ناشطة لبنانية : القتل والارهاب مخطط صهيو امريكى لتقسيم دول الربيع العربى
رام الله - دنيا الوطن - محمود كمال
اكدت رين رى الناشطة السياسية اللبنانية فى تصريحات صحفية ان تفاصيل مخطط تقسيم الدول العربية التى نشرته النيويورك تايمز منذ يومين بعنوان تقسيم 5 دول عربية الى 14 دويلة هو تحد صارخ لتحقيق المخطط الصهيو امريكى بتقسيم الدول العربية الى دويلات وطوائف عرقية ولا سيما بعد ان اسقطه الشعب المصرى فى ثورته العظيمة يوم 30 يونيو الماضى.
واضافت رين ان هذا الخبر يعيد الذاكرة للسنوات القليلة الماضية وتحديداً إلى أيّام حرب يوليو وهى الحرب الاسرائيلية الثانية على لبنان فى 2006 عندما بُشرنا على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية في حينها المدعوّة كونداليزا رايس بالبشارة الصهيو-أمريكية حول ما يسمّى بالشرق الأوسط الجديد وهنا الخطّة واضحة تماما والهدف منها هو تقسيم البلاد العربية بما يتوافق ويتماشى مع السّياسة الأمريكيّة ومصالح صديقتها الدّولة المحتلّة للأراض
واشارت رين ان التدخّل الأميركي واضح ودلائله كثيرة ولاسيما التسليح والدعم إلى ما نشر من وثائق "ويكيليكس" خلال مقابلة لمؤسس "ويكيليكس" أسانج أجرتها معه صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية عندما قال حينها "بدلاً من قضاء الوقت في حرب ندافع فيها عن سمعتنا الحسنة،قررنا إشعال ثورة في الشرق الأوسط" مضيفاً أنه "في دول مثل تونس ومصر جميع العناصر لصنع الثورة كانت متوفّرة،ومساهمتنا كانت بتجفيف الأشجار تمهيداً لإضرام النار .
واختتمت رين تصريحاتها الصحفية قائلة باننا يجب ان ننتبه الى التقرير الذي نشره موقع "القناة السابعة" الإسرائيليّة والذي أعده معهد الأبحاث الإسرائيلى "مباط لتكشورت هافلسطينيت" (نظرة على الإعلام الفلسطينى) وجاء فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هم وراء العواصف والإضرابات الحاصلة فى سوريا ومصر ودول أخرى كما أن التقرير اشتمل على ان أميركا غير مستائة من أحداث العنف فى العالم العربى والسبب طبعاً استغلالهم لأعمال العنف والقتل كوسيلة استراتيجية للهيمنة على العالم عن طريق تقسيم الدول، وإسقاط ما تبقى من الفكر القومي .
اكدت رين رى الناشطة السياسية اللبنانية فى تصريحات صحفية ان تفاصيل مخطط تقسيم الدول العربية التى نشرته النيويورك تايمز منذ يومين بعنوان تقسيم 5 دول عربية الى 14 دويلة هو تحد صارخ لتحقيق المخطط الصهيو امريكى بتقسيم الدول العربية الى دويلات وطوائف عرقية ولا سيما بعد ان اسقطه الشعب المصرى فى ثورته العظيمة يوم 30 يونيو الماضى.
واضافت رين ان هذا الخبر يعيد الذاكرة للسنوات القليلة الماضية وتحديداً إلى أيّام حرب يوليو وهى الحرب الاسرائيلية الثانية على لبنان فى 2006 عندما بُشرنا على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية في حينها المدعوّة كونداليزا رايس بالبشارة الصهيو-أمريكية حول ما يسمّى بالشرق الأوسط الجديد وهنا الخطّة واضحة تماما والهدف منها هو تقسيم البلاد العربية بما يتوافق ويتماشى مع السّياسة الأمريكيّة ومصالح صديقتها الدّولة المحتلّة للأراض
واشارت رين ان التدخّل الأميركي واضح ودلائله كثيرة ولاسيما التسليح والدعم إلى ما نشر من وثائق "ويكيليكس" خلال مقابلة لمؤسس "ويكيليكس" أسانج أجرتها معه صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية عندما قال حينها "بدلاً من قضاء الوقت في حرب ندافع فيها عن سمعتنا الحسنة،قررنا إشعال ثورة في الشرق الأوسط" مضيفاً أنه "في دول مثل تونس ومصر جميع العناصر لصنع الثورة كانت متوفّرة،ومساهمتنا كانت بتجفيف الأشجار تمهيداً لإضرام النار .
واختتمت رين تصريحاتها الصحفية قائلة باننا يجب ان ننتبه الى التقرير الذي نشره موقع "القناة السابعة" الإسرائيليّة والذي أعده معهد الأبحاث الإسرائيلى "مباط لتكشورت هافلسطينيت" (نظرة على الإعلام الفلسطينى) وجاء فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هم وراء العواصف والإضرابات الحاصلة فى سوريا ومصر ودول أخرى كما أن التقرير اشتمل على ان أميركا غير مستائة من أحداث العنف فى العالم العربى والسبب طبعاً استغلالهم لأعمال العنف والقتل كوسيلة استراتيجية للهيمنة على العالم عن طريق تقسيم الدول، وإسقاط ما تبقى من الفكر القومي .

التعليقات