تلفزيون "الآن" يرافق نساء سوريا في ثورتهن

تلفزيون "الآن" يرافق نساء سوريا في ثورتهن
بيروت - دنيا الوطن
تجدونها في كل مكان، تبحث عن الحقيقة، وتغطي الوقائع، هي كاميرات مراسلي تلفزيون "الآن"، التي ومنذ بداية الثورة السورية، قدمت مئات التقارير والتحقيقات، من قلب الحدث، لتنقل معاناة السوريين للعالم.

من قلب مدينة الرقة هذه المرة، رافق علي أبو المجد، مراسل التلفزيون، مجموعة من النسوة، للوقوف على تحركاتهن، في دعم الثورة، أم عبدالله احداهن، ناشطة سورية في المجال الطبي، عملت مع غيرها من النساء، لدعم الثوار، ومداواة جرحاهم، منذ بداية الثورة في مدينتها، تنقلت بين الخطوط الساخنة، ومناطق القتال، ولم تتوقف رغم الضغوطات الأمنية، وصعوبة الحركة.

أبو المجد نقل عن أم عبدلله قولها:"النساء في الرقة لطالما توخين الحذر، ولم يظهرن بشكل واضح، وعملهن كان في الخفاء، وخاصة في المجال الإغاثي والطبي، وبعد تحرير المدينة، صارت مساهماتهن أوضح، وظاهرة للعيان، سواء في المشافي أو في العمل الإغاثي والتعليم".

أم عبد الله ألمحت إلى أن الفتيات يعملن على تعليم الأطفال، في البيوت، بسبب تخوف الأهالي من تواجد أبنائهم في المدارس وأماكن التجمعات، لتفادي الغارات الجوية والقصف عليها، وقالت:"قمنا بأعمال جماعية مع مجموعة النساء وقدمنا مساعدات للشباب، وفي الوقت الذي يحتاجون فيه مواد طبية كنا نذهب لنشتري اللازم ونرسله للاماكن الساخنة حسب الحاجة".

وأضافت:"بعد فترة من بداية الثورة، صرنا نتعرض لمضايقات أمنية، بسبب تحركاتنا، فخففنا من حركتنا، والتزمنا العمل السري، ومع هذا لم تخف القبضة الأمنية، ومتابعتنا وملاحقتنا، لكن بعد التحرير بدأنا العمل في العلن، وبدأنا بنسج علاقات مع منظمات وجمعيات ورابطات، كمؤسسة وطن، والرابطة الدولية لاطباء الجريح السوري، ومنظمة هاند أند هاند، هذه وغيرها تساعدنا بالحصول على الأدوية، ونحن بدورنا نوزعها على المشافي وعلى من يحتاجها".

العمل الجماعي لأم عبدالله وغيرها من النساء، أثمر على فتح صيدلية مجانية خيرية، تدعم المحتاجين بما ينقصهم من دواء، هذا غير حملات الدعم والتشجيع والاستنفار للشباب، ودفعهم للمشاركة مع غيرهم في الثورة، في محاولة لبث الروح الإيجايبة بينهم.

التعليقات