بعد وقفة احتجاجية أمام مقرها على انتهاكات الاحتلال..الشؤون المدنية ترفض استلام طلبات حملة " أريد حقي بالصلاة في القدس "
غزة - دنيا الوطن
نظمت حملة "أريد حقي بالصلاة في القدس" وقفة احتجاجية صباح الاثنين أمام وزارة الشؤون المدنية في غزة احتجاجا على انتهاك الاحتلال الاسرائيلي لحق أهل غزة بالصلاة في القدس وبشكل مطلق ومنذ سنوات طويلة وتم رفع لافتات مما كتب عليها شعار الحملة وبعض الشعارات الأخرى التي تؤكد على ان لا شيء يلهينا عن حقوقنا في القدس، وقد ناشد أمام وسائل الإعلام العديد من نشطاء الحملة وبعض من كبار السن، المسئولين عن تأمين هذا الحق على العمل الجاد من اجل وصول أهل غزة إلى القدس والصلاة فيها.
ثم دخل النشطاء إلى مبنى الوزارة لتسليم المئات من طلبات الصلاة في القدس وخصوصا مع اقتراب عيد الفطر المبارك وما لذلك من أهمية دينية تحث المسلمين على الصلاة في الأقصى، ولكنهم وجدوا أبواب المكاتب مقفلة في وجوههم ورفض أي موظف استقبال أي طلب متذرعين بأنهم يحتاجون إلى تعليمات من مسئولي الوزارة لاستقبال أي طلب من أجل الصلاة في القدس، ولم يتمكن نشطاء الحملة من مقابلة أي مسئول في الوزارة حيث اقفلوا على أنفسهم مكاتبهم رافضين التحدث مع احد.
وهنا تساءل نشطاء الحملة عن الجهة التي يفترض أن يتوجهوا إليها كي يطالبوا بحقهم بالصلاة في القدس في ظل تنصل وزارة الشؤون المدنية من مسؤوليتها، وهنا يقول منسق الحملة رائد موسى: نحن نتفهم عجز الوزارة عن تأمين هذا الحق لنا، ولكن ما لا نتفهمه هو سبب رفضهم للعمل والسعي من أجل تأمين هذا الحق أو إجبار سلطات الاحتلال على التصريح عن موقفها تجاه هذا الحق، فبعدم تقديم الطلبات وتوصيلها للاحتلال نعفي الاحتلال عن مسؤوليته عن هذا الانتهاك. وقد طالب الناشط في الحملة منصور ابوكريم كافة الجهات المحلية والدولية وكافة المؤسسات الحقوقية أن تعمل على تمكين أهل غزة من حرية الوصل للاماكن المقدسة حسب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات والمواثيق الدولية التي كفلت هذا الحق، أما الناشط جمال ابوالنور فقد ناشد الرئيس محمود عباس بالتدخل من أجل رفع هذا الانتهاك، ومن أجل إجبار الوزارة على تغيير طريقتها بالتعامل مع القضية.







نظمت حملة "أريد حقي بالصلاة في القدس" وقفة احتجاجية صباح الاثنين أمام وزارة الشؤون المدنية في غزة احتجاجا على انتهاك الاحتلال الاسرائيلي لحق أهل غزة بالصلاة في القدس وبشكل مطلق ومنذ سنوات طويلة وتم رفع لافتات مما كتب عليها شعار الحملة وبعض الشعارات الأخرى التي تؤكد على ان لا شيء يلهينا عن حقوقنا في القدس، وقد ناشد أمام وسائل الإعلام العديد من نشطاء الحملة وبعض من كبار السن، المسئولين عن تأمين هذا الحق على العمل الجاد من اجل وصول أهل غزة إلى القدس والصلاة فيها.
ثم دخل النشطاء إلى مبنى الوزارة لتسليم المئات من طلبات الصلاة في القدس وخصوصا مع اقتراب عيد الفطر المبارك وما لذلك من أهمية دينية تحث المسلمين على الصلاة في الأقصى، ولكنهم وجدوا أبواب المكاتب مقفلة في وجوههم ورفض أي موظف استقبال أي طلب متذرعين بأنهم يحتاجون إلى تعليمات من مسئولي الوزارة لاستقبال أي طلب من أجل الصلاة في القدس، ولم يتمكن نشطاء الحملة من مقابلة أي مسئول في الوزارة حيث اقفلوا على أنفسهم مكاتبهم رافضين التحدث مع احد.
وهنا تساءل نشطاء الحملة عن الجهة التي يفترض أن يتوجهوا إليها كي يطالبوا بحقهم بالصلاة في القدس في ظل تنصل وزارة الشؤون المدنية من مسؤوليتها، وهنا يقول منسق الحملة رائد موسى: نحن نتفهم عجز الوزارة عن تأمين هذا الحق لنا، ولكن ما لا نتفهمه هو سبب رفضهم للعمل والسعي من أجل تأمين هذا الحق أو إجبار سلطات الاحتلال على التصريح عن موقفها تجاه هذا الحق، فبعدم تقديم الطلبات وتوصيلها للاحتلال نعفي الاحتلال عن مسؤوليته عن هذا الانتهاك. وقد طالب الناشط في الحملة منصور ابوكريم كافة الجهات المحلية والدولية وكافة المؤسسات الحقوقية أن تعمل على تمكين أهل غزة من حرية الوصل للاماكن المقدسة حسب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات والمواثيق الدولية التي كفلت هذا الحق، أما الناشط جمال ابوالنور فقد ناشد الرئيس محمود عباس بالتدخل من أجل رفع هذا الانتهاك، ومن أجل إجبار الوزارة على تغيير طريقتها بالتعامل مع القضية.








التعليقات