الشيخ بكري يرد على خطة الوزير شربل بالشريعة الإسلامية
بيروت - دنيا الوطن
أمام حشد من طلبة العلم الشرعي ، صرح الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق عضو اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة في معرض تعليقه على الخطة الأمنية التي أعلنها وزير الداخلية مروان شربل مستنكرا ما جاء من كلام على
لسان الوزير شربل بأن الخطة الأمنية بحاجة الى أكثر من 20 ألف موظف في قوى الأمن الداخلي ، من أجل سحب السلاح من الأطراف كافة بإستثناء سلاح حزب الله فهو يُحل على طاولة الحوار!! " .
وتساءل الشيخ بكري : " هل يطلب الوزير شربل من أهل السنة في شمال لبنان أن يسلموا أسلحتهم بحجة تسليم حزب
الله اللبناني حواجزه للجيش اللبناني؟ ، وهل ألغت الدولة اللبنانية الاتفاقية الأمنية بينها وبين النظام السوري كي يشعر أهل السنة في المنطقة بالأمان !!؟ كيف يضع المسلم سلاحه ، طالما أنّ هناك قوى من 8 و14 آذار قد أعلنت الحرب على أهل
السنة تحت مسمى محاربة التكفيرية والأصولية لا فرق بين حزب الله اللبناني وحركة أمل وحزب البعث والقوات اللبنانية والتغيير والإصلاح والحزب القومي السوري وغيرهم
من أعداء أهل السنة تحت مسمى محاربة التكفيرية والأصولية والقاعدة !! بل كيف يسلم المسلم سلاحه ، طالما أن حزب الله اللبناني يحمل السلاح ويقتل به إخواننا في سوريا ولبنان ، وطالما أن الحزب يسيطر على الكثير من مؤسسات الدولة وخاصة العسكرية والأمنية والقضائية منها !؟ .
وقال الشيخ بكري: " إن الشريعة الإسلامية تحرم على المسلمين في زمن الفتنة والردة ، أن يغفلوا عن أسلحتهم ، أو أن يضعوها جانبا ، حتى وهم يؤدون صلاتهم ، ناهيك عن تسليم أسلحتهم طواعية لطاغوت أو لعدو أو لمن عندهم أتفاقيات أمنية مع الأعداء كالاتفاقية الأمنية اللبنانية – الأسدية السورية ، لقوله تعالى :" ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلةً واحدة " النساء آية 102 ، وعليه لا
يجوز شرعاً لمن يملك سلاحاً من أهل السنة في لبنان وسورية والمنطقة أن يسلمه لأحد كائناً ما كان ، طالما أن حالة الجهاد والمواجهة والثورات الإسلامية مع أعداء الملة والدين لا تزال قائمة في بلاد الشام كافة من سوريا مرورا بلبنان إلى فلسطين ضد الطواغيت والعدو الإسرائيلي "
وشدد الشيخ بكري :" المعلوم في دين الإسلام أنه إن كانت الحرب قائمة بين أهل الإسلام والأعداء يحرم على المسلمين ترك أسلحتهم ، أو بيعها إلى العدو ، وكل من يفعل ذلك فهو كافر مرتد عن دين الإسلام . وقد أجمع علماء الأمة على عدم جواز
بيع أهل الحرب سلاحاً وآلة حرب ، ولا ما يستعينون به في إقامة دينهم أو محاربة المسلمين " .
وكرر الشيخ بكري مؤكدا : " إن تسليم السلاح الى الطاغوت الحربي المحارب للمسلمين أو الى من يناصر العدو ضرب من ضروب الموالاة الكبرى وهذا من الكفر الأكبر . وقد حرم الاسلام الغفلة والإنشغال عنها في زمن المواجهة فكيف بتسليمها
الى الطاغوت طواعية . قال تعالى : " ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة " ، ولذلك فـان التعاون مع الطاغوت المحارب للمسلمين وتسليمه السلاح في زمن فريضته الجهاد ضد الطواغيت لاقامة الدين من الكفر
الاكبر المخرج من الملة "
وأشار الشيخ بكري: " إن سلاح أهل السنة هو سلاح أهل الإيمان والإسلام ، لردع المعتدي والدفاع عن الذات ولحماية نشر الدعوة الإسلامية السمحاء وهو ليس للإعتداء على الناس مسلمين أو كافرين أي غير مسلمين". فالحذر الحذر من فتاوى مشايخ الطواغيت ... اللهم هل بلغت ... اللهم فاشهد .
أمام حشد من طلبة العلم الشرعي ، صرح الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق عضو اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة في معرض تعليقه على الخطة الأمنية التي أعلنها وزير الداخلية مروان شربل مستنكرا ما جاء من كلام على
لسان الوزير شربل بأن الخطة الأمنية بحاجة الى أكثر من 20 ألف موظف في قوى الأمن الداخلي ، من أجل سحب السلاح من الأطراف كافة بإستثناء سلاح حزب الله فهو يُحل على طاولة الحوار!! " .
وتساءل الشيخ بكري : " هل يطلب الوزير شربل من أهل السنة في شمال لبنان أن يسلموا أسلحتهم بحجة تسليم حزب
الله اللبناني حواجزه للجيش اللبناني؟ ، وهل ألغت الدولة اللبنانية الاتفاقية الأمنية بينها وبين النظام السوري كي يشعر أهل السنة في المنطقة بالأمان !!؟ كيف يضع المسلم سلاحه ، طالما أنّ هناك قوى من 8 و14 آذار قد أعلنت الحرب على أهل
السنة تحت مسمى محاربة التكفيرية والأصولية لا فرق بين حزب الله اللبناني وحركة أمل وحزب البعث والقوات اللبنانية والتغيير والإصلاح والحزب القومي السوري وغيرهم
من أعداء أهل السنة تحت مسمى محاربة التكفيرية والأصولية والقاعدة !! بل كيف يسلم المسلم سلاحه ، طالما أن حزب الله اللبناني يحمل السلاح ويقتل به إخواننا في سوريا ولبنان ، وطالما أن الحزب يسيطر على الكثير من مؤسسات الدولة وخاصة العسكرية والأمنية والقضائية منها !؟ .
وقال الشيخ بكري: " إن الشريعة الإسلامية تحرم على المسلمين في زمن الفتنة والردة ، أن يغفلوا عن أسلحتهم ، أو أن يضعوها جانبا ، حتى وهم يؤدون صلاتهم ، ناهيك عن تسليم أسلحتهم طواعية لطاغوت أو لعدو أو لمن عندهم أتفاقيات أمنية مع الأعداء كالاتفاقية الأمنية اللبنانية – الأسدية السورية ، لقوله تعالى :" ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلةً واحدة " النساء آية 102 ، وعليه لا
يجوز شرعاً لمن يملك سلاحاً من أهل السنة في لبنان وسورية والمنطقة أن يسلمه لأحد كائناً ما كان ، طالما أن حالة الجهاد والمواجهة والثورات الإسلامية مع أعداء الملة والدين لا تزال قائمة في بلاد الشام كافة من سوريا مرورا بلبنان إلى فلسطين ضد الطواغيت والعدو الإسرائيلي "
وشدد الشيخ بكري :" المعلوم في دين الإسلام أنه إن كانت الحرب قائمة بين أهل الإسلام والأعداء يحرم على المسلمين ترك أسلحتهم ، أو بيعها إلى العدو ، وكل من يفعل ذلك فهو كافر مرتد عن دين الإسلام . وقد أجمع علماء الأمة على عدم جواز
بيع أهل الحرب سلاحاً وآلة حرب ، ولا ما يستعينون به في إقامة دينهم أو محاربة المسلمين " .
وكرر الشيخ بكري مؤكدا : " إن تسليم السلاح الى الطاغوت الحربي المحارب للمسلمين أو الى من يناصر العدو ضرب من ضروب الموالاة الكبرى وهذا من الكفر الأكبر . وقد حرم الاسلام الغفلة والإنشغال عنها في زمن المواجهة فكيف بتسليمها
الى الطاغوت طواعية . قال تعالى : " ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة " ، ولذلك فـان التعاون مع الطاغوت المحارب للمسلمين وتسليمه السلاح في زمن فريضته الجهاد ضد الطواغيت لاقامة الدين من الكفر
الاكبر المخرج من الملة "
وأشار الشيخ بكري: " إن سلاح أهل السنة هو سلاح أهل الإيمان والإسلام ، لردع المعتدي والدفاع عن الذات ولحماية نشر الدعوة الإسلامية السمحاء وهو ليس للإعتداء على الناس مسلمين أو كافرين أي غير مسلمين". فالحذر الحذر من فتاوى مشايخ الطواغيت ... اللهم هل بلغت ... اللهم فاشهد .

التعليقات