في إحدى معارض رام الله .. شطارة ضحيتها الزبون وكلمة السر" الاحتكار"
رام الله - دنيا الوطن
في احد المحلات التجارية الكبرى في رام الله التي تترامى على مساحة ثلاث دونمات بضائع مختلفة لشركات عالمية منها ( إل جي، بيكو، فيليبس ، كوركماز ، الخ من الشركات العالمية ) و تشمل البضائع المعروضة أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا من غسالات وثلاجات وفريزرات ومراوح وافران بيلد ان ومايكرويف وهواتف نقالة وجلايات عديدة وافران غاز وفود بروسسرز وطباخات واباريق كهربائية واباريق قهوة ومقالي واباريق شاي ومشغلات الكترونية.
وبمجرد دخولك ما خطط له صاحب المحلات المعروفة , أن يكون مفخرة إبداعاته التجارية والتسويقية تتلقفك مجموعة من مندوبي المبيعات مرحبين مهللين لتكتشف بعد جولة قصيرة بصحبتهم أنك أتيت في الوقت المناسب تماما وأن بإمكانك شراء ما تريد وبسعر غير مسبوق حسب زعمهم لتكتشف بعد أيام أنك أبتلعت "الخازوق"! .
قد لا يحمي القانون المغفلين ولكن بالتأكيد لا يمنع القانون المغفل من تحذير غيره من الوقوع في فخ من استغلوا ثقة المستهلك بالمحلات المذكورة , وحولوا أحد أهم معارضه في الضفة الغربية الى ما يشبه المصيدة لمن جاء يبحث عن ضآلته في هناك فهل يعلم صاحب المحلات المذكورة المحترم , ما يفعله هؤلاء !؟.
التلفاز ثلاثي الابعاد الذي قد تشتريه اليوم بأقساط ميسرة بثمانية الاف شيكل من المحل المذكور برام الله قد تكتشف بعد ثلاثة أيام فقط أنه لا يساوي ثلاثة الاف شيكل والسبب ليس غباء الزبون بل تعمد إدارة المحلات المذكورة احتكار أنواع معينة من الأجهزة الكهربائية وخاصة أجهزة التلفاز والعمل بطرق غير معلومة على عدم عرضها في معارض المحلات المذكورة المنتشرة في محافظات الضفة الغربية وذلك لضمان عدم اكتشاف الزبون في رام الله السعر الحقيقي للجهاز من جهة ولإعتقادهم أن الزبون المقيم في رام الله ذات الدخل المعيشي المرتفع في رام الله قياسا بباقي المحافظات ميسور الحال و يمتلك قدرة أكبر على الدفع والشراء ! .
وعندما يتجرأ أحد الزبائن على تقديم شكوى أواحتجاج لإدارة المعرض يواجهك المدير بتبرير معد سلفا تتخلله مصطلحات تجارية وباللغة الانجليزية تتعلق بالتطور اليومي للتقنيات وكأنه يحاول أن يقول لك أنك أيها الفلاح القادم من هذه القرية أو تلك لا تفهم كيف يتطور العالم في كل لحظة .. وهو حديث لا يخلو من استخفاف بعقل الزبون الذي يضطر لابتلاع الخازوق والانسحاب من المكان بعد أن يتجمع حوله عشرات الزبائن من ميسوري الحال المقبلين على الخازوق باستمتاع يسمى البرستيج والمظاهر لأنها "مش فارقة معهم بألف أو عشرة الاف " .
ويبقى السؤال المطروح هل يعلم صاحب المحلات المحترم الذي طالما كان يردد أن الزبون هو رأس ماله الحقيقي ما يحدث في محلاته ومعارضه !؟ وهل يعني احتكار شركته لمنتجات شركات عالمية كوكيلا وحيدا لها على مستوى فلسطين يعني أن تباع بأكثر من ثلاثة أضعاف ثمنها في دول مجاورة ؟!
في احد المحلات التجارية الكبرى في رام الله التي تترامى على مساحة ثلاث دونمات بضائع مختلفة لشركات عالمية منها ( إل جي، بيكو، فيليبس ، كوركماز ، الخ من الشركات العالمية ) و تشمل البضائع المعروضة أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا من غسالات وثلاجات وفريزرات ومراوح وافران بيلد ان ومايكرويف وهواتف نقالة وجلايات عديدة وافران غاز وفود بروسسرز وطباخات واباريق كهربائية واباريق قهوة ومقالي واباريق شاي ومشغلات الكترونية.
وبمجرد دخولك ما خطط له صاحب المحلات المعروفة , أن يكون مفخرة إبداعاته التجارية والتسويقية تتلقفك مجموعة من مندوبي المبيعات مرحبين مهللين لتكتشف بعد جولة قصيرة بصحبتهم أنك أتيت في الوقت المناسب تماما وأن بإمكانك شراء ما تريد وبسعر غير مسبوق حسب زعمهم لتكتشف بعد أيام أنك أبتلعت "الخازوق"! .
قد لا يحمي القانون المغفلين ولكن بالتأكيد لا يمنع القانون المغفل من تحذير غيره من الوقوع في فخ من استغلوا ثقة المستهلك بالمحلات المذكورة , وحولوا أحد أهم معارضه في الضفة الغربية الى ما يشبه المصيدة لمن جاء يبحث عن ضآلته في هناك فهل يعلم صاحب المحلات المذكورة المحترم , ما يفعله هؤلاء !؟.
التلفاز ثلاثي الابعاد الذي قد تشتريه اليوم بأقساط ميسرة بثمانية الاف شيكل من المحل المذكور برام الله قد تكتشف بعد ثلاثة أيام فقط أنه لا يساوي ثلاثة الاف شيكل والسبب ليس غباء الزبون بل تعمد إدارة المحلات المذكورة احتكار أنواع معينة من الأجهزة الكهربائية وخاصة أجهزة التلفاز والعمل بطرق غير معلومة على عدم عرضها في معارض المحلات المذكورة المنتشرة في محافظات الضفة الغربية وذلك لضمان عدم اكتشاف الزبون في رام الله السعر الحقيقي للجهاز من جهة ولإعتقادهم أن الزبون المقيم في رام الله ذات الدخل المعيشي المرتفع في رام الله قياسا بباقي المحافظات ميسور الحال و يمتلك قدرة أكبر على الدفع والشراء ! .
وعندما يتجرأ أحد الزبائن على تقديم شكوى أواحتجاج لإدارة المعرض يواجهك المدير بتبرير معد سلفا تتخلله مصطلحات تجارية وباللغة الانجليزية تتعلق بالتطور اليومي للتقنيات وكأنه يحاول أن يقول لك أنك أيها الفلاح القادم من هذه القرية أو تلك لا تفهم كيف يتطور العالم في كل لحظة .. وهو حديث لا يخلو من استخفاف بعقل الزبون الذي يضطر لابتلاع الخازوق والانسحاب من المكان بعد أن يتجمع حوله عشرات الزبائن من ميسوري الحال المقبلين على الخازوق باستمتاع يسمى البرستيج والمظاهر لأنها "مش فارقة معهم بألف أو عشرة الاف " .
ويبقى السؤال المطروح هل يعلم صاحب المحلات المحترم الذي طالما كان يردد أن الزبون هو رأس ماله الحقيقي ما يحدث في محلاته ومعارضه !؟ وهل يعني احتكار شركته لمنتجات شركات عالمية كوكيلا وحيدا لها على مستوى فلسطين يعني أن تباع بأكثر من ثلاثة أضعاف ثمنها في دول مجاورة ؟!

التعليقات