"وادي الدموع" للمخرجة اللبنانية-الكندية ماريان زحيل يعرض غداً الخميس ضمن مهرجان بيروت الدولي للسينما

"وادي الدموع" للمخرجة اللبنانية-الكندية ماريان زحيل يعرض غداً الخميس ضمن مهرجان بيروت الدولي للسينما
رام الله - دنيا الوطن
يقام في الثامنة من مساء الخميس 3 تشرين الأول الجاري في صالات سينما "بلانيت أبراج" في فرن الشباك، عرض خاص ضمنالدورة الثالثة عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما، لفيلم وادي الدموع" La Vallée des larmes، للمخرجة اللبنانية-الكندية ماريان زحيل، الذي يعود بالذاكرة إلى مجزرة صبرا وشاتيلا، من خلال قصة أحد الناجين منها.

والفيلم المدرج ضمن فئة "البانوراما الدولية" في المهرجان، من توقيع زحيل إنتاجاً وإخراجاً وسيناريو، وتشارك فيه مجموعة ممثلين كنديين هم ناتالي كوبال وناتالي ماليت وجانين سوتو وصوفي كاديو، إضافة إلى اللبناني جوزف أنطاكي، ونخبة من الممثلين اللبنانيين القديرين، كوفاء طربيه وليلى حكيم ووليد العلايلي.

وسبق للفيلم أن فاز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان "غرينبوينت" في نيويورك هذه السنة.

وتبدأ قصة "وادي الدموع" عندما تتلقى ماري (ناتالي كوبال)، الصحافية الكندية (في مونتريال) المتخصصة في مذكرات الناجين من الحرب، طردا من مجهول عن علي، الشاب الفلسطيني الذي لا نعرف عنه إلا أنه نشأ وترعرع في مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان. وينجح هذا الطرد في إثارة فضول ماري، فتبدأ بالتحري عن هوية صاحب هذا الطرد، يساعدها في تحرّياتها شاب لبناني يدعى جوزف (يؤدي دوره جوزف أنطاكي) يصدف وجوده في مكتبها لأعمال الصيانة والطلاء.

وتنشأ بين جوزف وماري علاقة غريبة، فهما يأتيان من خلفيتين مختلفتين. لكن جوزف يختفي فجأة وتتدافع المعطيات في الفيلم لتقود الصحافية الكندية في رحلة إلى الماضي ستعاين فيها تاريخا داميا واسرار أيام ولّت لكنها مبهمة إلى أقصى الحدود. وفي نهاية المطاف ستجد ماري مفتاحاً لكل سرّ.


التعليقات