المكتب التنفيذي للحركة الإسلامية يدعو إلى المشاركة الفعالة في نشاطات " هبة القدس والأقصى "
الداخل - دنيا الوطن
عقد المكتب التنفيذي للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني برئاسة الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة ، اجتماعه الدوري نصف الشهري ، الأحد 29.9.2013 ، حيث ناقش العديد من القضايا المحلية والإقليمية والدولية ، واتخذ مجموعة من القرارات المهمة ذات الصلة ..
أولا : الذكرى الثالثة عشرة ( لهبة القدس والأقصى ) ، حيث تقرر المشاركة الفعالة في النشاطات التي أقرتها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية خصوصا في المسيرة المركزية في بلدة كفر مندا بتاريخ 1.10.2013 . كما ودعا المكتب التنفيذي قيادات الحركة وكوادرها إلى أداء صلاة العصر في مسجد التقوى في كفر مندا ، والتوجه بعدها إلى موقع التجمع بالقرب من ميدان الشهيد ( رامز بشناق ) . هذا بالإضافة إلى تنفيذ برامج توعوية حول الذكرى في المساجد والمدارس والأماكن العامة .
ثانيا : القدس والأقصى ، حيث تقرر تعزيز حملات شد الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى المبارك ، لما يواجهانه من تحديات خطيرة وغير مسبوقة تستهدف تهويد المدينة المقدسة وإلغاء هويتها الإسلامية والعربية ، وفرض التقسيم المكاني والزماني في الحرم القدسي الشريف . كما ودعا المكتب الأمة العربية والإسلامية ودول العالم إلى الوقوف بحزم أمام انتهاكات إسرائيل وجرائمها بشكل باتَ يهدد الأمن والسلم الدوليين . هذا وتم التأكيد على موقف الحركة الثابت في أنه لا حق لليهود في أية ذرة من تراب القدس ومسجدها الأقصى ، وأنه ملك خالص للأمة العربية والإسلامية ، وعليه فلن تجني إسرائيل من سياستها تجاههما إلا الخسران والبوار .
ثالثا : الانتخابات للسلطات المحلية ، حيث أجرى المكتب تقييما شاملا لهذا الملف خصوصا في البلدات والمدن التي تخوض الحركة فيها الانتخابات للرئاسة والعضوية ، مؤكدا على قرار الحركة الاستراتيجي خدمة الأهل في مجتمعنا العربي ومن جميع المواقع الممكنة ، من خلال إيمانها بضرورة المشاركة من أجل التأثير والتغيير . هذا وأكد أيضا على أن المنشور الذي تم توزيعه في أكثر من منطقة ، والذي يشير إلى عدم خوض الحركة الإسلامية الانتخابات المحلية ، إنما يمثل موقف الحركة الإسلامية الشمالية ، ولا علاقة به للحركة الإسلامية الأم من قريب أو بعيد . كما وتمت دعوة كل المشاركين في الانتخابات ومن كل التيارات إلى خوض منافسات حضارية تليق بمجتمعنا العربي ، وأن تسعى إلى تعزيز عوامل الوحدة والمناعة الدينية والقومية والوطنية ، بعيدا عن كل ما يُعَرِّضُ مجتمَعَنا إلى مزيد من الأخطار .
رابعا : الوضع السياسي المحلي والإقليمي والدولي ، حيث أكد المكتب التنفيذي على أهمية الجاهزية في المجتمع العربي وفي قلبه الحركة الإسلامية ، استعدادا لمواجهة خطط إسرائيل في المرحلة المقبلة تجاه الجماهير العربية عموما وفي النقب خصوصا ، داعيا كل مؤسساتنا الوطنية وعلى رأسها لجنة المتابعة للشروع فورا في تطوير أدواتها بما يتلاءم مع عظم التحديات . في السياق ذاته حض نوابَ الحركة في البرلمان على إطلاق أكبر حراك سياسي ووحدوي ممكن في البرلمان وخارجه لمواجهة التطورات . على المستوى الفلسطيني حذر المكتب من النتائج الوخيمة لتنكر إسرائيل للحقوق الفلسطينية وسعيها إلى فرض وصايتها وإملاءاتها على الجانب الفلسطيني ، وإصرارها على تحديد إيقاع المفاوضات في كل ملفاته وبالذات في موضوع الأسرى ، والقدس ، والحدود والاستيطان ، دون الأخذ بعين الاعتبار الحقوق الفلسطينية الثابتة ، الأمر الذي يرشح المنطقة لانفجار جديد . كما ودعا السلطة الفلسطينية في رام الله إلى عدم طعن الوحدة الوطنية في الظهر من خلال الدس ضدها لدى سلطة الانقلاب في مصر من جهة ، وعرقلة جهود الوحدة الوطنية الحقيقة من جهة أخرى . هذا وتم التأكيد من جديد على حق الشعوب العربية والإسلامية في العيش الكريم بحرية بعيدا عن الاستبداد والدكتاتورية ، ومنها الشعبان المصري والسوري ، منددا بالمذابح التي يرتكبها النظام البعثي المجرم في سوريا والانقلاب الدموي الوحشي في مصر .
خامسا : الملف الدعوي والتنظيمي ، حيث تقرر تنظيم مهرجان قطري بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة ( السنة الهجرية الجديدة ) ، وذلك بتاريخ 9.11.2013 ، في كفر قاسم ، على أن يُعقد المؤتمر السنوي العام للحركة الإسلامية في الثلث الأول من سنة 2014 ، والذي يُتوقع أن يكون مميزا يتم فيه إعداد الحركة تنظيما وتعبويا ودعويا لمرحلة جديدة يُرجى أن تكون مثمرة وعلى جميع المستويات .
عقد المكتب التنفيذي للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني برئاسة الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة ، اجتماعه الدوري نصف الشهري ، الأحد 29.9.2013 ، حيث ناقش العديد من القضايا المحلية والإقليمية والدولية ، واتخذ مجموعة من القرارات المهمة ذات الصلة ..
أولا : الذكرى الثالثة عشرة ( لهبة القدس والأقصى ) ، حيث تقرر المشاركة الفعالة في النشاطات التي أقرتها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية خصوصا في المسيرة المركزية في بلدة كفر مندا بتاريخ 1.10.2013 . كما ودعا المكتب التنفيذي قيادات الحركة وكوادرها إلى أداء صلاة العصر في مسجد التقوى في كفر مندا ، والتوجه بعدها إلى موقع التجمع بالقرب من ميدان الشهيد ( رامز بشناق ) . هذا بالإضافة إلى تنفيذ برامج توعوية حول الذكرى في المساجد والمدارس والأماكن العامة .
ثانيا : القدس والأقصى ، حيث تقرر تعزيز حملات شد الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى المبارك ، لما يواجهانه من تحديات خطيرة وغير مسبوقة تستهدف تهويد المدينة المقدسة وإلغاء هويتها الإسلامية والعربية ، وفرض التقسيم المكاني والزماني في الحرم القدسي الشريف . كما ودعا المكتب الأمة العربية والإسلامية ودول العالم إلى الوقوف بحزم أمام انتهاكات إسرائيل وجرائمها بشكل باتَ يهدد الأمن والسلم الدوليين . هذا وتم التأكيد على موقف الحركة الثابت في أنه لا حق لليهود في أية ذرة من تراب القدس ومسجدها الأقصى ، وأنه ملك خالص للأمة العربية والإسلامية ، وعليه فلن تجني إسرائيل من سياستها تجاههما إلا الخسران والبوار .
ثالثا : الانتخابات للسلطات المحلية ، حيث أجرى المكتب تقييما شاملا لهذا الملف خصوصا في البلدات والمدن التي تخوض الحركة فيها الانتخابات للرئاسة والعضوية ، مؤكدا على قرار الحركة الاستراتيجي خدمة الأهل في مجتمعنا العربي ومن جميع المواقع الممكنة ، من خلال إيمانها بضرورة المشاركة من أجل التأثير والتغيير . هذا وأكد أيضا على أن المنشور الذي تم توزيعه في أكثر من منطقة ، والذي يشير إلى عدم خوض الحركة الإسلامية الانتخابات المحلية ، إنما يمثل موقف الحركة الإسلامية الشمالية ، ولا علاقة به للحركة الإسلامية الأم من قريب أو بعيد . كما وتمت دعوة كل المشاركين في الانتخابات ومن كل التيارات إلى خوض منافسات حضارية تليق بمجتمعنا العربي ، وأن تسعى إلى تعزيز عوامل الوحدة والمناعة الدينية والقومية والوطنية ، بعيدا عن كل ما يُعَرِّضُ مجتمَعَنا إلى مزيد من الأخطار .
رابعا : الوضع السياسي المحلي والإقليمي والدولي ، حيث أكد المكتب التنفيذي على أهمية الجاهزية في المجتمع العربي وفي قلبه الحركة الإسلامية ، استعدادا لمواجهة خطط إسرائيل في المرحلة المقبلة تجاه الجماهير العربية عموما وفي النقب خصوصا ، داعيا كل مؤسساتنا الوطنية وعلى رأسها لجنة المتابعة للشروع فورا في تطوير أدواتها بما يتلاءم مع عظم التحديات . في السياق ذاته حض نوابَ الحركة في البرلمان على إطلاق أكبر حراك سياسي ووحدوي ممكن في البرلمان وخارجه لمواجهة التطورات . على المستوى الفلسطيني حذر المكتب من النتائج الوخيمة لتنكر إسرائيل للحقوق الفلسطينية وسعيها إلى فرض وصايتها وإملاءاتها على الجانب الفلسطيني ، وإصرارها على تحديد إيقاع المفاوضات في كل ملفاته وبالذات في موضوع الأسرى ، والقدس ، والحدود والاستيطان ، دون الأخذ بعين الاعتبار الحقوق الفلسطينية الثابتة ، الأمر الذي يرشح المنطقة لانفجار جديد . كما ودعا السلطة الفلسطينية في رام الله إلى عدم طعن الوحدة الوطنية في الظهر من خلال الدس ضدها لدى سلطة الانقلاب في مصر من جهة ، وعرقلة جهود الوحدة الوطنية الحقيقة من جهة أخرى . هذا وتم التأكيد من جديد على حق الشعوب العربية والإسلامية في العيش الكريم بحرية بعيدا عن الاستبداد والدكتاتورية ، ومنها الشعبان المصري والسوري ، منددا بالمذابح التي يرتكبها النظام البعثي المجرم في سوريا والانقلاب الدموي الوحشي في مصر .
خامسا : الملف الدعوي والتنظيمي ، حيث تقرر تنظيم مهرجان قطري بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة ( السنة الهجرية الجديدة ) ، وذلك بتاريخ 9.11.2013 ، في كفر قاسم ، على أن يُعقد المؤتمر السنوي العام للحركة الإسلامية في الثلث الأول من سنة 2014 ، والذي يُتوقع أن يكون مميزا يتم فيه إعداد الحركة تنظيما وتعبويا ودعويا لمرحلة جديدة يُرجى أن تكون مثمرة وعلى جميع المستويات .

التعليقات