"فتح" في غزة تكرم الحقوقي راجي الصوراني
غزة - دنيا الوطن
كرمت حركة "فتح" في قطاع غزة، اليوم، السيد راجي الصوراني رئيس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، لحصوله على جائزة "نوبل البديلة"، تقديراً لتفانيه الذي لا يتزعزع تجاه سيادة القانون وحقوق الإنسان في ظروف صعبة للغاية.
وزار وفد من الحركة، السيد الصوراني في مقر المركز في مدينة غزة، وقدم له هدية تذكارية بالمناسبة. حيث ترأس الوفد السيد أنور أبو طير مسؤول العلاقات العامة للحركة في القطاع، وضم الوفد السادة: خميس الترك، واشرف سحويل، ومحمد أبو فياض من دائرة الإعلام والثقافة للحركة في القطاع.
وقال السيد أبو طير: إن حصول قانوني فلسطيني على هذه الجائرة، يمثل انجازاً لشعبنا وقضيته الوطنية واثبات جديد على قدرة وعظمة شعبنا واستمراره في العطاء والبناء، مستعرضاً تاريخ هذه الجائزة وأهميتها.
وأكد اعتزاز وافتخار شعبنا بحصول السيد الصوراني على هذه الجائزة، داعياً إلى ضرورة استثمار كل طاقات شعبنا وفي شتى المجالات.
وبدوره، قال السيد الترك: إن الجائزة دليل جديد على العطاء المستمر لشعبنا، الذي يحظى بالاحترام العالمي من خلال نجاحه في مجالات عدة.
من جانبه، أوضح الصوراني، أن الجميع جنود في خدمة شعبنا ووطننا وقضيتنا الوطنية وعملنا المستمر هو تعبير عن الحب للوطن، مشيراً إلى أن الجائزة هي جائزة لضحايا شعبنا من الشهداء والجرحى والمعتقلين.
وأضاف، أن للجائزة دلالة خاصة، لاسيما وأنها أظهرت قدرة شعبنا على التفوق الأخلاقي والقانوني على الاحتلال.
من ناحيته، دعا سحويل، إلى ضرورة الاهتمام بالجانب الفني لدعم وإبراز ثقافة حقوق الإنسان في المجال الاجتماعي والعمل على نشر هذه الثقافة.
أما أبو فياض، فقد أكد على ضرورة الاهتمام بالمجال الحقوقي القانوني إعلاميا، والعمل على تأهيل إعلاميين قادرين على العمل في المجال القانوني لأهمية ذلك في نشر وإبراز نشاطات حقوق الإنسان.
كرمت حركة "فتح" في قطاع غزة، اليوم، السيد راجي الصوراني رئيس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، لحصوله على جائزة "نوبل البديلة"، تقديراً لتفانيه الذي لا يتزعزع تجاه سيادة القانون وحقوق الإنسان في ظروف صعبة للغاية.
وزار وفد من الحركة، السيد الصوراني في مقر المركز في مدينة غزة، وقدم له هدية تذكارية بالمناسبة. حيث ترأس الوفد السيد أنور أبو طير مسؤول العلاقات العامة للحركة في القطاع، وضم الوفد السادة: خميس الترك، واشرف سحويل، ومحمد أبو فياض من دائرة الإعلام والثقافة للحركة في القطاع.
وقال السيد أبو طير: إن حصول قانوني فلسطيني على هذه الجائرة، يمثل انجازاً لشعبنا وقضيته الوطنية واثبات جديد على قدرة وعظمة شعبنا واستمراره في العطاء والبناء، مستعرضاً تاريخ هذه الجائزة وأهميتها.
وأكد اعتزاز وافتخار شعبنا بحصول السيد الصوراني على هذه الجائزة، داعياً إلى ضرورة استثمار كل طاقات شعبنا وفي شتى المجالات.
وبدوره، قال السيد الترك: إن الجائزة دليل جديد على العطاء المستمر لشعبنا، الذي يحظى بالاحترام العالمي من خلال نجاحه في مجالات عدة.
من جانبه، أوضح الصوراني، أن الجميع جنود في خدمة شعبنا ووطننا وقضيتنا الوطنية وعملنا المستمر هو تعبير عن الحب للوطن، مشيراً إلى أن الجائزة هي جائزة لضحايا شعبنا من الشهداء والجرحى والمعتقلين.
وأضاف، أن للجائزة دلالة خاصة، لاسيما وأنها أظهرت قدرة شعبنا على التفوق الأخلاقي والقانوني على الاحتلال.
من ناحيته، دعا سحويل، إلى ضرورة الاهتمام بالجانب الفني لدعم وإبراز ثقافة حقوق الإنسان في المجال الاجتماعي والعمل على نشر هذه الثقافة.
أما أبو فياض، فقد أكد على ضرورة الاهتمام بالمجال الحقوقي القانوني إعلاميا، والعمل على تأهيل إعلاميين قادرين على العمل في المجال القانوني لأهمية ذلك في نشر وإبراز نشاطات حقوق الإنسان.

التعليقات