فى النمسا...أطباء فلسطينيون من زمن آخر
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك
ليسوا قلة هؤلاء الاطباء العرب ،أطباء مميزون لم يوفوا حقهم ، غيبوا وحجبوا عن سبق اصرار وتعمد ، احتقنت الساحة بالغث واحتكرت المحافل والمؤتمرات الطبية الهزلية بمن هم اقل جدارة وكفاءة وكرم من ليس جديرا بالتكريم .
أرادوهم قابعين فى الظل ، لم يتحقق المراد وما كانت امانى هؤلاء الأشرار لتبصر النور .
زوروا الحقائق وزخرفوا الباطل وغذوا الصحف والمواقع الالكترونية وأمطروها بمآثرهم وانجازاتهم الطبية وليدة الأوهام ، توجوا أو هناك من توجهم بألقاب رفيعة "لا قيمة علمية لها" متكئة على أساسات تكاد ان تتهاوى من وهن نسج الاكاذيب .
امعنوا فى تسويقهم على انهم انصاف آلهة فهذا من أفضل الأطباء فى النمسا وذاك حائز على وسام الجمهورية ، "فجنت على نفسها براقش" ، كذب وافتراء .
استفتوا المرضى والمراجعين إن أردتم، ودعوهم يروون تجاربهم عند أصحاب المعاطف البيضاء العرب أو تجار العيادات ووكلاء شركات الادوية .
ساعة انتظار وخمس دقائق فى ضيافة الطبيب تكفى!! ، تكفى للتشخيص مع جرعة استعلاء واستهتار بالمعاناة .
ولكن هناك من شذ عن قاعدة اللاحق فهم لا ينتمون إلى هذا الزمن الغابر ، بل جاؤوا من زمن آخر كان اكثر نقاء وجمالا.
أمضوا عشرات السنين يعملون فى مستشفيات النمسا ولم يسعوا الى الثناء والمديح لأنهم ليسوا بحاجة له.
، بالرغم من ان الحياة لها سننها وقوانينها مازالوا يؤدون مهامهم الانسانية حتى بعد ان ترجلوا عن صهوة الوظيفة الكلاسيكية.
عطاء لا ينضب، لا يصدون سائلا ولا يبخلون على مريض باستشارة طبية أو نصيحة تعيد له أملا كاد أن يتلاشى وترشده الى طريق الشفاء ، شفاء من سقم أثقل كاهله وأعياه .
كثر هم المعنيون هنا ، لكن الاختيار وقع على طبيبين يستحقان لفتة من صحيفة لا تكيل بعدة مكاييل وتبغض المحاباة وتضع الأمور فى نصابها ، الطبيبان هما :
الدكتور : باسم الناشف ( أخصائى جراحة الرئة )
الدكتور : عيسى سلامة ( أخصائى جراحة العظام )
ليسوا قلة هؤلاء الاطباء العرب ،أطباء مميزون لم يوفوا حقهم ، غيبوا وحجبوا عن سبق اصرار وتعمد ، احتقنت الساحة بالغث واحتكرت المحافل والمؤتمرات الطبية الهزلية بمن هم اقل جدارة وكفاءة وكرم من ليس جديرا بالتكريم .
أرادوهم قابعين فى الظل ، لم يتحقق المراد وما كانت امانى هؤلاء الأشرار لتبصر النور .
زوروا الحقائق وزخرفوا الباطل وغذوا الصحف والمواقع الالكترونية وأمطروها بمآثرهم وانجازاتهم الطبية وليدة الأوهام ، توجوا أو هناك من توجهم بألقاب رفيعة "لا قيمة علمية لها" متكئة على أساسات تكاد ان تتهاوى من وهن نسج الاكاذيب .
امعنوا فى تسويقهم على انهم انصاف آلهة فهذا من أفضل الأطباء فى النمسا وذاك حائز على وسام الجمهورية ، "فجنت على نفسها براقش" ، كذب وافتراء .
استفتوا المرضى والمراجعين إن أردتم، ودعوهم يروون تجاربهم عند أصحاب المعاطف البيضاء العرب أو تجار العيادات ووكلاء شركات الادوية .
ساعة انتظار وخمس دقائق فى ضيافة الطبيب تكفى!! ، تكفى للتشخيص مع جرعة استعلاء واستهتار بالمعاناة .
ولكن هناك من شذ عن قاعدة اللاحق فهم لا ينتمون إلى هذا الزمن الغابر ، بل جاؤوا من زمن آخر كان اكثر نقاء وجمالا.
أمضوا عشرات السنين يعملون فى مستشفيات النمسا ولم يسعوا الى الثناء والمديح لأنهم ليسوا بحاجة له.
، بالرغم من ان الحياة لها سننها وقوانينها مازالوا يؤدون مهامهم الانسانية حتى بعد ان ترجلوا عن صهوة الوظيفة الكلاسيكية.
عطاء لا ينضب، لا يصدون سائلا ولا يبخلون على مريض باستشارة طبية أو نصيحة تعيد له أملا كاد أن يتلاشى وترشده الى طريق الشفاء ، شفاء من سقم أثقل كاهله وأعياه .
كثر هم المعنيون هنا ، لكن الاختيار وقع على طبيبين يستحقان لفتة من صحيفة لا تكيل بعدة مكاييل وتبغض المحاباة وتضع الأمور فى نصابها ، الطبيبان هما :
الدكتور : باسم الناشف ( أخصائى جراحة الرئة )
الدكتور : عيسى سلامة ( أخصائى جراحة العظام )


التعليقات