REFORM تنفذ لقاءً جماهيرياً في مخيم عقبة جبر
أريحا - دنيا الوطن
نفذت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحليةREFORM-، لقاءً جماهيرياً بعنوان: "المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والهيئات المحلية تجاه الفئات المهمشة"، وذلك في مخيم عقبة جبر للوقوف عند المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والهيئات المحلية تجاه سكان المخيم ومناقشة أسباب تسرب الأطفال من المدارس وظاهرة انتشار المخدرات وإيجاد الحلول لها، حيث يأتي هذا اللقاء ضمن مشروع تطوير الذي تنفذه المؤسسة.
وحضر اللقاء كل من السيد عدنان أبو زايد رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عقبة جبر وممثلين عنها، والسيد جمال الرجوب نائب محافظ محافظة أريحا والأغوار ، السيدة نجاح حماد مسؤولة المجالس المحلية في المحافظة، الرائد زاهر بني عودة نائب مدير شرطة عقبة جبر، والسيد سالم عسل ممثل عن بلدية أريحا، السيد مصطفى بلهان ممثل مركز شباب عقبة جبر الاجتماعي والسيد عماد سمبل مدير الاداري اللجنة الشعبية عقبة جبر وممثلين عن الجمعيات والمراكز داخل المخيم، بالإضافة الى مجموعة من الشباب الفاعل سياسياً ومجتمعياً.
وقد تحدث السيد عدنان أبو زايد عن واجبات اللجنة الشعبية تجاه المواطنين بما يتناسب مع امكانياتها، وطرح مجموعة من المشاكل التي يعاني منها المخيم والتي تحتاج الى حل سريع وجذري وهما ارتياد الشباب لمراكز الانترنت غير المرخصة والتي أصبحت مرتعا ومركزاً للترويج للمخدرات وظاهرة التسرب من المدارس، كما أكد على دور الشرطة الفعال في محاربة الظاهرة، وأن هناك تقصير تجاه المخيم من قبل السلطة ووكالة الغوث ومؤسسات المجتمع المدني.
أما السيدة ختام عواطلة المرشدة الاجتماعية في عيادة عقبة جبر، تحدثت عن ظاهرة التسرب من المدارس وأشارت لوجود 13 حالة تسرب حدثت العام الماضي في المدرسة، حيث طالبت عواطلة جميع مؤسسات المجتمع المدني ومحافظة أريحا والهيئات المحلية في أريحا أن تعمل على مساندة اللجنة الشعبية في المخيم في ضبط الكثير من الظواهر السلبية ومعالجتها، وأن تتحمل تلك المؤسسات مسؤوليتها تجاه المخيم من منظور أن هناك مواطن فلسطيني يجب الوقوف بجانبه ومساندته في ظروف الحياة المختلفة.
وناقش المشاركون دور المؤسسات الرسمية تجاه سكان المخيمات، وتراجع الخدمات المقدمة من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، ودور المؤسسات الأهلية بالضغط على صناع القرار لاصدار قوانين تحمي الفئات المهمشة، والآثار المجتمعية لانتشار ظاهرة الادمان وتسرب الأطفال.
وفي نهاية اللقاء خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات تمثلت بالقيام بحملات توعوية وزيارات بيتية لمتابعة قضايا التسرب من المدراس وانتشار المخدرات، تعزيز دوريات الشرطة في المخيم كرقيب على مقاهي الانترنت غير المرخصة، استخدام الاعلام كوسيلة ضغط لتوعية الأهالي حول انتشار المخدرات والتسرب من المدراس، وعقد سلسة من اللقاءات التوعوية بحضور المؤسسات والهيئات المعنية لمتابعة انتشار المخدرات والتسرب من المدارس وايجاد الحلول لها.
يذكر أن هذا اللقاء يأتي للنهوض بواقع المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية، ودمقرطة نظم الحكم المحلي في المناطق المهمشة سيما مخيمات اللاجئين والمناطق المحيطة بها، من خلال بناء وتطوير قدرات الفئات المهمشة خاصة النساء والشباب، وتعزيز شراكتهم في نظم صناعة القرار، والعمل على انشاء مساحات امنة ومستجيبة لاحتياجاتهم، تمكنهم من الإشتراك بفاعلية في الأطر المحلية.



نفذت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحليةREFORM-، لقاءً جماهيرياً بعنوان: "المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والهيئات المحلية تجاه الفئات المهمشة"، وذلك في مخيم عقبة جبر للوقوف عند المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والهيئات المحلية تجاه سكان المخيم ومناقشة أسباب تسرب الأطفال من المدارس وظاهرة انتشار المخدرات وإيجاد الحلول لها، حيث يأتي هذا اللقاء ضمن مشروع تطوير الذي تنفذه المؤسسة.
وحضر اللقاء كل من السيد عدنان أبو زايد رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عقبة جبر وممثلين عنها، والسيد جمال الرجوب نائب محافظ محافظة أريحا والأغوار ، السيدة نجاح حماد مسؤولة المجالس المحلية في المحافظة، الرائد زاهر بني عودة نائب مدير شرطة عقبة جبر، والسيد سالم عسل ممثل عن بلدية أريحا، السيد مصطفى بلهان ممثل مركز شباب عقبة جبر الاجتماعي والسيد عماد سمبل مدير الاداري اللجنة الشعبية عقبة جبر وممثلين عن الجمعيات والمراكز داخل المخيم، بالإضافة الى مجموعة من الشباب الفاعل سياسياً ومجتمعياً.
وقد تحدث السيد عدنان أبو زايد عن واجبات اللجنة الشعبية تجاه المواطنين بما يتناسب مع امكانياتها، وطرح مجموعة من المشاكل التي يعاني منها المخيم والتي تحتاج الى حل سريع وجذري وهما ارتياد الشباب لمراكز الانترنت غير المرخصة والتي أصبحت مرتعا ومركزاً للترويج للمخدرات وظاهرة التسرب من المدارس، كما أكد على دور الشرطة الفعال في محاربة الظاهرة، وأن هناك تقصير تجاه المخيم من قبل السلطة ووكالة الغوث ومؤسسات المجتمع المدني.
أما السيدة ختام عواطلة المرشدة الاجتماعية في عيادة عقبة جبر، تحدثت عن ظاهرة التسرب من المدارس وأشارت لوجود 13 حالة تسرب حدثت العام الماضي في المدرسة، حيث طالبت عواطلة جميع مؤسسات المجتمع المدني ومحافظة أريحا والهيئات المحلية في أريحا أن تعمل على مساندة اللجنة الشعبية في المخيم في ضبط الكثير من الظواهر السلبية ومعالجتها، وأن تتحمل تلك المؤسسات مسؤوليتها تجاه المخيم من منظور أن هناك مواطن فلسطيني يجب الوقوف بجانبه ومساندته في ظروف الحياة المختلفة.
وناقش المشاركون دور المؤسسات الرسمية تجاه سكان المخيمات، وتراجع الخدمات المقدمة من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، ودور المؤسسات الأهلية بالضغط على صناع القرار لاصدار قوانين تحمي الفئات المهمشة، والآثار المجتمعية لانتشار ظاهرة الادمان وتسرب الأطفال.
وفي نهاية اللقاء خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات تمثلت بالقيام بحملات توعوية وزيارات بيتية لمتابعة قضايا التسرب من المدراس وانتشار المخدرات، تعزيز دوريات الشرطة في المخيم كرقيب على مقاهي الانترنت غير المرخصة، استخدام الاعلام كوسيلة ضغط لتوعية الأهالي حول انتشار المخدرات والتسرب من المدراس، وعقد سلسة من اللقاءات التوعوية بحضور المؤسسات والهيئات المعنية لمتابعة انتشار المخدرات والتسرب من المدارس وايجاد الحلول لها.
يذكر أن هذا اللقاء يأتي للنهوض بواقع المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية، ودمقرطة نظم الحكم المحلي في المناطق المهمشة سيما مخيمات اللاجئين والمناطق المحيطة بها، من خلال بناء وتطوير قدرات الفئات المهمشة خاصة النساء والشباب، وتعزيز شراكتهم في نظم صناعة القرار، والعمل على انشاء مساحات امنة ومستجيبة لاحتياجاتهم، تمكنهم من الإشتراك بفاعلية في الأطر المحلية.





التعليقات