النائب الحلي : المشاكل الأمنية لا تبحث بالعلن أمام العدو
رام الله - دنيا الوطن
أثنى النائب عن التحالف الوطني د. وليد الحلي على الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزةالأمنية في تصديها للمجاميع الإرهابية .
وأضافالحلي خلال مداخلة له في مجلس النواب حول مناقشة التقرير الأمني الذي رفعته اللجنةالبرلمانية الأمنية إن " الملف الأمني يجب أن يناقش بسرية وليس بالعلن كماتفعل معظم الدول لأنه ملف حساس ويحتوي على معلومات مهمة وخطيرة قد تستفاد منهاالزمر الإرهابية في تنظيم عملها ونشاطاتها " .
وتابعقائلا إن " الديمقراطية لا تعني مناقشة القضايا الأمنية بشكل علني، لان الملفالأمني فيه الكثير م الأسرار والقضايا الحساسة التي يجب أن لا يعرف بها العدو،وهي لا تعني توجيه اللوم للآخرين والدخول في نقاشات وسجالات قد تكون خاطئة منالناحية الأمنية أو العسكرية " .
مشيرًاالحلي إلى وجود حاجة ماسة لتعاون النواب والشعب مع الأجهزةالأمنية لأجل إنجاحمهامها في التصدي للإرهاب ، وهذا التعاونيتمثل بتقديم المعلومات عن الإرهابيين وداعميهم ومناطق تواجدهم .
وانتقد النائبعن التحالف الوطني المواقف السلبية لبعض السياسيين ووسائل الإعلام المأجورة تجاهعمل وجهود الأجهزة الأمنية داعيا إلى دعم من يتولون حماية الشعب ويضحون لأجله منأبناء قواتنا المسلحة البطلة .
مطالباًالحلي البرلمان بضرورة الاهتمام بعوائل ضحايا الإرهاب من خلال تشريع القوانين التيتؤمن لهؤلاء العيش بكرامة بعد أن فقدتمعيلها أو مصدر رزقها وهذا حق من حقوقها المشروعة نتيجة ما تعرضت له من ظلم على يدالزمر الإرهابية .
وأشادبالدور الذي تقوم به العشائر في دعم عمل الأجهزةالأمنية وتوفير قاعدة أمينة في المناطق التي تتواجد بهاعازيا الأمر إلى فسحه الوطنية الكبيرة التي تتمتع بها اغلب العشائر في العراق .
مطالباًالنائب عن التحالف الوطني بمسائلة الذين يتخذون من منصات التظاهر منبرا لبثالتفرقة والفتنة الطائفية وتكفير الآخرينوإشاعة الأخبار الكاذبة وتلفيق التهم والافتراءات ، والتشجيع على الإرهاب وتفتيتاللحمة الوطنية عبر ما يطرحونه من أفكارتدعوا إلى عدم احترام القانون والاستخفاف بالدستور، وكذلك تشجيعهم للأعمال الراميةلانتهاك حقوق الإنسان والتصدي للقوات الأمنية بغير حق.
داعياًالحلي النواب والمسؤولين وأبناء الشعب الغيارى على وطنهم للوقوف صفا واحدا ضدالإرهاب والتكفير ومصادرة الحريات ، والاتجاه للعمل على بناء الوطن والقضاء علىالبطالة وأزمة السكن ورعاية الفقراء والأيتام والأرامل ، والمضي قدما من اجل سعادةالإنسان والاهتمام بالقيم والمبادئ الحقة ، وواصفا تلك الخطوات بأنها السبيل نحوالمستقبل الواعد للعراق وشعبه بإذن الله.
أثنى النائب عن التحالف الوطني د. وليد الحلي على الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزةالأمنية في تصديها للمجاميع الإرهابية .
وأضافالحلي خلال مداخلة له في مجلس النواب حول مناقشة التقرير الأمني الذي رفعته اللجنةالبرلمانية الأمنية إن " الملف الأمني يجب أن يناقش بسرية وليس بالعلن كماتفعل معظم الدول لأنه ملف حساس ويحتوي على معلومات مهمة وخطيرة قد تستفاد منهاالزمر الإرهابية في تنظيم عملها ونشاطاتها " .
وتابعقائلا إن " الديمقراطية لا تعني مناقشة القضايا الأمنية بشكل علني، لان الملفالأمني فيه الكثير م الأسرار والقضايا الحساسة التي يجب أن لا يعرف بها العدو،وهي لا تعني توجيه اللوم للآخرين والدخول في نقاشات وسجالات قد تكون خاطئة منالناحية الأمنية أو العسكرية " .
مشيرًاالحلي إلى وجود حاجة ماسة لتعاون النواب والشعب مع الأجهزةالأمنية لأجل إنجاحمهامها في التصدي للإرهاب ، وهذا التعاونيتمثل بتقديم المعلومات عن الإرهابيين وداعميهم ومناطق تواجدهم .
وانتقد النائبعن التحالف الوطني المواقف السلبية لبعض السياسيين ووسائل الإعلام المأجورة تجاهعمل وجهود الأجهزة الأمنية داعيا إلى دعم من يتولون حماية الشعب ويضحون لأجله منأبناء قواتنا المسلحة البطلة .
مطالباًالحلي البرلمان بضرورة الاهتمام بعوائل ضحايا الإرهاب من خلال تشريع القوانين التيتؤمن لهؤلاء العيش بكرامة بعد أن فقدتمعيلها أو مصدر رزقها وهذا حق من حقوقها المشروعة نتيجة ما تعرضت له من ظلم على يدالزمر الإرهابية .
وأشادبالدور الذي تقوم به العشائر في دعم عمل الأجهزةالأمنية وتوفير قاعدة أمينة في المناطق التي تتواجد بهاعازيا الأمر إلى فسحه الوطنية الكبيرة التي تتمتع بها اغلب العشائر في العراق .
مطالباًالنائب عن التحالف الوطني بمسائلة الذين يتخذون من منصات التظاهر منبرا لبثالتفرقة والفتنة الطائفية وتكفير الآخرينوإشاعة الأخبار الكاذبة وتلفيق التهم والافتراءات ، والتشجيع على الإرهاب وتفتيتاللحمة الوطنية عبر ما يطرحونه من أفكارتدعوا إلى عدم احترام القانون والاستخفاف بالدستور، وكذلك تشجيعهم للأعمال الراميةلانتهاك حقوق الإنسان والتصدي للقوات الأمنية بغير حق.
داعياًالحلي النواب والمسؤولين وأبناء الشعب الغيارى على وطنهم للوقوف صفا واحدا ضدالإرهاب والتكفير ومصادرة الحريات ، والاتجاه للعمل على بناء الوطن والقضاء علىالبطالة وأزمة السكن ورعاية الفقراء والأيتام والأرامل ، والمضي قدما من اجل سعادةالإنسان والاهتمام بالقيم والمبادئ الحقة ، وواصفا تلك الخطوات بأنها السبيل نحوالمستقبل الواعد للعراق وشعبه بإذن الله.

التعليقات