وزير السياحة المصري:أنا صنايعى سياحة وبدأت حياتى حامل حقائب

وزير السياحة المصري:أنا صنايعى سياحة وبدأت حياتى حامل حقائب
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة المصري، إن المعاناة التى يتكبدها قطاع السياحة الآن، بسبب حظر التجوال هى بمثابة ضريبة لثورة 30 يونيو المجيدة، مشيراً إلى أنه متفائل خلال الفترة المقبلة بارتفاع النشاط السياحى، خاصة بعد ارتفاع عدد الدول التى ألغت حظر السفر عن مصر لــ16 دولة.

وأضاف "زعزوع" خلال حواره مع قناة دريم2، أن الوزارة تتبنى إستراتيجية تعمل على جذب السائحين من مختلف دول العالم واسترداد مكانة مصر السياحية التى كانت تتمتع بها فى السابق.

ولفت الوزير إلى أن إن هناك رجال أعمال أتراك يمتلكون شركات سياحية فى روسيا، ناشدوه خلال زيارته لموسكو خلال الفترة الماضية بالتحدث للحكومة الروسية بشأن رفع حظر السفر لمصر نظراً للخسائر التى تكبدوها.

وتابع الوزير قائلاً "أنا ضد سياسات رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، ولكن لا أخلط السياحة بالسياسية وأعمل على تشجيع الاستثمار السياحى وتشجيعها لخدمة وطنى".

قال أنه "صنايعى" سياحة وليس وزيراً لها وعمل بالقطاع منذ 35 سنة، كاشفاً أنه كان حامل حقائب فى بداية عمله بقطاع السياحة.

وتابع: "أنا على دراية بكل فنيات القطاع وتدرجت فى القطاع لمناصب عدة"، مشدداً على ضرورة مواكبة التطور الرهيب الذى لحق بالقطاع وتنحية الخلافات السياسية والعمل على ما يخدم مصر.

وأضاف "زعزوع" أنه يشجع رأس المال المصرى فى القطاع، ويمتمنى أن يكون هناك المزيد من رجال الأعمال المصريين، الذين يمتلكون فنادق وبواخر سياحية نظراً لعوائد هذه الاستثمارات تدر دخلا على الاقتصاد القومى وأبناء الوطن فى وقت واحد.

وشدد الوزير على أن قيام الرئيس المعزول بتعيين محافظ للأقصر ينتمى للجماعة الإسلامية التى نفذت عمليات إرهابية تجاه السائحين خلال حكم الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، أثرت بالسلب على القطاع السياحى، وكانت رسالة بالغة السوء لضحايا هذه الجماعات من السائحين، موضحاً أنه قدم استقالة مسببة وبعد زوال السبب عاد للعمل.

وأضاف أنه قام بتوثيق استقالته بمجلس الوزراء رداً على تعيين هذا المحافظ، لافتاً إلى رجوعه مرة أخرى للعمل بالوزارة جاء بعد التراجع عن تعيين هذا المحافظ.

وقال، "إن الحملة التى تقوم بها الوزارة لتنشيط السياحة بمصر تتبنى دعوة السياح العرب لقضاء أيام عيد الأضحى المبارك بالبلاد".

وأكد "زعزوع" أن الإجراءات الأمنية التى تجرى على السائحين الإيرانين جعلتهم لا يرغبون دخول مصر على الإطلاق، رغم حبهم لمصر، واهتمامهم بالتمتع بمعالمها السياحية ومناخها الجذاب، مشيراً إلى أن هناك حالة من العداء الشديد من قبل السلفيين تجاه السياحة الإيرانية جعلتنا نعمل على تجميد هذا النوع من السياحة الذى يمكن أن يدر دخلا كبيرا على الاقتصاد القومى.

وأشار الوزير إلى أن هناك ثلاثة ملايين جنيه قدمتها الوزارة كمعونة لأصحاب "الحناطير" السياحية المرخصة بمحافظتى الأقصر والأسوان لمساعدتهم فى ظل التهدور الرهيب الذى لحق بالقطاع بسبب الأحداث التى تشهدها البلاد، وتابع قائلاً نظراً لأن هذه الفئة بالقطاع تعد الأبسط والتى لا تمتلك مصدر دخل آخر مما جعلنا نهتم بها.

وأوضح "زعزوع" أنه أصدر تكليفات للمحافظين بعمل دراسة تهدف لتعويض أصحاب الحناطير المرخصة بمحافظتى الأقصر وأسوان، وأسفرت عن رصد 5 ملايين جنيه، تصرف لهم على مدى عام لمساعدتهم فى متطلبات الحياة، لافتاً إلى أن القطاع استطاع توفير 3 ملايين جنيه، وأنه لن ينتظر حتى استكمال المبلغ وقام بتنفيذ الخطة التى تهدف لصرف مبلغ شهرى لصاحب الحنطور وجزء آخر لتغذية الأحصنة الخاص بهم على مدى عام كامل ولم يفصح الوزير عن قيمة المبالغ التى تصرف شهرياً.

التعليقات