ورشة عمل بعنوان "العنف ضد الأطفال"
رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2013، لتحقيق شعار "كسر الحواجز ... فتح الأبواب ... مجتمع للجميع " شارك 80 سيدة في ورشة عمل بعنوان "العنف ضد الأطفال" في جمعية تنمية الأسرة والمجتمع"، استمرت لمدة ساعة ونصف.
في بداية الورشة قامت أ. إيمان النجار مسئولة الحشد والمناصرة للأشخاص ذوي الإعاقة في الجمعية بتعريف السيدات على برامج الجمعية وفروعها والخدمات المقدمة فيها: عيادة السمعيات والنطق ، مدرسة تعليم الصم ، برنامج التدخل المبكر ، مركز المصادر المجتمعي ، مأكولات بغداد للصم.
وقد تناولت أ. النجار مفهوم العنف ضد الأطفال بكافة أشكال وهو العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو النفسية أو الإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال أو إساءة المعاملة أو الإستغلال بما في ذلك الإساءة الجنسية، والاستخدام المتعمد للقوة و الطاقة البدنية المهدد بها أو الفعلية ضد أي طفل من قبل أي فرد أو جماعة.
أما العنف الأسري هو عنف الآباء والأمهات فيما بينهم ضد أبناءهم وهو عنف بدني ومعنوي يترك أضراراً عديدة وقد لا يشعر به أحد لأنه يحدث داخل جدران المنزل وتحت مظلة الترابط الأسري، وعن أسباب العنف الأسري: ضعف الوازع الديني والإمراض النفسية وتناول المخدرات والغيرة التي قد تعمل على تدهور العلاقة بين أفراد الأسرة وتمهد للعنف الأسري والنظم الاجتماعية التي تعطي الزوج الحق في التصرف في شؤون الأسرة ولايتم ذلك إلا في الازواج اللذين لديهم ميل للعنف والإعتداء. وعرضت أ. النجار إرشادات وتوصيات عدة للحد من انتشار العنف ضد الأطفال مما يستلزم:
-
الوقائية عن طريق تدريب الوالدين مهارات التعامل مع أطفالهم.
-
العلاجي عن طريق التدخل وقت الأزمة، علاج الأطفال الذين تعرضوا للعنف علاجاً نفسياً وأهمها العلاج باللعب بالإضافة للرعاية الصحية والنفسية.
وفي نهاية اللقاء شكرت المشاركات جمعية جباليا للتأهيل
على المعلومات المفيدة، كما شكرت جمعية تنمية الأسرة والمجتمع للتنسيق لهذا اللقاء.
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2013، لتحقيق شعار "كسر الحواجز ... فتح الأبواب ... مجتمع للجميع " شارك 80 سيدة في ورشة عمل بعنوان "العنف ضد الأطفال" في جمعية تنمية الأسرة والمجتمع"، استمرت لمدة ساعة ونصف.
في بداية الورشة قامت أ. إيمان النجار مسئولة الحشد والمناصرة للأشخاص ذوي الإعاقة في الجمعية بتعريف السيدات على برامج الجمعية وفروعها والخدمات المقدمة فيها: عيادة السمعيات والنطق ، مدرسة تعليم الصم ، برنامج التدخل المبكر ، مركز المصادر المجتمعي ، مأكولات بغداد للصم.
وقد تناولت أ. النجار مفهوم العنف ضد الأطفال بكافة أشكال وهو العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو النفسية أو الإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال أو إساءة المعاملة أو الإستغلال بما في ذلك الإساءة الجنسية، والاستخدام المتعمد للقوة و الطاقة البدنية المهدد بها أو الفعلية ضد أي طفل من قبل أي فرد أو جماعة.
أما العنف الأسري هو عنف الآباء والأمهات فيما بينهم ضد أبناءهم وهو عنف بدني ومعنوي يترك أضراراً عديدة وقد لا يشعر به أحد لأنه يحدث داخل جدران المنزل وتحت مظلة الترابط الأسري، وعن أسباب العنف الأسري: ضعف الوازع الديني والإمراض النفسية وتناول المخدرات والغيرة التي قد تعمل على تدهور العلاقة بين أفراد الأسرة وتمهد للعنف الأسري والنظم الاجتماعية التي تعطي الزوج الحق في التصرف في شؤون الأسرة ولايتم ذلك إلا في الازواج اللذين لديهم ميل للعنف والإعتداء. وعرضت أ. النجار إرشادات وتوصيات عدة للحد من انتشار العنف ضد الأطفال مما يستلزم:
-
الوقائية عن طريق تدريب الوالدين مهارات التعامل مع أطفالهم.
-
العلاجي عن طريق التدخل وقت الأزمة، علاج الأطفال الذين تعرضوا للعنف علاجاً نفسياً وأهمها العلاج باللعب بالإضافة للرعاية الصحية والنفسية.
وفي نهاية اللقاء شكرت المشاركات جمعية جباليا للتأهيل
على المعلومات المفيدة، كما شكرت جمعية تنمية الأسرة والمجتمع للتنسيق لهذا اللقاء.

التعليقات