71% من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تأثروا بنشاطات المرشح على مواقع التواصل الاجتماعي

دبى - دنيا الوطن
أظهر استبيانبيت. كوم،اكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، حول "العلامة التجاريةالشخصيةعلىالإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" أن إدارة الحضور الشخصي على الإنترنت وتأسيس علامة تجارية شخصية على الشبكة أصبح مهماً أكثر من أي وقت مضى. فقد أشار9 من أصل 10 مشاركين في الإستبيانإلى انهم يقومون بالبحث عن الأشخاص الذين قابلوهم أو سوف يقابلوهم على شبكة الإنترنت، ويقول 70.5% من الخبراء المقترعين أنهم غيروا آرائهم حول مرشحما بعد أن اطلعواعلى نشاطاتهعلى شبكة الإنترنت.

وقد أوضح أكثر من نصف المشاركين (54,5%) اطلاعهم علىمبدأ العلامة التجاريةالشخصيةعلىالإنترنت، ويقول 81,9% أنهم يقومون بالبحث عن أسمائهم عبر الإنترنت باستخدام محركات البحث مثل جوجل (مع 46,5% يوضحون أنهم يقومون "دائماً" بالبحث عن أسمائهم عبر الإنترنت، في حين يلجأ 46,2% "دائماً" إلى محركات البحث لاكتشاف المزيد عن الأشخاص الذين قابلوهم أو أولئك اللذين سيقابلونهم).

وفي الوقت عينه، تقوم 41,5% من الشركات بالبحث "دائماً" عن الموظفين الجدد على الإنترنت قبل القيامبتوظيفهم ، ويوضح الخمس (19,8%) أنهم يقومون "أحياناً" بذلك. وقال سهيل مصري، نائب الرئيس للمبيعات في بيت.كوم: "إن العدد الكبير للشركات التي تقوم بالبحثعنعلى شبكة الإنترنت، يزيد من أهمية حصول المرشحين على حضور مهني متميز على شبكة الإنترنت، وذلك علىمنصة توظيف احترافية رائدة تتمتعبتواجد إقليمي متميز، بهدف الحصول على الوظيفة. في الواقع، قد يكون لأكثر الأمور بساطة مثل الصورة الشخصية، أهمية بالنسبة إلى صانعي القرار، حيث يعتقد ثمانية من أصل عشرة مشاركين (79,6%) أن صورتهم الشخصية على الإنترنت تؤثر على الطريقة التي يُنظر إليهم بها".

ويرى أغلب المشاركين (68,9%) أن مواقع التواصلالاجتماعي الحالية تسمح لهم بإثباتنقاط قوتهم على المستوى المهني، على الرغم من أنثلاثة أرباع المشاركين (74,6%) يعتقدون أن مشاركة معلوماتهمعلى شبكةالإنترنت يشكل خطراً على خصوصيتهم. ويوضح أغلب المشاركين أيضاً (37,6%) أن الخصوصية تعتبر من المسائل الرئيسية التي يتم أخذها بعين الاعتبار عندما يتعلق الأمر بإدارة العلامة التجارية الشخصية على شبكة الإنترنت، يليه تحدي عدم معرفة المكان الذي يجب البدء منه لتأسيس العلامة التجارية الشخصية على الإنترنت (21,1%). وعلى الرغم من ذلك،تعتقد الأغلبية الساحقة من المشاركين (92%) أن إدارة علامتهم التجارية الشخصيةعلىالإنترنت يزيد من فرص التوظيف، حيث تكون أهم الفوائد هي القدرة على عرض مهاراتهم(23,2%)، والتواصل مع الجمهور المستهدف (21,1%). كما أن القدرة على التميزعن غيرهم في مجال عملهم (14,7%) والتحول إلى خبراء أو قادة أفكار (13,2%)، هي من الأمور المهمة أيضاً.

وأجاب 97% من المشاركين بـ "نعم" عند سؤالهم ما إذاكانوا يرغبون بعرض مهاراتهم الرئيسية وخبراتهم بطريقة أكثر ابتكاراً. ويعتقد أكثر من نصف المشاركين (51,1%) أن مهاراتهم الشخصية في مجال الإدارة التنفيذية للعلامة التجارية الشخصية "ممتازة"، في الوقت الذي يشير فيه 20,2% الى أنهم "فوق المتوسط"، ما يشير إلى أن الأشخاص الذين يحتلون مواقع متقدمة في السلم الوظيفي قد أسسوا أفضل الطرق للترويج لمهاراتهم، وهم الآن يجنون النتائج من حضورهم المهني الاحترافي على شبكة الإنترنت.

وقد أضاف سهيل المصري : "انه الوقت الأفضل للمهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لتحسين حضورهم المهني على شبكة الإنترنت. فتطوير العلامة التجارية الشخصية كما أظهر استبيان بيت.كوم، أصبح أمراً أساسياً وليس بالنسبة للباحثين عن عمل فحسب بل لكافة المهنيين من مختلف المستويات المهني ومن مختلف مجالات العمل وبخاصة الذين يبحثون عن تطوير مكانتهم المهنية والتواصل مع زملائهم وأصحاب العمل والعملاء. ونحن في بيت.كوم نخدم المجتمع منذ أكثر من 13 عاماً، فمن خلا تمكين المهنيين وأصحاب العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بالأدوات والمعلومات اللازمة لبناء نمط العيش الذي يطمحون اليه. وقد أدى مبدأ التمكين وإدراكنا مدى أهمية العلامة التجارية الى تأسيس منصة تخصصات بيت.كوم التي تسمح للأشخاص بتسخير قوة الإنترنت من أجل إنشاء صفحات عامة متميزة ومثيرة للإهتمام على شبكة الإنترنت. وأفضل ما في الموضوع هو أن منصة بيت.كوم تم تصميمها على أساس مبدأين: تمكين المهنيين كي يتحكموا بخصوصيتهم بالإضافة الى تمكينهم من أجل التميز من خلال إثبات إمكانياتهم والتواصل مع الأشخاص المستهدفين والتمركز كخبراء في مجالات عملهم. في الواقع تعتبر تخصصات بيت.كوم المنصة المثالية للمهنيين الذين يرغبون بإنشاء علامة تجارية شخصية على شبكة الإنترنت بأقل كلفة ممكنة والظهور قدر الإمكان والتمتع بالمرونة والأهمية."

التعليقات