سورية وإسرائيل.. بين الحرب واللاحرب..التوازنات العسكرية بين دمشق وتل أبيب بعد نزع كيميائي سورية
رام الله - دنيا الوطن
بعد توجه سورية إلى تفكيك ترسانتها الكيميائية التي كان ينظر إليها كبديل استراتيجي للنووي الإسرائيلي، أثيرت تساؤلات عن طبيعة العلاقات والتوازنات العسكرية بين دمشق وتل أبيب في المستقبل.
من جهة اخرى منذ إعلان وثيقة قيام دولة إسرائيل في مايو/ أيار من عام 1948، والتوتر يسود العلاقات بين سورية وإسرائيل رغم المحاولات الدولية لجمع الطرفين حول طاولة المفاوضات.
بعد توجه سورية إلى تفكيك ترسانتها الكيميائية التي كان ينظر إليها كبديل استراتيجي للنووي الإسرائيلي، أثيرت تساؤلات عن طبيعة العلاقات والتوازنات العسكرية بين دمشق وتل أبيب في المستقبل.
وفيما ينبه مراقبون إلى تأثير نزع الكيميائي على ميزان القوى، يرى آخرون أن ورقة التهديد الصاروخي يمكن أن تكون عاملا رادعا.
سورية من جانبها تأخذ أي تهديد إسرائيلي على محمل الجد، في وقت تستنفر فيه كل قوتها وفق مصادر عسكرية.
وتبقى اسرائيل الاعب القوي الوحيد في الشرق الاوسط خصوصا بعد خضوع طهران لاتفاقية حظر استخدام الاسلحة الكيماوية التي تتهرب من التوقيع عليها اسرائيل
وتبقى اسرائيل الاعب القوي الوحيد في الشرق الاوسط خصوصا بعد خضوع طهران لاتفاقية حظر استخدام الاسلحة الكيماوية التي تتهرب من التوقيع عليها اسرائيل
سورية وإسرائيل.. بين الحرب واللاحرب
فسورية لم تجر يوما مفاوضات مباشرة مع الإسرائيليين، لكنها تمكنت من ان تصبح حلقة أساسية فيما يعرف بحلف الممانعة.
واليوم وبعد التوافق الدولي حول انضمام سورية الى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية وإعلان دمشق التزامها بوضع مخزونها الكيميائي تحت الرقابة الدولية تمهيدا لإتلافه، يرى مراقبون أن ذلك سيضعف الحضور السوري في محور الممانعة.
في حين تؤكد دمشق أن المعادلات العسكرية قد تغيرت، وأنها تملك ما يحفظ توازن القوى مع إسرائيل.

التعليقات