مع استعداد ايران لمحادثات نووية..الكونغرس الأمريكي يؤجل فرض عقوبات على طهران
رام الله - دنيا الوطن
قال مشرعون أمريكيون ومساعدون في الكونجرس إن مجلس الشيوخ وقع على عدم تشديد العقوبات على إيران وانه من غير المرجح ان يفرض جولة جديدة من العقوبات على الجمهورية الإسلامية إلى ان تجري طهران محادثات نووية مع القوى الكبرى في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وقال أحد المساعدين انه كان من المقرر ان تنظر لجنة البنوك في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال الشهر الماضي في مجموعة من العقوبات مررها مجلس النواب الأمريكي في يوليو تموز لكنها لن تفعل في الوقت الراهن الا بعد بضعة اسابيع على الاقل.
ورغم ان مسألة العقوبات تباطأت من نفسها نتيجة الخلافات المشتعلة في الكونجرس حول توقف بعض أنشطة الحكومة الأمريكية يقر المشرعون ان فكرة ارجاء العقوبات جاءت عمدا لتوفير مناخ أفضل في محادثات جنيف.
وقال السناتور بوب كروكر أكبر عضو جمهوري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وعضو لجنة البنوك لرويترز "جرت بعض المناقشات حول ما اذا كان من الافضل الان في الوقت الذي تجري فيه المحادثات ان نبقي فقط على (العقوبات) القائمة."
وأوضحت كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي يوم الإثنين الماضي انها تفضل الا يفرض الكونجرس الأمريكي او اي جهات اخرى عقوبات جديدة على إيران قبل المحادثات النووية.
صحيفة كويتية: اوباما يحذر نتنياهو من القيام بأي مفاجآت
هذا وأفادت صحيفة "الجريدة" الكويتية أن الرئيس الأميركي باراك اوباما حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من القيام بأي مفاجآت، في إشارة إلى إمكانية قيام إسرائيل بضربة عسكرية أحادية ضد طهران.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن أوباما أكد خلال لقائه نتنياهو في البيت الابيض قبل يومين أن أي عملية عسكرية إسرائيلية في إيران ستكون لها عواقب غير مرضية للجانب الإسرائيلي.
واضاف المصدر ان الرئيس الأميركي اعتبر أن إيعاز نتنياهو إلى جيش الاحتلال بإعادة تحضير الخطط العسكرية لضرب إيران لم يأت في المكان أو السياق الصحيحين .
ومن جهة اخرى نقلت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية في تقرير من واشنطن عن أوساط أميركية قولها ان توافقا تاما حصل بين نتنياهو واوباما حول الأداء السياسي المطلوب في المرحلة المقبلة لحل عقدة ملف إيران النووي .
واضافت هذه الاوساط أن نتنياهو وافق مبدئيا على الأسلوب السياسي الذي تعتمده الإدارة الأميركية واطمأن الى الضمانات الأميركية مع اقتناعه بأن لا أسباب داهمة حتى الان تفرض العمل العسكري ولم تعقب مصادر اسرائيلية على ذلك بعد ولم تعقب مصادر اسرائيلية على ذلك بعد.
قال مشرعون أمريكيون ومساعدون في الكونجرس إن مجلس الشيوخ وقع على عدم تشديد العقوبات على إيران وانه من غير المرجح ان يفرض جولة جديدة من العقوبات على الجمهورية الإسلامية إلى ان تجري طهران محادثات نووية مع القوى الكبرى في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وقال أحد المساعدين انه كان من المقرر ان تنظر لجنة البنوك في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال الشهر الماضي في مجموعة من العقوبات مررها مجلس النواب الأمريكي في يوليو تموز لكنها لن تفعل في الوقت الراهن الا بعد بضعة اسابيع على الاقل.
ورغم ان مسألة العقوبات تباطأت من نفسها نتيجة الخلافات المشتعلة في الكونجرس حول توقف بعض أنشطة الحكومة الأمريكية يقر المشرعون ان فكرة ارجاء العقوبات جاءت عمدا لتوفير مناخ أفضل في محادثات جنيف.
وقال السناتور بوب كروكر أكبر عضو جمهوري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وعضو لجنة البنوك لرويترز "جرت بعض المناقشات حول ما اذا كان من الافضل الان في الوقت الذي تجري فيه المحادثات ان نبقي فقط على (العقوبات) القائمة."
وأوضحت كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي يوم الإثنين الماضي انها تفضل الا يفرض الكونجرس الأمريكي او اي جهات اخرى عقوبات جديدة على إيران قبل المحادثات النووية.
صحيفة كويتية: اوباما يحذر نتنياهو من القيام بأي مفاجآت
هذا وأفادت صحيفة "الجريدة" الكويتية أن الرئيس الأميركي باراك اوباما حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من القيام بأي مفاجآت، في إشارة إلى إمكانية قيام إسرائيل بضربة عسكرية أحادية ضد طهران.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن أوباما أكد خلال لقائه نتنياهو في البيت الابيض قبل يومين أن أي عملية عسكرية إسرائيلية في إيران ستكون لها عواقب غير مرضية للجانب الإسرائيلي.
واضاف المصدر ان الرئيس الأميركي اعتبر أن إيعاز نتنياهو إلى جيش الاحتلال بإعادة تحضير الخطط العسكرية لضرب إيران لم يأت في المكان أو السياق الصحيحين .
ومن جهة اخرى نقلت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية في تقرير من واشنطن عن أوساط أميركية قولها ان توافقا تاما حصل بين نتنياهو واوباما حول الأداء السياسي المطلوب في المرحلة المقبلة لحل عقدة ملف إيران النووي .
واضافت هذه الاوساط أن نتنياهو وافق مبدئيا على الأسلوب السياسي الذي تعتمده الإدارة الأميركية واطمأن الى الضمانات الأميركية مع اقتناعه بأن لا أسباب داهمة حتى الان تفرض العمل العسكري ولم تعقب مصادر اسرائيلية على ذلك بعد ولم تعقب مصادر اسرائيلية على ذلك بعد.

التعليقات