طلاب الجامعات الإماراتية يكملون بنجاح اختبار مركباتهم على حلبة مرسى ياس
دبى - دنيا الوطن
شاركت سبع مركبات ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود "صُنعت في الإمارات العربية المتحدة"، في الاختبار الذي استضافته "شل" على الحلبة الجنوبية لمرسى ياس في أبوظبي. وقام بتصميم وصنع هذه المركبات مجموعة من طلاب الهندسة من خمس جامعات إماراتية، لتشارك في ماراثون شل البيئي العالمي الذي سيُقام في مانيلا خلال الفترة من 6 إلى 9 فبراير 2014.
وقدم الطلاب مركباتهم المصممة لقطع أكبر مسافة ممكنة في السباق بأقل قدر من الطاقة، بما يعكس الفكرة التي قام عليها تحدي ماراثون شل البيئي العالمي. وتشمل الفرق المشاركة طلاب من كليات التقنية العليا في الرويس، وكليات التقنية العليا للطلاب في أبوظبي، وكليات التقنية العليا للطلاب في دبي، والجامعة الأمريكية في دبي، والجامعة الأمريكية في الشارقة.
ونجحت جميع الفرق في إكمال اختبار السباق بنجاح بحضور كبار مسؤولي "شل" وعلى رأسهم أندرو فاون، نائب رئيس "شل" في أبوظبي، الكويت وسوريا و رئيس الشركة في أبوظبي ، إلى جانب مايك إيفانز، رئيس مشروع "شل" لوقود الفورمولا 1، وكولين تشين، المدير التقني لماراثون شل البيئي العالمي في آسيا، ممن قدموا أعضاء فرق الجامعات المشاركة لعدد من الشخصيات الهامة في دولة الإمارات ووسائل الإعلام.
وقال أندرو فاون: "يسعدني تقديم مثل هذه النخبة من المهندسين الشباب ذوي المهارة العالية، ممن يمثلون منارة التقدم في سعي الدولة والمنطقة الدائم لتوفير طاقة مستدامة. وأقف اليوم شاهداً على ثمرة عملهم الجاد من خلال سبع مركبات "صُنعت في الإمارات العربية المتحدة" تستعد للمشاركة في ماراثون شل البيئي العالمي في العام المقبل في مانيلا."
وتقديراً لجهود الطلاب وتميزهم، قال فاون: "تعكس مشاركة خمس جامعات إماراتية في دورة هذا العام من مبادرة ماراثون شل البيئي العالمي، بزيادة خمسة أضعاف عن العام الماضي، مدى الالتزام بالمضي قدماً نحو المعرفة والتقدم. وتساهم مشاركة هذه الجامعات في دعم قادة المستقبل وتمكينهم من لعب دور حيوي في رسم ملامح مستقبل الطاقة لجهة الكفاءة في استهلاك الوقود وإيجاد حلول فعالة للنقل الذكي. ونتطلع لاستضافة هذه الفرق في مانيلا خلال العام 2014، وأن نشهد انضمام المزيد من الفرق لماراثون شل البيئي في المستقبل القريب."
ويعمل فريق "شل" التقني جنباً إلى جنب مع فرق الطلاب لدعمهم في كافة مراحل تطوير مركباتهم، بدءاً من وضع الفكرة الأساسية ووصولاً إلى التنفيذ وصنع المركبة.
من جهته، قال مايك إيفانز، رئيس مشروع شل لوقود الفورمولا 1: "تساهم مبادرة ماراثون شل البيئي العالمي في تشجيع الطلاب ليس على مجرد التفكير بمركبات ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود وحسب، بل أيضاً تصميمها وصنعها واختبارها، بما يساعد على إحداث تغيير إيجابي مستدام في مستقبل الطاقة. وفي "شل"، يأتي ذلك من شعورنا بالمسؤولية تجاه دعم المؤسسات التعليمية وإطلاق المبادرات التي تسمح للطلاب بتسخير مهاراتهم وتطبيق ما تعلموه."
وفي دول منطقة الشرق الأوسط التي تشهد نمواً بوتيرة متسارعة، يتزايد عدد السيارات على الطرقات عاماً بعد آخر، في حين تُترك مسؤولية وضع حلول لهذه التحديات للأجيال المقبلة.
وتأتي مشاركة طلاب الجامعات الإماراتية في تحدي هذا العام انطلاقاً من إدراكهم بأهمية الطاقة النظيفة وترشيد استهلاك الطاقة في تحقيق النمو والتنمية المستدامة لدولة الإمارات. ويطمح كل فريق بابتكار مركبة ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود، يمكن لها المساهمة بشكل إيجابي في مستقبل قطاع النقل في الدولة.
وقال عبد العزيز خادم، قائد فريق كليات التقنية العليا في الرويس: "يمثل ماراثون شل البيئي تجربة مميزة لنا، ويسرنا للغاية مشاركة ما تعلمناه مع فرق الجامعات الإماراتية الأخرى. لطالما تمنينا اختبار مركباتنا على حلبة أبوظبي التي شهدت سباقات الفورمولا 1 وتنافس على مضمارها أساطير العالم في رياضة سباق السيارات، وها هو اليوم الذي يصبح فيه الحلم حقيقة. ونتطلع بشغف لتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال مركباتنا في سباقات ماراثون شل البيئي الذي سُيقام في مانيلا خلال العام 2014."
ويعد ماراثون شل البيئي أحد أكثر المنافسات الطلابية ابتكاراً وتحدياً في العالم، وهو يُقام كل عام في إحدى دول أوروبا أو الأمريكيتين أو آسيا. وفي شهر فبراير 2014، سينتقل ماراثون شل البيئي العالمي في آسيا من حلبة سيبانغ لسباق السيارات في كوالالمبور إلى شوارع مدينة مانيلا. ويُتوقع أن يكون حدثاً مميزاً بمشاركة سبعة فرق من دولة الإمارات تتنافس مع 140 فريقاً آخراً من دول مختلفة من آسيا والشرق الأوسط. وتطمح جميع الفرق المشاركة إلى تشجيع تبني حلول النقل الذكي، والكفاءة في استهلاك الطاقة، وتعزيز الوعي البيئي - إنجاز أكبر ما يمكن بأقل قدر من المصادر، وبالتالي المساهمة في جعل ترشيد استهلاك الطاقة والنقل المستدام شكلاً من أشكال الحياة.






شاركت سبع مركبات ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود "صُنعت في الإمارات العربية المتحدة"، في الاختبار الذي استضافته "شل" على الحلبة الجنوبية لمرسى ياس في أبوظبي. وقام بتصميم وصنع هذه المركبات مجموعة من طلاب الهندسة من خمس جامعات إماراتية، لتشارك في ماراثون شل البيئي العالمي الذي سيُقام في مانيلا خلال الفترة من 6 إلى 9 فبراير 2014.
وقدم الطلاب مركباتهم المصممة لقطع أكبر مسافة ممكنة في السباق بأقل قدر من الطاقة، بما يعكس الفكرة التي قام عليها تحدي ماراثون شل البيئي العالمي. وتشمل الفرق المشاركة طلاب من كليات التقنية العليا في الرويس، وكليات التقنية العليا للطلاب في أبوظبي، وكليات التقنية العليا للطلاب في دبي، والجامعة الأمريكية في دبي، والجامعة الأمريكية في الشارقة.
ونجحت جميع الفرق في إكمال اختبار السباق بنجاح بحضور كبار مسؤولي "شل" وعلى رأسهم أندرو فاون، نائب رئيس "شل" في أبوظبي، الكويت وسوريا و رئيس الشركة في أبوظبي ، إلى جانب مايك إيفانز، رئيس مشروع "شل" لوقود الفورمولا 1، وكولين تشين، المدير التقني لماراثون شل البيئي العالمي في آسيا، ممن قدموا أعضاء فرق الجامعات المشاركة لعدد من الشخصيات الهامة في دولة الإمارات ووسائل الإعلام.
وقال أندرو فاون: "يسعدني تقديم مثل هذه النخبة من المهندسين الشباب ذوي المهارة العالية، ممن يمثلون منارة التقدم في سعي الدولة والمنطقة الدائم لتوفير طاقة مستدامة. وأقف اليوم شاهداً على ثمرة عملهم الجاد من خلال سبع مركبات "صُنعت في الإمارات العربية المتحدة" تستعد للمشاركة في ماراثون شل البيئي العالمي في العام المقبل في مانيلا."
وتقديراً لجهود الطلاب وتميزهم، قال فاون: "تعكس مشاركة خمس جامعات إماراتية في دورة هذا العام من مبادرة ماراثون شل البيئي العالمي، بزيادة خمسة أضعاف عن العام الماضي، مدى الالتزام بالمضي قدماً نحو المعرفة والتقدم. وتساهم مشاركة هذه الجامعات في دعم قادة المستقبل وتمكينهم من لعب دور حيوي في رسم ملامح مستقبل الطاقة لجهة الكفاءة في استهلاك الوقود وإيجاد حلول فعالة للنقل الذكي. ونتطلع لاستضافة هذه الفرق في مانيلا خلال العام 2014، وأن نشهد انضمام المزيد من الفرق لماراثون شل البيئي في المستقبل القريب."
ويعمل فريق "شل" التقني جنباً إلى جنب مع فرق الطلاب لدعمهم في كافة مراحل تطوير مركباتهم، بدءاً من وضع الفكرة الأساسية ووصولاً إلى التنفيذ وصنع المركبة.
من جهته، قال مايك إيفانز، رئيس مشروع شل لوقود الفورمولا 1: "تساهم مبادرة ماراثون شل البيئي العالمي في تشجيع الطلاب ليس على مجرد التفكير بمركبات ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود وحسب، بل أيضاً تصميمها وصنعها واختبارها، بما يساعد على إحداث تغيير إيجابي مستدام في مستقبل الطاقة. وفي "شل"، يأتي ذلك من شعورنا بالمسؤولية تجاه دعم المؤسسات التعليمية وإطلاق المبادرات التي تسمح للطلاب بتسخير مهاراتهم وتطبيق ما تعلموه."
وفي دول منطقة الشرق الأوسط التي تشهد نمواً بوتيرة متسارعة، يتزايد عدد السيارات على الطرقات عاماً بعد آخر، في حين تُترك مسؤولية وضع حلول لهذه التحديات للأجيال المقبلة.
وتأتي مشاركة طلاب الجامعات الإماراتية في تحدي هذا العام انطلاقاً من إدراكهم بأهمية الطاقة النظيفة وترشيد استهلاك الطاقة في تحقيق النمو والتنمية المستدامة لدولة الإمارات. ويطمح كل فريق بابتكار مركبة ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود، يمكن لها المساهمة بشكل إيجابي في مستقبل قطاع النقل في الدولة.
وقال عبد العزيز خادم، قائد فريق كليات التقنية العليا في الرويس: "يمثل ماراثون شل البيئي تجربة مميزة لنا، ويسرنا للغاية مشاركة ما تعلمناه مع فرق الجامعات الإماراتية الأخرى. لطالما تمنينا اختبار مركباتنا على حلبة أبوظبي التي شهدت سباقات الفورمولا 1 وتنافس على مضمارها أساطير العالم في رياضة سباق السيارات، وها هو اليوم الذي يصبح فيه الحلم حقيقة. ونتطلع بشغف لتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال مركباتنا في سباقات ماراثون شل البيئي الذي سُيقام في مانيلا خلال العام 2014."
ويعد ماراثون شل البيئي أحد أكثر المنافسات الطلابية ابتكاراً وتحدياً في العالم، وهو يُقام كل عام في إحدى دول أوروبا أو الأمريكيتين أو آسيا. وفي شهر فبراير 2014، سينتقل ماراثون شل البيئي العالمي في آسيا من حلبة سيبانغ لسباق السيارات في كوالالمبور إلى شوارع مدينة مانيلا. ويُتوقع أن يكون حدثاً مميزاً بمشاركة سبعة فرق من دولة الإمارات تتنافس مع 140 فريقاً آخراً من دول مختلفة من آسيا والشرق الأوسط. وتطمح جميع الفرق المشاركة إلى تشجيع تبني حلول النقل الذكي، والكفاءة في استهلاك الطاقة، وتعزيز الوعي البيئي - إنجاز أكبر ما يمكن بأقل قدر من المصادر، وبالتالي المساهمة في جعل ترشيد استهلاك الطاقة والنقل المستدام شكلاً من أشكال الحياة.








التعليقات