معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية يعقد ندوة "تأثير الاعلام المصري على غزة"
غزة - دنيا الوطن
عقد معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية التابع لمؤسسة إبداع، في المحافظة الوسطى، أول من أمس، ندوة سياسية، حملت عنوان "الإعلام المصري وأثره على قطاع غزة"، بمشاركة المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء طاهر النونو، ومدير عام صحيفة "فلسطين" الأكاديمي إياد القرا.
واعتبر النونو في كلمة له، أن الرسالة الإعلامية التي ترسلها وسائل الإعلام المصرية الموجهة ضد قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية، ليست بالجديدة بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي يواجه بين الحين والآخر العديد من التهم والتلفيقات، غير أنه رأى أهدافًا سياسة وإعلامية جديدة لتلك الرسالة والمخطط المتواصل للنيل من القضية الفلسطينية.
مصالح مشتركة
وأوضح أن الهدف من وراء هذه الحملة، التي جمعت أصحاب المصالح المشتركة ذات العداء ضد قطاع غزة والحكومة والمقاومة؛ تهدف إلى "شيطنة" حركة حماس، وشطب الصورة الذهنية الإيجابية في عقول ونفوس الشعوب العربية، وخاصة الأشقاء المصريين تجاه المقاومة الفلسطينية.
وقال: إن"الأعداء يحاولون حاليًا فرض سياسة جديدة، وواقع جديد يكيل العداء للمشروع الإسلامي، والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص"، متهمًا في الوقت نفسه، شخصيات وجهات فلسطينية، وأخرى غربية منساقة مع تلك المشاريع التي لا تخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي.
وعزا شن الحرب الإعلامية ضد القطاع من قلب العاصمة المصرية، نظرًا للالتفاف الرسمي، والجماهيري المصري تجاه القضية الفلسطينية، ولا سيما التحول الكبير في السياسة المصرية نحو القضية والمقاومة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
يذكر أن السلطات المصرية في عهد الرئيس المعتقل حاليًا محمد مرسي، سمحت للشخصيات الدولية، والدبلوماسية بدخول قطاع غزة خلال الحرب التي شنتها (إسرائيل) على قطاع غزة في 14 نوفمبر 2012 ، وتوجت بإعلان المقاومة للتهدئة مع الاحتلال من القصر الرئاسي المصري.
وأكد النونو أن الموقف المصري في تلك الحرب، شكل علامة فارقة في الدور المصري، وقيادته الجديدة، ما شاط غضب "الأعداء"؛ فعزموا أمرهم لإسقاط التجربة الإسلامية، وتشويه المقاومة الفلسطينية، وفق رأيه.
وشدد النونو على متانة العلاقة مع الأشقاء المصريين، وخاصة شعب مصر الذي يعتبر (إسرائيل) هي العدو الحقيقي، متمنًيا في الوقت نفسه، من النظام المصري الوقوف بجانب القضية الفلسطينية، ومساندة أبناء الشعب الفلسطيني.
سمات مختلفة
من ناحيته، تطرق مدير عام صحيفة فلسطين الأكاديمي إياد القرا، إلى خصائص الإعلام المصري، وسماته، مشيرًا إلى أنه ذو اتجاهات مختلفة لأعداء مختلفين وفي مراحل مختلفة. واستشهد القرا بعده وقائع وأحداث تاريخية تثبت سمات الإعلام المصري وتعامله مع تلك الأحداث بنظرة عنصرية، دون إدراكه لمدى الخطورة والترتيبات على رسالته الإعلامية.
وبرأيه فإن"الإعلام المصري لا يتأثر كثيرًا باختلاف النظام الحاكم، في حين ينجح بترك انطباع عام عند جمهوره"، عازيًا الأمر إلى بساطة الشعب المصري، وسماته العاطفية.
وشدد على ضرورة الحفاظ على العلاقة الثنائية مع الشعب المصري وغيره من الشعوب؛ للحفاظ على مركزية القضية الفلسطينية، ومكانته بين الامتين العربية والاسلامية.
عقد معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية التابع لمؤسسة إبداع، في المحافظة الوسطى، أول من أمس، ندوة سياسية، حملت عنوان "الإعلام المصري وأثره على قطاع غزة"، بمشاركة المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء طاهر النونو، ومدير عام صحيفة "فلسطين" الأكاديمي إياد القرا.
واعتبر النونو في كلمة له، أن الرسالة الإعلامية التي ترسلها وسائل الإعلام المصرية الموجهة ضد قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية، ليست بالجديدة بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي يواجه بين الحين والآخر العديد من التهم والتلفيقات، غير أنه رأى أهدافًا سياسة وإعلامية جديدة لتلك الرسالة والمخطط المتواصل للنيل من القضية الفلسطينية.
مصالح مشتركة
وأوضح أن الهدف من وراء هذه الحملة، التي جمعت أصحاب المصالح المشتركة ذات العداء ضد قطاع غزة والحكومة والمقاومة؛ تهدف إلى "شيطنة" حركة حماس، وشطب الصورة الذهنية الإيجابية في عقول ونفوس الشعوب العربية، وخاصة الأشقاء المصريين تجاه المقاومة الفلسطينية.
وقال: إن"الأعداء يحاولون حاليًا فرض سياسة جديدة، وواقع جديد يكيل العداء للمشروع الإسلامي، والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص"، متهمًا في الوقت نفسه، شخصيات وجهات فلسطينية، وأخرى غربية منساقة مع تلك المشاريع التي لا تخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي.
وعزا شن الحرب الإعلامية ضد القطاع من قلب العاصمة المصرية، نظرًا للالتفاف الرسمي، والجماهيري المصري تجاه القضية الفلسطينية، ولا سيما التحول الكبير في السياسة المصرية نحو القضية والمقاومة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
يذكر أن السلطات المصرية في عهد الرئيس المعتقل حاليًا محمد مرسي، سمحت للشخصيات الدولية، والدبلوماسية بدخول قطاع غزة خلال الحرب التي شنتها (إسرائيل) على قطاع غزة في 14 نوفمبر 2012 ، وتوجت بإعلان المقاومة للتهدئة مع الاحتلال من القصر الرئاسي المصري.
وأكد النونو أن الموقف المصري في تلك الحرب، شكل علامة فارقة في الدور المصري، وقيادته الجديدة، ما شاط غضب "الأعداء"؛ فعزموا أمرهم لإسقاط التجربة الإسلامية، وتشويه المقاومة الفلسطينية، وفق رأيه.
وشدد النونو على متانة العلاقة مع الأشقاء المصريين، وخاصة شعب مصر الذي يعتبر (إسرائيل) هي العدو الحقيقي، متمنًيا في الوقت نفسه، من النظام المصري الوقوف بجانب القضية الفلسطينية، ومساندة أبناء الشعب الفلسطيني.
سمات مختلفة
من ناحيته، تطرق مدير عام صحيفة فلسطين الأكاديمي إياد القرا، إلى خصائص الإعلام المصري، وسماته، مشيرًا إلى أنه ذو اتجاهات مختلفة لأعداء مختلفين وفي مراحل مختلفة. واستشهد القرا بعده وقائع وأحداث تاريخية تثبت سمات الإعلام المصري وتعامله مع تلك الأحداث بنظرة عنصرية، دون إدراكه لمدى الخطورة والترتيبات على رسالته الإعلامية.
وبرأيه فإن"الإعلام المصري لا يتأثر كثيرًا باختلاف النظام الحاكم، في حين ينجح بترك انطباع عام عند جمهوره"، عازيًا الأمر إلى بساطة الشعب المصري، وسماته العاطفية.
وشدد على ضرورة الحفاظ على العلاقة الثنائية مع الشعب المصري وغيره من الشعوب؛ للحفاظ على مركزية القضية الفلسطينية، ومكانته بين الامتين العربية والاسلامية.

التعليقات