخلص المركز الى نتيجة مفادها : توصلت اغلبية الأطراف العراقية الى الأتفاق على " وثيقة شرف " تم التوقيع عليها من اجل وضع حد للتدهور الأمني الحاصل وللخلافات الطائفية والمذهبية المتفشية في البلاد وللحد من الفساد .ولقيت الوثيقة انتقاداً من بعض الأطراف فيما شكك المراقبون بإمكانية الإلتزام بهذه الوثيقة لأن المشكلة في العراق ليست داخلية فقط بل لها امتداداتها الأقليمية والدولية ويبدو ان العراق بات بحاجة الى مؤتمر وطني جديد يتم على اساسه اعادة صياغة أخرى للدستور تأخذ بعين الأعتبار مطالب كل الفئات والشرائح والطوائف والمذاهب ، كما بات العراق بحاجة الى اعادة رسم خارطة سياسته الخارجية وخاصة مع دول الجوار لأنها جزء مهم من المشكلة الحالية في البلاد .

التعليقات