جمعية حاملات الطيب الارثوذكسية في الرامة والبعنة تقيم لقاء روحيا في دير التجلي على جبل طابور
رام الله - دنيا الوطن
اقامت جمعية حاملات الطيب الارثوذكسية في الرامة والبعنة اليوم خلوة روحية وذلك في دير التجلي الالهي على جبل طابور بالقرب من مدينة الناصرة وهو الدير الارثوذكسي التاريخي الذي يعود بنائه الى القرن الخامس للميلاد وقد بنته القديسة هيلانة على قمة جبل طابور حيث تجلى السيد المسيح امام تلاميذه.
ابتدأت الخلوة الروحية بقداس الهي ترأسه سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك في كنيسة الثالوث الاقدس داخل الدير يشاركه الاب الايكونومس جوارجيوس حنا كاهن رعية الرامة الارثوذكسية كما رتلت جوقة الرامة بقيادة السيد وليد حنا وسيدات جمعية حاملات الطيب.
وقد قام الارشمندريت ايلاريون رئيس الدير بالترحيب بسيادة المطران وقدس الاب وجمعية حاملات الطيب الارثوذكسية.
وفي نهاية القداس القى سيادة المطران عطاالله حنا موعظته وبعد استراحة قصيرة قدم سيادة المطران حديثا روحيا وذلك في باحة كنيسة الدير الرئيسية كما القى الاب جورج حنا كلمة توجيهية والسيد نبيلة دوحا رئيسة الجمعية القت كلمة شكر مبرزة دور جمعية حاملات الطيب في العمل الكنسي والرعوي كما توجه الجميع بعدئذ الى بحيرة طبريا حيث تناولوا معا مائدة طعام المحبة في اجواء من الالفة والأخوة الصادقة.
اقامت جمعية حاملات الطيب الارثوذكسية في الرامة والبعنة اليوم خلوة روحية وذلك في دير التجلي الالهي على جبل طابور بالقرب من مدينة الناصرة وهو الدير الارثوذكسي التاريخي الذي يعود بنائه الى القرن الخامس للميلاد وقد بنته القديسة هيلانة على قمة جبل طابور حيث تجلى السيد المسيح امام تلاميذه.
ابتدأت الخلوة الروحية بقداس الهي ترأسه سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك في كنيسة الثالوث الاقدس داخل الدير يشاركه الاب الايكونومس جوارجيوس حنا كاهن رعية الرامة الارثوذكسية كما رتلت جوقة الرامة بقيادة السيد وليد حنا وسيدات جمعية حاملات الطيب.
وقد قام الارشمندريت ايلاريون رئيس الدير بالترحيب بسيادة المطران وقدس الاب وجمعية حاملات الطيب الارثوذكسية.
وفي نهاية القداس القى سيادة المطران عطاالله حنا موعظته وبعد استراحة قصيرة قدم سيادة المطران حديثا روحيا وذلك في باحة كنيسة الدير الرئيسية كما القى الاب جورج حنا كلمة توجيهية والسيد نبيلة دوحا رئيسة الجمعية القت كلمة شكر مبرزة دور جمعية حاملات الطيب في العمل الكنسي والرعوي كما توجه الجميع بعدئذ الى بحيرة طبريا حيث تناولوا معا مائدة طعام المحبة في اجواء من الالفة والأخوة الصادقة.

التعليقات